​​​​​​​حركة الهلال الذهبي: مزكين روّت بصوتها روح الكرد والوطنية

استذكرت حركة الهلال الذهبي لشمال وشرق سوريا هوزان مزكين في الذكرى الـ 28 لاستشهادها، وقالت إن مزكين حملت في طيات حياتها إرث مقاومة المرأة الكردية ورّوت بصوتها روح الكرد والوطنية.

​​​​​​​حركة الهلال الذهبي: مزكين روّت بصوتها روح الكرد والوطنية
الإثنين 11 مايو, 2020   07:08
 مركز الأخبار

في السنوية الـ28 لاستشهاد الفنانة مزكين "غربت أيدن" أصدرت حركة الهلال الذهبي لشمال وشرق سوريا بياناً تحت عنوان "لقد حملت الشهيدة مزكين في ثنايا صوتها هوية وروح وثقافة شعبها).

وذكّر البيان بأهمية شهر أيار في تاريخ حركة الحرية للشعب الكردي، وقال: "لقد استشهد العديد من قادة خط الحرية الكردستاني في هذا الشهر، لذلك يعرف شهر أيار بشهر الشهداء، ونحن باسم حركة الهلال الذهبي لشمال وشرق سوريا، نستذكر في شخصية هوزان مزكين وحقي قرار، جميع شهداء حركة الحرية وشهداء شهر أيار.

 ونص البيان:

"لقد خاضت الشهيدة مزكين (غربت إيدن) نضالاً ومقاومة لا مثيل لهما في 11 أيار 1992 وفي النهاية نفذت عملية فدائية في مدينة تطوان، كي لا تقع في يد العدو والتحقت بقافلة الشهداء الأبرار، لقد كانت الشهيدة مزكين ذات شخصية مثالية مفعمة بروح الفداء والحب وكانت تتصف بالمعنويات العالية والخلق وحب الوطن في كل ركن من أركان حياتها، وبالتالي كانت تتمتع بشخصية متعددة الأوجه وكاملة، وكانت رائدة في جميع الجوانب الاجتماعية والعسكرية والثقافية واستقلالية المرأة.

كرست الشهيدة مزكين حياتها للأمور المصيرية والرئيسية، حيث تم إنشاء أول منظمة نسائية في أوروبا تحت قيادتها، وتم تشكيل الأكاديمية الأولى للفنون والثقافة Huner-Kom تحت قيادتها، وكانت القيادية الأولى في ميدان غارزان وما إلى ذلك، وتركت بصمة ناجحة في أي عمل قامت به، بالتالي شكلت شخصيتها وأصبحت رائدة في تنظيم مجتمعها في ريعان شبابها، فحرارة وادي ساسون أشعلت نار الحرية في قلبها.

لقد حملت الشهيدة مزكين في طيات حياتها إرث مقاومة المرأة الكردية مثل رندي خان ومريم خان، سواء من حيث التنظيم والثقافة والفن، وتعلمت على أساس جذور ثقافية حقيقية، وكانت محبة لثقافتها ولغتها، وتفجرت تلك الأسس والسمات التي كانت موجودة مع الشهيدة مزكين عندما اقترنت بمفهوم الحرية، وقوة حركة الحرية، مثل البركان، ووحدت مقاومة المرأة الكردية، مع الفكر الأيديولوجي في شخصيتها وفيها ألحقت بالذهنية الفاشية والاحتلالية للدولة التركية صفعة قوية.

كان لصدى صوتها تأثير كبير على شعبها لدرجة أنه كان من المستحيل على أي شخص عدم الإعجاب به، لأن صوت الشهيدة مزكين كان مروياً بروح الكرد والوطنية وكان في صوتها قوة عميقة وحقيقية وحنكة للثقافة الكردية، وكان نداء الحرية، نداء الوطنية، نداء المقاومة، نداء اليقظة.. باختصار، نداء من أجل تقرير المصير، وأصبحت خط مقاومة حرية المرأة الكردية، وخط الثقافة الديمقراطية وحركة الفن وخط الدفاع عن النفس.

نحن، في حركة المرأة للثقافة والفن، نحيي الذكرى الـ 28 لاستشهاد الفنانة الشهيدة مزكين، وندعو إلى التنظيم، الطبيعة، وإلى الأمل والنضال وتعزيز وبناء هيكلية حركة الهلال الذهبي ، والعهد الذي نقطعه على أنفسنا لشهدائنا هو مواصلة نضالهم وطريقهم.

الطريقة الوحيدة لمواصلة نضال الشهيدة مزكين وجميع شهداء الحرية هو تطوير اللغة والثقافة الكردية أكاديمياً ومؤسساتياً وحماية لغتنا وإرثنا الثقافي، هذا هو وعدنا لشهدائنا. وعلى هذه المبادئ، بصفتنا حركة الهلال الذهبي لشمال وشرق سوريا، نُعاهد هوزان مزكين الرائدة والقيادية والهوية في جميع الجوانب بالنسبة لنا على مواصلة الطريق.

مرة أخرى، في الذكرى الـ 28 لاستشهاد الفنانة مزكين، نتذكر بكل احترام جميع شهداء الثقافة الديمقراطية والفن، وننحني إجلالا لذكراهم ونتعهد لهم بمواصلة طريقهم النضالي من أجل الحرية".

(س و)