​​​​​​​HPC... زيادة في التدابير تقلل من حرائق المحاصيل

كثفت قوات حماية المجتمع (الجوهرية)، التي تلعب دوراً ريادياً في عموم مناطق شمال وشرق سوريا في الحفاظ على امن واستقرار المنطقة، من دورياتها وزيادة نقاط تمركزها في مدينة الحسكة وقراها، للحد من الحرائق مع بدء موسم الحصاد لعام 2020.

​​​​​​​HPC... زيادة في التدابير تقلل من حرائق المحاصيل
​​​​​​​HPC... زيادة في التدابير تقلل من حرائق المحاصيل
​​​​​​​HPC... زيادة في التدابير تقلل من حرائق المحاصيل
​​​​​​​HPC... زيادة في التدابير تقلل من حرائق المحاصيل
​​​​​​​HPC... زيادة في التدابير تقلل من حرائق المحاصيل
​​​​​​​HPC... زيادة في التدابير تقلل من حرائق المحاصيل
الخميس 21 مايو, 2020   03:31
الحسكة- باسل رشيد

تمكن أهالي مناطق شمال وشرق سوريا بكافة المكونات من تنظيم صفوفهم تحت سقف الإدارة الذاتية الديمقراطية، ويسعون إلى الدفاع عن مجتمعهم ضد الأخطار والهجمات الخارجية والداخلية والخلايا النائمة من قبل الجهات المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية.

وإلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب والمرأة، وقوى الأمن الداخلي وقوات الحماية الذاتية، توجد أيضاً قوات أخرى مكلفة بالحماية، وهي قوات حماية المجتمع، والتي تأسست منذ انطلاق ثورة روج آفا في 19 تموز عام 2012 داخل الكومينات.

هذه القوات التي كبرت بعد اتساع الرقعة الجغرافية المتحررة، وفي عام 2015 تم الإعلان عنها بشكلٍ رسمي، وفي الرابع من نيسان عام 2016 تأسست قوات حماية المجتمع الخاصة بالمرأة.

ويقع على عاتق أعضاء قوات حماية المجتمع العديد من المهام، منها الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة الجغرافية الخاضعة له، والسهر على أمن المنطقة بالتعاون مع القوى الأخرى.

ومع بدء موسم الحصاد لعام 2020، وللحد من الحرائق، ولمنع تكرار مآسي العام المنصرم، حيث التهمت النيران آلاف الدونمات من الحقول الزراعية في كافة مدن شمال وشرق سوريا، كثفت قوات حماية المجتمع في مدينة الحسكة دورياتها الأمنية، وتشكيل الحواجز في المنطقة بشكلٍ يومي وخاصة في ريف المدينة بهدف مكافحة الخلايا النائمة، التي تعمل على إشعال النيران في الأراضي الزراعية.

وحول عملهم في الآونة الأخيرة، وأسباب زيادة دورياتهم الأمنية في المدينة وأرجائها، أجرت وكالة أنباء "هاوار" عدة لقاءات مع أعضاء قوات حماية المجتمع HPC وقوات حماية المجتمع -المرأة HPC JIN، خلال مناوبتهم في حراسة المحاصيل الزراعية.

الحرائق أثرت سلباً في دخل الأهالي

لقمان أدهم، الإداري في قوات حماية المجتمع بمقاطعة الحسكة، أشار إلى أنهم شاركوا في لجنة الطوارئ التي تشكلت في المقاطعة، للحد من الحرائق مع بدء موسم الحصاد، ولتلافي مثل أخطاء العام الفائت، والتي أثرت بشكلٍ سلبي ومباشر في اقتصاد الأهالي.

ونوه أدهم، إلى أنهم نسقوا مع كافة المجالس والكومينات في المدينة والقرى التابعة لها، من خلال عقد اجتماعات معهم والتي تمحورت حول كيفية حماية المزارعين لمحاصيلهم الزراعية، واتخاذهم تدابير احترازية من تجهيز مناهل مياه والصهاريج والجرارات الزراعية في حال حدوث طارئ، رغم الإمكانات الضئيلة.

وتنسق قوات حماية المجتمع مع القوى الأمنية في مدينة الحسكة ومنها قوى الأمن الداخلي، ليسود الأمن في مناطقها وقراها، فيما يزداد نشاطها في لجنة الطوارئ التي شكلتها الإدارة الذاتية في أواخر عام 2018، ومن أبرز مهام اللجنة التصرف أثناء حدوث الكوارث الطبيعية، من فيضانات وحرائق والزلازل، وتقديم المساعدة للأهالي.

الإداري في قوات الحماية الجوهرية للحي الشرقي، ماجد فريد، أوضح أن قواتهم كثفت من دورياتها مع بدء موسم الحصاد، وتخرج يومياً إلى القرى المجاورة لمدينة الحسكة والطرق المؤدية إلى الحقول الزراعية، والبعض منهم موزعين على نقاطهم المحددة والثابتة المنتشرة في أرجاء المدينة.

على الأهالي حماية محاصيلهم بجانب قوات حماية المجتمع

وبحسب ماجد فريد، فإن دورياتهم تخرج على شكل مناوبات ثلاث مرات في اليوم، وكل مناوبة تتألف من 6 أعضاء.

وأشار فريد، إلى أن أكثر الحرائق في المحاصيل الزراعية هي لأسباب مفتعلة، وخاصة من قبل الخلايا النائمة والجهات المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة. 

ودعا فريد، في نهاية حديثه الأهالي في القرى إلى حماية محاصيلهم الزراعية وحراستها، لتخفيف العبء عن أعضاء قوات الحماية الجوهرية، والحفاظ على مكتسباتهم وأرزاقهم.

 HPC JINحماية أرزاق أهلنا واجب علينا

ومن جانبها بيّنت صباح رشيد الإدارية في قوات حماية المجتمع- المرأة في الحي الشرقي للمدينة، أن النساء يلعبن دورهن على كافة الصعد، موضحةً أن عضوات قوات حماية المجتمع- المرأة، يشاركن في حماية محاصيل المزارعين لأن حماية أرزاق أهلهن واجب أخلاقي وإنساني يقع على عاتقهن، وذلك من خلال تنظيم دورياتهن في المدينة وريفها.

وأشارت صباح، إلى أن عضوات قوات الحماية يخرجن في مناوباتهن الحراسية ضمن المدينة، كل ثلاث ساعات يومياً من الساعة الـ 8 إلى 11 مساءً.

وبحسب الإحصائيات التي كشفت عنها هيئة الاقتصاد والزراعة في شمال وشرق سوريا فإن النيران التي التهمت في الموسم الزراعي الفائت أكثر من 435500 دونماً، بالإضافة إلى استشهاد 14 شخصاً من المدنيين والعسكريين وقوى الأمن الداخلي ورجال الإطفاء أثناء إخمادهم للحرائق.

(هـ ن)

ANHA