​​​​​​​أسقف وجدران دارها المهترئة مهدّدة بالانهيار... وتنتظر من يساعدها

تتخوّف المواطنة شريفة خلف 50 عاماً من انهيار سقف وجدران منزلها الطينيّ المهترئة منذ سنتين فوق رؤوس أطفالها، وهي تعيش في أوضاع مادية مزرية للغاية، وتنتظر من يمدّ يد العون لها لترميم منزلها.

​​​​​​​أسقف وجدران دارها المهترئة مهدّدة بالانهيار... وتنتظر من يساعدها
​​​​​​​أسقف وجدران دارها المهترئة مهدّدة بالانهيار... وتنتظر من يساعدها
​​​​​​​أسقف وجدران دارها المهترئة مهدّدة بالانهيار... وتنتظر من يساعدها
​​​​​​​أسقف وجدران دارها المهترئة مهدّدة بالانهيار... وتنتظر من يساعدها
​​​​​​​أسقف وجدران دارها المهترئة مهدّدة بالانهيار... وتنتظر من يساعدها
​​​​​​​أسقف وجدران دارها المهترئة مهدّدة بالانهيار... وتنتظر من يساعدها
الأحد 10 مايو, 2020   03:25
قامشلو- أحمد سمير

تقطن المواطنة شريفة خلف برفقة أطفالها الثلاثة، محمد 14 عاماً سيبدأ العمل قريباً رغم صغر سنّه ليعيل أسرته، أما عبد الرحمن البالغ من العمر 10 أعوام يدرس اللغة الكُردية، وأصغرهم أمينة ذات 5 أعوام، في منزل لا يزيد مساحته عن 200 متر، في حي الهليلية في مدينة قامشلو شمال سوريا.

تزوّجت شريفة من عبد الغني يوسف منذ 15 عاماً، الذي توفي إثر مرض السرطان منذ عامين، ومنذ ذاك الوقت وإلى الآن تعاني من وضع مادي مزي. يتحوّل منزلها الذي لا يزيد طوله وعرضه سوى بضعة أمتار، في فصل الشتاء إلى مسبح تغمره مياه الأمطار الغزيرة، فتعيش العائلة حياة صعبة، وتقضي أيامها المريرة ليست كباقي العائلات، وإن اشتركت معاناتها مع غيرها من العائلات.

ففي منزل شريفة المكوّن من غرفتين ومطبخ لا يوجد شيء على حاله، الأبواب والنوافذ محطّمة، ومغطّاة بقطع من القماش الرث، الأسقف والجدران مائلة معرّضة للانهيار في أية لحظة؛ والأمطار الغزيرة التي تجمّعت في منزلها الطيني حوّلته عدة مرّات إلى برك. ويقتصر الأثاث الموجودة في داخل البيت على بضع أوانٍ وملاعق للأكل، وبعض الأفرشة غير كاملة للنوم.

وتخلو شريفة مع أطفالها المنزل بعد الغروب لتنام في منزل أحد جيرانها ومع بزوغ الفجر تعاود للمنزل برفقة أطفالها.

من يقدّم لهم الإعانة اليومية من طعام وشراب

أبناء الحي يقدّمون لشريفة وأطفالها ما يمكن تقديمهم من الطعام والألبسة. وأوضحت شريفة وتملأ ملامحها البهجة رغم معاناتها مع الفقر: "عندما تزوّجت قبل 15 عاماً ونحن نعاني من وضع مادي مزري حتّى يومنا هذا، وبعد وفاة زوجي، الجيران هم من يقدّمون المستلزمات اليومية لنا"، وبيّنت بأنّ هناك من يقدم المال، وآخرون يجلبون الخضروات والخبز لإعداد الطعام لأطفالها؛ وقالت: "هكذا أقوم بإدارة منزلي حتى نلاقي فرجاً ما".

وأوضحت شريفة: " أقوم بتربية أطفال يتامى دون أب، المنزل سينهار فوق رؤوسنا"، ودعت إلى كل من يستطيع تقديم العون والمساهمة لترميم منزلها".

رغم كافّة مآسي الحياة وقساوتها إلّا أنّ شريفة تحمل كافة الأعباء والمصاعب على عاتقها، وتصرّ على مواجهة كافّة المصاعب بغية تربية أطفالها تربية حسنة، بعد وفاة زوجها.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/e98v5q7QkXk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>