​​​​​​​فوضى واقتتال داخل المناطق المحتلة تركياً وترجيحات بتمرير جزئي لحكومة الكاظمي

تشهد المناطق المحتلة من قبل تركيا حالة من الفوضى والاقتتال بسبب الخلاف العشائري، وعلى تقاسم "الغنائم", فيما رجح مصدر عراقي بأنه سيتم تمرير حكومة الكاظمي لكن بشكل جزئي, في حين أبحرت أربع سفن حربية أمريكية على مقربة من المياه الإقليمية الروسية في سابقة من نوعها منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

​​​​​​​فوضى واقتتال داخل المناطق المحتلة تركياً وترجيحات بتمرير جزئي لحكومة الكاظمي
الثلاثاء 5 مايو, 2020   03:14
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى الأوضاع في المناطق السورية التي تحتلها تركيا, بالإضافة إلى أزمة تشكيل الحكومة العراقية, وإلى التوتر الأمريكي الروسي الصيني.

البيان: الفوضى تضرب مناطق «درع الفرات»

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "ضرب الفوضى مناطق سيطرة الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في سوريا، في الوقت الذي تعيش فيه هذه المناطق حالة من التوتر الأمني وغياب الاستقرار، الأمر الذي بدا واضحاً في مناطق غربي الفرات في جرابلس بمواجهات مسلحة بين هذه الفصائل".

وأوضحت "في تطورات أمنية جديدة، اندلعت اشتباكات بين الفصائل المسلحة، وُصفت بالعنيفة راح ضحيتها قتلى من الطرفين، وذلك بعد يومين من انفجار ضخم في مدينة عفرين، أودى بحياة 46 شخصاً بسبب الانفلات الأمني. الاشتباكات في مدينة جرابلس، عكست حالة الصراع والانفلات بين الفصائل، إذ تجاوز فصيل ما يسمى «أحرار الشرقية» الشرطة العسكرية المدعومة من تركيا، ووقف إلى جانب فئة عشائرية في خلاف داخلي بالمدينة، ما نجم عنه خلافات بلغت اقتحامات مقار متبادلة ووقوع قتلى".

وأضافت "في شكل موازٍ نشب خلاف جديد بين عناصر تابعين لما يسمى «الجبهة الشامية»، وعناصر من «فرقة الحمزة» في ريف حلب الشمالي الشرقي، وكلا الطرفين من الفصائل المدعومة من أنقرة تحت اسم درع الفرات، والخلاف بين الفصيلين، كانت على خلفية تقاسم الأموال على المعابر غير الرسمية".

الشرق الأوسط: برلمان العراق لتقرير مصير حكومة الكاظمي اليوم أو غداً

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "يتوقع أن يعقد البرلمان العراقي بعد الإفطار اليوم أو غداً جلسة استثنائية للتصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي".

وأوضحت الصحيفة "رغم إعلان كل من ائتلافي «دولة القانون» بزعامة نوري المالكي و«الوطنية» بزعامة إياد علاوي مقاطعتهما للجلسة ومع وصول أعضاء البرلمان العراقي المتفرقين في الكثير من المحافظات العراقية وإقليم كردستان، فإنها سوف تعقد ويكتمل نصابها طبقاً لكل التوقعات والتقديرات".

وأبلغ نائب في البرلمان «الشرق الأوسط»، طالباً عدم الإشارة إلى اسمه، بأن "الكاظمي «سيمر بالتصويت لأنه لا توجد خيارات أخرى، لكن الذي سيحصل على الأرجح هو عدم التصويت على كل أعضاء الحكومة البالغ عددهم 22 وزيراً».

وأضاف النائب قائلاً "إن الكتل السياسية وبرغم كل المصائب التي تعانيها البلاد مارست ضغوطاً كبيرة جداً على المكلف، بما في ذلك التدخل بالتفاصيل في اختيار الوزراء، علماً بأن معظمها أعلنت أنها منحته تفويضاً كاملاً في اختيار الوزراء".

ويواصل الكاظمي مشاوراته مع الكتل السياسية حتى آخر لحظة لضمان نيل حكومته الثقة، وأفاد مصدر مطلع أن تغييراً طال بعض أسماء المرشحين للوزارات، وطبقاً لهذا المصدر «تم تغيير المرشح لمنصب وزارة الخارجية، وتمت تسمية وكيل وزارة الخارجية الحالي نزار الخير الله للمنصب، فيما تم الاتفاق على ترشيح قائد القوات البرية الفريق الركن جمعة عناد لمنصب وزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش الحالي الفريق الأول الركن عثمان الغانمي لمنصب وزير الداخلية».

الرأي: مدمّرات أميركية في بحر بارنتس للمرة الأولى منذ منتصف الثمانينات

وقالت صحيفة الرأي "أعلن سلاح البحرية الأميركية إنّ أربعاً من سفنه الحربية أبحرت الاثنين في بحر بارنتس على مقربة من المياه الإقليمية الروسية تأكيداً على حرية الملاحة في المحيط المتجمّد الشمالي، في سابقة من نوعها منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

وقال سلاح البحرية في بيان إنّ ثلاث مدمّرات هي "يو.إس.إس. دونالد كوك" و"يو.إس.إس. بورتر" و"يو.إس.إس. روزفلت" بالإضافة إلى سفينة التموين "يو.إس.إن.إس سابلاي" دخلت الاثنين بحر بارنتس ترافقها الفرقاطة البريطانية "إتش.أم.إس. كنت".

وأوضح البيان أنّ الهدف من هذه المهمة هو "التأكيد على حرية الملاحة وإظهار التكامل المثالي بين الحلفاء"، مشدّداً على أنّ "ما من سفينة أميركية" على الإطلاق "أبحرت في بحر بارنتس منذ منتصف الثمانينيات".

ولفتت البحرية الأميركية في بيانها إلى أنّ وزارة الدفاع الروسية أُخطرت بهذه الرحلة في الأول من أيار/مايو "لتجنّب أي سوء تفاهم ولتقليل المخاطر ومنع أي تصعيد عرضي".

وخلال مؤتمر عبر الإنترنت نظمه مركز بروكينغز للأبحاث يوم الاثنين أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أّنه في الوقت الذي يحدّ فيه الوباء الناجم عن فيروس كورونا المستجدّ من تحركات الجيش الأميركي فإنّ خصوم الولايات المتحدة ما زالوا يشكّلون تهديداً.

وقال إسبر "نحن نشهد زيادة في نشاط الصين في بحر الصين الجنوبي".

وأضاف "نرى الروس يواصلون اختبار دفاعنا الجوي في ألاسكا وعلى الحدود الشمالية".

ويعود آخر حادث جوي وقع بين الولايات المتحدة وروسيا إلى 10 آذار/مارس حين واكبت مقاتلتان أميركيتان قاذفتي قنابل روسيتين بعيدتي المدى أثناء تحليقهما في الأجواء الدولية قبالة السواحل الغربية لألاسكا.

وبحسب إسبر فقد كثّف الجيش الأميركي أيضاً من عملياته في المحيط الهادئ لمواجهة تزايد النفوذ الصيني في المنطقة.

وأوضح الوزير الأميركي أنّ قائد القيادة العسكرية لمنطقة المحيطين الهادئ والأطلسي الأميرال فيليب ديفيدسون "سرّع في الواقع من وتيرة" العمليات في بحر الصين الجنوبي".

(ي ح)