​​​​​​​التحالف يجدد دعمه للشرعية اليمنية ويدعو إلى الإسراع في تطبيق اتفاق الرياض

جدد التحالف العربي بقيادة السعودية استمرار دعمه للشرعية اليمنية، وتنفيذ اتفاق الرياض موكداً ممارسة عملها من العاصمة المؤقتة عدن لمواجهة التحديات والإشكالات الاقتصادية والتنموية ومواجهة التنظيمات الإرهابية.

​​​​​​​التحالف يجدد دعمه للشرعية اليمنية ويدعو إلى الإسراع في تطبيق اتفاق الرياض
الإثنين 27 نيسان, 2020   05:02
مركز الأخبار

أكد التحالف العربي في اليمن وفي مقدمتهم السعودية والإمارات، على ضرورة عودة الأوضاع إلى سابق وضعها إثر إعلان حالة الطوارئ من جانب المجلس الانتقالي عبر بيانه الأخير، وما ترتب عليه من تطورات للأحداث في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المحافظات الجنوبية في الجمهورية اليمنية.

وأوضح التحالف في بيان له ضرورة إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض، والعمل على التعجيل في تنفيذه، مشيراً إلى الترحيب الدولي الواسع والدعم المباشر من الأمم المتحدة.

وقال التحالف إنه اتخذ ولا يزال خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ اتفاق الرياض، والذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوف اليمنيين، وعودة مؤسسات الدولة، والتصدي لخطر الإرهاب، وتابع إن المسؤولية تقع على الأطراف الموقعة على الاتفاق لاتخاذ خطوات وطنية واضحة باتجاه تنفيذ بنوده، التي اتُفق عليها في إطار مصفوفة تنفيذ الاتفاق المزمنة الموقع عليها من الطرفين.

كما دعا التحالف إلى وقف أية نشاطات أو تحركات تصعيدية، مشيراً إلى العودة إلى استكمال تنفيذ الاتفاق فوراً ودون تأخير، وتغليب مصلحة الشعب اليمني على أية مصالح أخرى، والعمل على تحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والتصدي للتنظيمات "الإرهابية".

كما أشار التحالف إلى استمرار دعمه للشرعية اليمنية، وتنفيذ اتفاق الرياض بما فيه تشكيل حكومة الكفاءات السياسية حسب نص الاتفاق وممارسة عملها من العاصمة المؤقتة عدن، لمواجهة التحديات والإشكالات الاقتصادية والتنموية في ظل الكوارث الطبيعية من سيول وفيضانات، وكذلك مخاوف انتشار جائحة كورونا وتوفير الخدمات للشعب اليمني الشقيق.

هذا وجرى اتفاق الرياض بوساطة سعودية ومشاركة تحالف دعم الشرعية في اليمن، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وجرى التوقيع عليه في العاصمة السعودية الرياض، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، إذ مثّل الحكومة اليمنية في توقيع الاتفاق سالم الخنبشي، فيما مثّل المجلس الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي.

ومن أهم البنود التي تم الاتفاق عليها من قبل الأطراف المشاركة، تفعيل دور كافة سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع، وإعادة تنظيم القوات الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية، والالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لكافة أبناء الشعب اليمني، ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي ونبذ الفرقة والانقسام، وتوحيد الجهود تحت قيادة تحالف "دعم الشرعية" لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ومواجهة التنظيمات الإرهابية، كما نص خلال الاجتماع على تشكيل لجنة تحت إشراف التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية تختص بمتابعة وتنفيذ وتحقيق أحكام الاتفاق وملحقاته، كما تضمن الاتفاق مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي لإنهاء انقلاب الحوثيين.

وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن برئاسة عيدروس الزبيدي حالة الطوارئ العامة في مدينة عدن وجميع محافظات الجنوب، كما أعلن "الإدارة الذاتية" للجنوب اعتباراً من منتصف ليل السبت.

 (ش ع)