​​​​​​​الصحف العربية: الوطني الليبي يتعهد بإعادة طرابلس وإلحاق الهزيمة بأردوغان

عادت تحركات رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي إلى دائرة الضوء من جديد، وسط تزايد الاتهامات إليه بلعب أدوار إقليمية في سياق أجندة إخوانية تحت غطاء صفته رئيساً للبرلمان، فيما تعهد الجيش الوطني بإعادة العاصمة طرابلس إلى "حضن الوطن"، وإلحاق الهزيمة بمشروع حليفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتقسيم البلاد.

​​​​​​​الصحف العربية: الوطني الليبي يتعهد بإعادة طرابلس وإلحاق الهزيمة بأردوغان
الجمعة 8 مايو, 2020   03:01
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى تفكيك مرتزقة تابعة لتركيا محطة كهرباء شمال غربي سوريا، وتحركات حركة النهضة الإسلامية في تونس وليبيا، وتعهد الجيش الوطني الليبي بإعادة طرابلس إلى حضن الوطن.

الشرق الأوسط: حلفاء «تحرير الشام» يفككون محطة كهرباء شمال غربي سوريا

في الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "فكك «الحزب الإسلامي التركستاني» حليف «هيئة تحرير الشام» (التي تضم جبهة النصرة) ما تبقى من أكبر محطة لتوليد الكهرباء في الشمال السوري لبيعه للحصول على تمويل، في وقت نجحت فيه القوات التركية والروسية في تسيير دورية مشتركة جديدة إلى عمق طريق حلب - اللاذقية الدولي لتكون الثانية في غضون 3 أيام، بعد أن فشلت من قبل في تسيير 8 درويات نفذتها على الطريق في الوصول إلى مدى أبعد من 3 كيلومترات.

قام «الحزب الإسلامي التركستاني» بتفكيك وحدة التبريد في محطة كهرباء زيزون الحرارية لتوليد الكهرباء في ريف حماة الشمالي الغربي وبيعه لتجار أتراك من أجل تدبير الأموال بعد تراجع مصادر تمويله في الفترة الأخيرة، وذكرت وسائل إعلام سورية، كما نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصدر محلي في ريف حماة، أن مسلحين من «الحزب الإسلامي التركستاني» قاموا باستقدام آليات ومعدات هندسية، صباح أول أمس، إلى منطقة زيزون، وبدأوا بتفكيك ما تبقى من المحطة الحرارية لتوليد الكهرباء، وأضافت المصادر إن عملية التفكيك تأتي بعد تراجع تمويل مسلحي الحزب في المنطقة الذين لجأوا إلى سرقة المحولات الكهربائية، والمحاصيل الزراعية للمدنيين وبيعها إلى تجار أتراك لتغطية نفقاتهم، وأشارت المصادر إلى أن المحطة تعرضت للسرقة على مراحل كان آخرها أول من أمس، حيث جرى تفكيك المبرد الخاص بالمحطة".

العرب: تحركات الغنوشي تثير الاستياء في تونس والغضب في ليبيا

وفيما يتعلق بنشاط حركة النهضة الاسلامية في تونس وليبيا قالت صحيفة العرب" عادت التحركات التي يقوم بها رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي، الذي يرأس أيضا البرلمان التونسي، على مستوى أقطاب المحور التركي – القطري الإخواني، إلى دائرة الضوء من جديد، وسط تزايد الاتهامات الموجّهة إلى الغنوشي بلعب أدوار إقليمية في سياق أجندة إخوانية تحت غطاء صفته رئيساً للبرلمان.

ويكشف تواتر التحركات والاتصالات التي أجراها الغنوشي خلال الأيام القليلة الماضية حجم الخطر والهواجس، وما رافق ذلك من قلق متصاعد لدى مختلف القوى التونسية التي لا تخفي رفضها للمشروع الإخواني التركي – القطري الذي استنفر أدواته السياسية في المنطقة، وخاصة منها ليبيا، في مسعى لفرض معادلات جديدة من شأنها تغيير موازين القوى لصالح الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج.

ودفعت هذه التطورات النائبةَ البرلمانية، عبير موسي التي ترأس الحزب الدستوري الحر (17 نائباً برلمانياً)، إلى فضح تلك المحاولات التي تغطت بعناوين مخاتلة، وأخرى مغشوشة، من قبيل القول إن تلك التحركات والاتصالات لا تخرج عن إطار مهام الغنوشي بصفته رئيساً للبرلمان، حيث قالت في تصريحات إذاعية بُثت الخميس، إن راشد الغنوشي يغالطنا على صفحة البرلمان".

البيان: تأييد شعبي مشروط لحكومة الكاظمي

أما صحيفة البيان تحدثت عن تأييد شعبي لحكومة الكاظمي وقالت" تشير المعطيات الحالية على الساحة العراقية، إلى أن حكومة المكلف مصطفى الكاظمي، ستحظى بتأييد مشروط من قبل المتظاهرين في العراق، والتخلي عن الرفض القاطع «مؤقتاً»، وإعطاء الفرصة لحكومة الكاظمي، باعتبارها «حكومة منتصف الطريق»، مع البقاء في وضع الترصد لمحاولات «الكتل الفاشلة» الالتفاف على الخطوات الإصلاحية المطلوبة، آخذين بعين الاعتبار الظروف الصعبة المتعلقة بالأزمة الاقتصادية، وتفشي وباء «كورونا».

ويؤكد محللون أن الشارع العراقي فقد الثقة بالكتل السياسية، بلا استثناء، وأنها وافقت «مجبرة»، بعد الرفض الجماهيري المخضب بالدم لكل مرشحيها المتحزبين، إلا أن المتظاهرين أعطوا فرصة للكاظمي ووضعوا شروطهم، التي سيراقبون تنفيذها، منها تنفيذ وعوده للمتظاهرين بتقديم القتلة للعدالة، وضرورة الاهتمام بإعمار المحافظات، وكشف مصير المغيبين وإطلاق سراح الأبرياء وحل مشكلة النازحين وقبل كل ذلك القضاء على الفساد.

ويتخوف البعض من تكرار السيناريوهات القديمة وإعادة المشهد بممثلين جدد، ليس في ذلك فقط، فالمماطلة واللف والدوران لتحقيق أغراضهم السياسية، كانت وما زالت الصفات الملازمة للقائمين على النظام السياسي في البلاد، إضافة إلى أن عملية تكليف الكاظمي التي جاءت بعد مخاض عسير، وانسحاب مرشحين اثنين هما علاوي والزرفي لا تعبر حسب المتظاهرين عن وجود إرادة حقيقية لتعديل مسار العملية السياسية، وتحقيق المطالب الحقة التي رفعها المتظاهرون".

الشرق الأوسط: الوطني الليبي يتعهد بإعادة طرابلس إلى حضن الوطن

أما في الشأن الليبي، فقالت صحيفة الشرق الاوسط "تعهد «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، بإعادة العاصمة طرابلس، مقر حكومة «الوفاق» التي يترأسها فائز السراج، إلى «حضن الوطن»، وإلحاق الهزيمة بمشروع حليفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لـ«تقسيم البلاد»، وفي غضون ذلك دعت البعثة الأممية مجدداً إلى إحياء محادثات «جنيف» المتوقفة عبر جولة «افتراضية».

وصعّد الجيش من وتيرة العمليات الحربية، التي تستهدف وجود تركيا العسكري على الأراضي الليبية، فيما هزت انفجارات ضخمة العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة.

وفى إسقاط متعمد لإعلان أردوغان مؤخراً أنه يتوقع «أخباراً سارة وجديدة من ليبيا»، ظهر اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم حفتر و«الجيش الوطني»، في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس، وهو يعد أردوغان و(المرتزقة) الموالين له والميليشيات التابعة لحكومة السراج بـ«مفاجآت تفشل مشروع تقسيم ليبيا».

وبينما قالت «الكتيبة 134» التابعة لـ«الجيش الوطني»، والمكلفة بحماية وتأمين قاعدة (عقبة بن نافع) الوطية الجوية إن فريقاً من الهلال الأحمر الليبي «لم يتمكن من انتشال كل قتلى الحشد الميليشاوي التابع لتركيا بسبب كثرتهم»، قال المسماري إن قوات «الجيش الوطني» نجحت باقتدار في التصدي لهجوم شنته قوات السراج، المدعومة بالمرتزقة الموالين لتركيا على القاعدة، وألحقت بها هزيمة كبيرة وخسائر فادحة.

وأضاف المسماري موضحاً: «قضينا على العدو بشكل تام بعد جره إلى منطقة الوطية... وما قمنا به اليوم هي أخبار سارة لأردوغان ومن والاه، وعليهم انتظار المزيد، لقد نجحنا في قتل وأسر العشرات، بل والمئات من ميليشيات الوفاق قرب القاعدة، مبرزاً أن قوات الجيش الوطني «خاضت معركة تاريخية قتلت خلالها عشرات التكفيريين من أتباع أردوغان".

(آ س)