​​​​​​​"مبادرة اجتماعية تشاركية" لجمع التبرعات للمحتاجين

​​​​​​​أطلقت هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الفرات نداءً إلى أصحاب الإمكانات في المنطقة، والكرد في المهجر والمنظمات المحلية والأجنبية لدعم الأسر الفقيرة في الإقليم، في ظل حظر التجوال للوقاية من ظهور الوباء العالمي كورونا.

​​​​​​​"مبادرة اجتماعية تشاركية" لجمع التبرعات للمحتاجين
الأحد 26 نيسان, 2020   07:52
كوباني

وتعاني فئة كبيرة من المواطنين في الإقليم من انقطاع عن العمل بالتزامن مع حظرٍ للتجوال دخل شهره الثاني منذ إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عنه.

وخلال الأسبوع الماضي وزّعت هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل 1700 سلة غذائية، على الأسر الفقيرة في نواحي كوباني بالإضافة إلى المدينة.

وترى الهيئة أن الإمكانات الذاتية لها لا تمكّنها من توزيع السلل الغذائية بشكلٍ أوسع على الأسر المحتاجة في الإقليم، وناشدت الهيئة بعض الجهات للتبرع، في بيانٍ، ظهر اليوم، الأحد قرأه الرئيسان المشتركان هيلين حاجم وسليمان كعيشيش أمام مبنى المجلس التنفيذي لإقليم الفرات وجاء في نصه:

"لايزال شمال وشرق سوريا بشكل عام وروج آفا بشكل خاص تعاني من ضعف اقتصادي كبير نتيجة الغزو التركي الغاشم على مدينتي تل أبيض وسري كانيه، والذي أدى إلى نزوح مئات الآلاف من قاطني هاتين المدينتين وتزايد أعداد ذوي الدخل المحدود وارتفاع أعداد الفقراء بشكل كبير، ولا سيما أن العالم يعاني من تفشي جائحة الكورونا منذ ثلاثة أشهر، ويخوض معه حربا صحية واقتصادية أدت إلى دمار اقتصادات دول العالم الكبرى، وتفكك نظامهم الصحي نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد والذي تجاوز عدد الوفيات العالمية بسببه 200 ألف وفاة، و 3 ملايين مصاب في أنحاء العالم.

وكخطوة احترازية لمنع تفشي فيروس أكثر فُرض الحجر المنزلي في أنحاء العالم، وكان شمال شرق سوريا من ضمن المناطق التي فُرض فيها حظر للتجوال والتزام بالحجر المنزلي، إلا أنه نتجت عن هذا الحظر آثار سلبية واقتصادية واجتماعية ونفسية كبيرة على أهالي المنطقة، حيث توقفت الآلاف من الأيدي العاملة عن العمل وتوقف دخلهم اليومي.

وعليه فإننا في هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في إقليم الفرات وكدعم ومساعدة لأهلنا من ذوي الدخل المحدود من الفقراء والنازحين في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، وكمحاولة منا لتخطي هذه المرحلة المريرة بأقل الخسائر، نعلن عن إطلاق حملة تحت عنوان "مبادرة اجتماعية تشاركية" لجمع التبرعات للفقراء والمحتاجين، يتشارك فيها جميع فئات وشرائح المجتمع، كما نعلن عن تفعيل صندوق الدعم الاجتماعي.

كما نتوجه بالنداء إلى أهلنا في الوطن والمهجر وأصحاب الإمكانات والأيادي الخيّرة والمنظمات المحلية والأجنبية إلى دعم ومساندة هذه المبادرة، وتقديم الدعم الممكن إيماناً منا بالتضامن والتكافل الاجتماعي".

(د أ- ز س/ج)

ANHA