الاستجابة الكبيرة لمبادرة العشائر دليل على التكافل الاجتماعي والتآخي بين المكونات

وصف محمد علي رشو وهو أحد الناطقين باسم شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها بأن تجاوب التجار اللافت مع مبادرة العشائر التي تهدف إلى جمع تبرعات للمحتاجين ليس بغريب فمدينة منبج تشهد العديد من المبادرات الفردية، وأكد أن ذلك دليل على التكافل الاجتماعي والتآخي بين جميع الأهالي بكافة مكوناتهم.

الاستجابة الكبيرة لمبادرة العشائر دليل على التكافل الاجتماعي والتآخي بين المكونات
الاستجابة الكبيرة لمبادرة العشائر دليل على التكافل الاجتماعي والتآخي بين المكونات
الاستجابة الكبيرة لمبادرة العشائر دليل على التكافل الاجتماعي والتآخي بين المكونات
الاستجابة الكبيرة لمبادرة العشائر دليل على التكافل الاجتماعي والتآخي بين المكونات
الاستجابة الكبيرة لمبادرة العشائر دليل على التكافل الاجتماعي والتآخي بين المكونات
الأحد 19 نيسان, 2020   13:15
منبج

يعايش سكان العالم جائحة وباء كورونا الذي أصاب حوالي 2 مليون و300 ألف شخص حول العالم، والذي أحرج العديد من الدول المتقدمة طبياً جراء حصاده لأرواح الآلاف ممن أصيبوا بكورونا، وفي ظل ذلك اتخذت الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها جملة إجراءات احترازية للوقاية من ظهور الفيروس وأبرزها تطبيق إجراء حظر التجوال والذي بدأ منذ 23 آذار المنصرم.

وكان شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها قد بادروا مطلع الشهر الجاري لجمع تبرعات من الميسورين والأغنياء ودعوا لإعفاء المستأجرين الذين فقدوا قوت يومهم جراء توقف عملهم، والذين يعتمدون على أجور يومية من دفع قيمة الإيجار وذلك تزامناً مع إجراء حظر التجوال الذي طبق في منبج وريفها للوقاية من ظهور فيروس كورونا.

وللاطلاع على آخر ما توصلت إليه مبادرة شيوخ ووجهاء العشائر في جمع التبرعات للمحتاجين التقت وكالتنا أحد الناطقين باسم شيوخ ووجهاء عشائر مدينة منبج وريفها محمد علي رشو، والذي شكر الإدارة المدنية في منبج لحرصها على صحة الأهالي وحرصها على تطبيق إجراءات التعقيم للشوارع والمرافق العامة وحظر التجوال في وقت مبكر.

وأشاد بالجهود المبذولة في سبيل الوقاية من انتشار فيروس كورونا في مدينة منبج والتي مازالت مستمرة إذ لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة بالفيروس في مدينة منبج وريفها على وجه الخصوص، ولفت إلى أن هذا الوباء خرج عن سيطرة عدة دول متقدمة طبياً، وذلك يوجب على الجميع تقديم ما أمكن في ظل هذه الجائحة.

وأكد أن مبادة وجهاء وشيوخ عشائر مدينة منبج لجمع التبرعات استدعتها حاجة العديد من العوائل التي تعتمد في دخلها على أجور اليد العاملة باليومية، وأشار إلى أن الحملة التي أطلقتها عشائر منبج جالت على التجار في المدينة ولاقت تجاوباً لافتاً من التجار، وقدر المبلغ الذي جمع حتى الآن بـ 60 مليون ليرة سورية.

ولفت رشو إلى أن تجاوب التجار في مدينة منبج ليس بغريب فمدينة منبج تشهد العديد من المبادرات الفردية، وشكر بدوره كل من ساهم في هذه المبادرة، وأكد على أن تجاوب الأهالي في مدينة منبج مع مبادرة دعم المحتاجين دليل على التكافل الاجتماعي والتآخي بين جميع الأهالي بكافة مكوناتهم.

ودعا محمد علي في ختام حديثه إلى توحيد كافة المبادرات لتكون أشمل ولتعم كافة المحتاجين مؤكداً أن هذه مجرد مرحلة أولى والمبادرة مستمرة حتى انتهاء العمل بإجراء حظر التجوال، وتمنى أن تحقق المبادرة هدفها بالوصول إلى كل محتاج.

يشار إلى أن توزيع الدفعة الأولى من السلال الغذائية المخصصة لدعم المحتاجين ضمن مبادرة العشائر في منبج سيبدأ في غضون اليومين المقبلين.

(كروب/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fYx2NiAXaFc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>