​​​​​​​بمناسبة 18 أيار أسر شهداء عفرين يستذكرون أبناءهم ويستنكرون العدوان التركي على أضرحتهم

استذكرت أسر شهداء عفرين كافة شهداء الحرية والكرامة، بمناسبة يوم الشهداء المصادف 18 أيار، مستنكرين اعتداءات وانتهاكات الاحتلال التركي بحق أضرحة الشهداء في مقاطعة عفرين.

​​​​​​​بمناسبة 18 أيار أسر شهداء عفرين يستذكرون أبناءهم ويستنكرون العدوان التركي على أضرحتهم
الإثنين 18 مايو, 2020   04:37
الشهباء- مزكين حمو

يصادف اليوم 18 أيار يوم الشهداء، وبهذه المناسبة زارت أسر شهداء عفرين أضرحة أبنائهم وبناتهم الموجودة في مقاطعة الشهباء، مستذكرين في الوقت نفسه كافة شهداء الحرية والكرامة، الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن أرضهم وأهلهم.

وخلال زيارة الأسر للأضرحة استطلعت وكالتنا آراء عدد من ذوي الشهداء من أهالي عفرين المُهجّرين قسراً والمقيمين في الشهباء، حيث باركت الأم آسيا عبدو والدة الشهيد جان خورت الاسم الحقيقي سمير شيخ عيسى، حلول 18 أيار على كافة الشهداء وقالت:" في هذا اليوم المقدس نستذكر كافة شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأغلى ما يملكون للدفاع عن أرضهم وأهلهم، وهذا اليوم بالنسبة لي هو يوم عظيم ومقدس ويوم فاجعة في الوقت نفسه، لأن 18 أيار هو يوم الشهداء وهو اليوم الذي استشهد فيه ابني جان خورت".

وتابعت الأم آسيا:" قدّم شعبنا آلاف الشهداء في سبيل نيل حريته وحقوقه والدفاع عن هويته وأرضه وكرامته، وكلنا أمل بأن دماء وتضحيات شهدائنا لن تذهب سدى ما دمنا على طريقهم سائرون، وبفضل تضحياتهم سيصل صوتنا إلى العالم وسنحرر أرضنا عاجلاً أو أجلاً".

من جانبه بارك المواطن حسين مراد يوم الشهداء على كافة الشهداء وأسرهم، واستنكر في الوقت ذاته انتهاكات واعتداءات الاحتلال التركي ومرتزقته على أضرحة الشهداء في كردستان عامة وعفرين خاصة، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى محاسبة الاحتلال التركي على جرائمه بحق الشعوب ومقدساتها.

أما خديجة علو أم الشهيد أنكيزاك استذكرت بهذه المناسبة كافة الشهداء وأشارت إلى أنهن يشعرن بالألم لأنهن لسن بجانب أضرحة أبنائهن وبناتهن الشهداء الذين وُريوا الثرى في تراب عفرين المحتلة.

وناشدت خديجة جميع أمهات العالم بالوقوف الى جانب أمهات الشهداء وإيصال صوت آلامهن إلى العالم والمطالبة بمحاسبة الاحتلال التركي على جرائمه واعتداءاته على أضرحة الشهداء وإنهاء احتلاله لعفرين وعودة الأهالي إلى ديارهم وأرضهم التي رويت بدماء أبنائهم وبناتهم الشهداء.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/nm9KNEhT-nM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>