فنانون يحذرون من تحويل باشور إلى ساحة لتنفيذ مخططات الاحتلال التركي

اعتبر عشرات الفنانين الكرد في مقاطعة كوباني من خلال بيانٍ أصدرَ اليوم السبت أن حرب الخيانة التي خاضها الحزب الديمقراطي بدعم تركي في التسعينيات القرن الماضي تتكرر ضد حركة التحرر الكردستانية في جنوب كردستان، و دعوا العشائر الكردية والتنظيمات والأحزاب إلى إبداء موقف واضح إزاء الأحداث الأخيرة.

فنانون يحذرون من تحويل باشور إلى ساحة لتنفيذ مخططات الاحتلال التركي
السبت 25 نيسان, 2020   06:15
كوباني

وجاء البيان الذي ألقي من أمام مركز باقي خدو للثقافة والفن اليوم السبت في مدينة كوباني، بالتزامن مع تعالي الأصوات الكردستانية المطالبة بخفض التوترات الحاصلة في منطقة زيني ورتي في جنوب كردستان مع تحشدات عسكرية للديمقراطي الكردستاني على مشارف جبال قنديل، في الوقت الذي تعرضت فيه تلك المنطقة لقصف جوي تركي قبل أيام.

وقرئ البيان باللغتين العربية والكردية من قبل العضوتين في مركز باقي خدو للثقافة والفن دلارا دمر، وزيلان حمو بحضور عشرات الفنانين الكرد في المقاطعة وجاء فيه :

"تشهد منطقة زيني ورتي في جنوب كردستان  توتراً حاداً؛ قد يتحول في أي وقت إلى صراعٍ دامٍ، في حال لم تطبق تلك الأطراف الكردية أقصى درجات ضبط النفس حيال تلك المناوشات التي لا تخدم مثقالَ ذرةٍ أي فردٍ كردي.

على الرغم من الآلام التي عاشها الشعب الكردي بفقدان مدنٍ كردية كعفرين، وكركوك وسريه كانيه وكري سبي، تحتاج القضية الكردية التكاتف وبناء الثقة بين الأحزاب السياسية  في هذه الأعوام التاريخية ، بعد 100 عام من تقسيم كردستان، ورسم الخريطة الجديدة للشرق الأوسط، ولاسيما عقبَ المكتسبات العظيمة التي تحققت بفضل ثورة روج آفا وتضحيات شهداءها، نشدد دائما على الوحدة الكردية كمبدأ أساسي لنيل الحقوق المشروعة.

تصريحات البرزاني تكرار لسيناريو 1992

إننا نحن الفنانون الكرد في مقاطعة كوباني الرمز المعنوي لدى عامة الكرد والعالم، ندعو الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي بدا واضحاً لكافة الشعب الكردي أداءه لتنفيذ المخططات التركية القذرة، فالدولة التركية انتقلت من دعم الإرهابيين لضرب الكرد وذلك ما فشلت فيه، إلى التدخل عسكرياً في جنوب كردستان وكذلك غرب كرستان ومن ثم المحاولة في ضرب الكرد بالكرد وخلق الفتنة بين الأخوة.

إننا نرى أن التصريحات الأخيرة التي صرح بها رئيس إقليم كردستان نيجرفان برزاني بدعوة حزب العمال الكردستاني لمغادرة الأراضي الكردستانية الجنوبية، بالتزامن مع تواجد 27 قاعدة عسكرية تركية هناك،  ليست سوى تكرار لسيناريوا حرب الخيانة 1992 التي خاضتها البيشمركة بدعمٍ تركي وغربي ضد حركة التحرر الكردستانية وذلك ما يخدم أجندات أعداء الشعب الكردي.

لم يتخل مقاتلو حزب العمال الكردستاني خلال الأعوام القليلة الماضية عن مدن هولير وكركوك وجلولاء وشنكال ومخمور وتحرير كوباني، خلال الهجمات التي شنتها داعش ضد هذه المدن، ودافعوا عنها دون أي شروط مسبقة لأنها أراضي كردستانية.

ندعو جميع القوى الكردستانية، عسكرياً كانت أم سياسية ، المؤسسات والتنظيمات، جميع العشائر الكردية إلى الخروج بموقف صارم و جاد ومشرف تجاه القضية الكردية، يجب ألا تتحول المناطق الجنوبية لكردستان إلى مركزٍ للعبة تركية تسفك من خلالها دماء شباب وشابّات الكرد الذين يحاربون منذ عشرات الأعوام في الجبال دفاعاً عن إرادة الشعب الكردي وباقي المكوّنات الموجودة في كردستان".

(ز س- د أ/ج)

ANHA