​​​​​​​قتال بين فصائل حكومة الوفاق في طرابلس

اندلعت اشتباكات مسلحة بين الفصائل الموالية لحكومة الوفاق الليبية فجر اليوم الأحد 26 نيسان/إبريل, على خلفية اعتقالات نفذتها فصائل بحق أخرى.

​​​​​​​قتال بين فصائل حكومة الوفاق في طرابلس
الأحد 26 نيسان, 2020   07:31
مركز الأخبار

بعد تمرد كتيبة "ثوار طرابلس"، يبدوا أن الانشقاقات بدأت تظهر بشكل أوضح ضمن صفوف الفصائل الموالية لحكومة الوفاق الليبية, حيث شهدت منطقة زاوية الدهماني  في العاصمة طرابلس فجر الأحد اشتباكات عنيفة بين تلك الفصائل ومجموعة أخرى.

وقالت "العربية.نت" نقلاً عن مصادر محلية أن الاشتباكات وقعت بين كتيبتي "قوة الردع" و كتيبة "ثوار طرابلس", حيث هزت أصوات الانفجارات والأسلحة الثقيلة المنطقة.

وحسب المصدر، فإن الاشتباكات وقعت على خلفية حملة اعتقالات جديدة نفذّتها "قوة الردع" ضد عناصر تابعة لكتيبة "ثوار طرابلس"، بعد أيام من اعتقالها اثنين من قياداتها، وهما أدهم ناصوفي وهاني مصباح، بأمر من وزير الداخلية فتحي باشاغا، ما تسبب في حالة احتقان وتوتر في صفوف ميليشيات طرابلس، التي هدّدت بالانسحاب من محاور القتال.

ويذكر أن باشاغا المسنود من قبل ميليشيات مدينة مصراتة الموالية للإخوان، على خلاف منذ أشهر مع مليشيات العاصمة طرابلس، خصوصا كتيبتي "ثوار طرابلس" و"النواصي"، حيث سبق أن وجّه لها اتهاما بالفساد وباستغلال النفوذ والابتزاز والتآمر ضد وزارة الداخلية، واختراق جهاز المخابرات واستخدامه ضد مؤسسات الدولة، كما هدد بملاحقتهم قضائيا.

كما هددت كتيبة "ثوار طرابلس" قبل أيام بالانسحاب من جبهات القتال، في حال عدم الإفراج عن القياديين ناصوفي ومصباح.

هذا وتستمر وتيرة الاشتباكات، بين قوات الجيش من جهة، والقوات التابعة لحكومة الوفاق من جهة أخرى، وسط انحسار في الخسائر في صفوف الطرفين خاصة البشرية, في منطقة القبائلية في عين زارة، إلى جانب اشتباكات عنيفة في منطقة رابش أبو سليم ومنطقة الهضبة بالقرب من مقبرة حسين، كما تجددت الاشتباكات في منطقة السواني بالقرب من منطقة الرملة في محيط مطار طرابلس، وسط سماع دوي انفجارات قوية بالعاصمة.

وتوعد الجيش الليبي بالرد على قصف الوفاق لمدنية ترهونة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه أسقط طائرة مُسيّرة تركية في منطقة بني وليد، فيما أكدت مصادر تابعة لقوات الجيش باستهداف طيران تركي مُسيّر لشاحنة مواد غذائية في بني وليد.

(ر ح)