رغم أنها خاصة بسكانها .. القاطنات في قرية "JIN WAR" يتخذن كافة الاحتياطات

في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم وحصده أرواح مئات الآلاف، تمتاز قرية "JIN WAR" بنظام حماية خاص بها، موجود قبل ظهور هذه الجائحة، وعلى الرغم من ذلك إلا أن القاطنات يتخذن كافة الاحتياطات اللازمة.

رغم أنها خاصة بسكانها .. القاطنات في قرية "JIN WAR" يتخذن كافة الاحتياطات
رغم أنها خاصة بسكانها .. القاطنات في قرية "JIN WAR" يتخذن كافة الاحتياطات
رغم أنها خاصة بسكانها .. القاطنات في قرية "JIN WAR" يتخذن كافة الاحتياطات
رغم أنها خاصة بسكانها .. القاطنات في قرية "JIN WAR" يتخذن كافة الاحتياطات
رغم أنها خاصة بسكانها .. القاطنات في قرية "JIN WAR" يتخذن كافة الاحتياطات
رغم أنها خاصة بسكانها .. القاطنات في قرية "JIN WAR" يتخذن كافة الاحتياطات
الثلاثاء 21 نيسان, 2020   01:21
مركز الأخبار – شرفين مصطفى

عجلة الحياة في قرية جينوار التي تعني بالعربية "موطن ا لمرأة" تدور بيد المرأة نفسها، إذ تؤمّن نساء القرية احتياجاتهن الحياتية الأساسية بأيديهن، فالنساء يصنعن الخبز في مخبز القرية، ويحصلن على الخضار والفاكهة من بساتين القرية التي تتولى المرأة زراعتها والاهتمام بها.

ومع ظهور فيروس كورونا المستجد ( كوفيد19) في العالم وحصده أرواح مئات الآلاف وإصابة أكثر من مليوني شخص حول العالم، كثفت النساء في قرية جينوار الواقعة بناحية الدرباسية في مقاطعة الحسكة من إجراءات الوقاية رغم وجود نظام الحماية الخاص بهن في القرية.

وفي هذا السياق أشارت شيرين محمد إحدى المقيمات في القرية إلى أن هناك نظام حماية خاص بالقرية من حيث رصد حركة الدخول والخروج منها، سواء للمقيمات أو الزوار، وهذا النظام موجود قبل ظهور فيروس كورونا.

وأكدت أنه مع ظهور الفيروس في دول الجوار، وفي إطار الاحتياطات المتخذة، يُمنع خروج أي كان ما لم يأخذ بعين الاعتبار إجراءات الوقاية من حيث التقيد بارتداء الكمامات والقفازات أثناء الخروج من المنزل، وعدم السماح لأي زائر بالدخول إلى القرية دون أخذ تلك التدابير بعين الاعتبار.

الخدمات الذاتية كانت حلاً مناسباً للوقاية من الفيروس

قرية جينوار التي تحصل على كافة مستلزماتها ذاتياً من الخبز والخضار والفاكهة، تصنع أيضاً أدوات منزلية بطرق يدوية إلى جانب الألبسة والأثاث المنزلي.

ويضاف إلى ذلك وجود مستوصف خاص بالقرية، وهذا المستوصف لا يستقبل فقط مرضى القرية، بل يستقبل المرضى من القرى المجاورة أيضاً.

والآن يستقبل المستوصف المرضى بعد اتخاذ كافة التدابير الوقائية، من حيث تعقيم المراجعين وارتداء الكمامات والقفازات، وذلك بحسب هناء سليمان خلف العاملة في مستوصف القرية.

وتشير هناء إلى أن تأمين الحاجيات ذاتياً ومن داخل القرية، وبجهد المرأة نفسها يوفر عليها الخروج من القرية والذهاب إلى المدينة التي تشهد ازدحاماً، أو الاضطرار إلى الاختلاط مع عدد كبير من الأشخاص  لتأمين المستلزمات.

الجميع يحمي نفسه، وغيره

وعلى الرغم من عدم دخول أو خروج أحد من القرية، وبالتالي انعدام احتمالية التواصل مع أشخاص مصابين، إلا أن النساء في القرية يتقيدن بالتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد، وهو غسل اليدين قبل وبعد أي عمل، ارتداء الكمامات والقفازات عند الخروج من المنزل.

ويمتاز هواء القرية بنقاوته، ويفصل بين المنزل والآخر في القرية عدة أمتار، إلا أن النساء وعلى الرغم من ذلك يفضلن عدم الاختلاط كثيراً، والحفاظ على مسافة بينهن أثناء التواصل أو العمل في الأرض، بحسب ما قالته هناء خلف وشيرين محمد.

وتجدر الإشارة إلى أن أعمال بناء قرية جينوار "موطن المرأة" بدأت في 10 آذار 2017، وفتحت القرية أبوابها في 25 تشرين الثانياليوم العالمي لمناهضة  العنف ضد المرأة- من العام ذاته.

وتتألف القرية من 30 منزلاً مبنياً من اللبن والطين، وتضم أكاديمية جينوار، مدرسة،ـ فرن آشنان، متجر أختنا، مستوصف شفا جين، وخان لتربية المواشي، وتعمل المقيمات في القرية في هذه المراكز، ويتم تقديم الخدمات لجميع القاطنات في القرية.

(ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/g7UNOIOmb8I" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>