​​​​​​​الاتحاد الوطني الكردستاني يرفض التصعيد في زينه ورتي

دعا الاتحاد الوطني الكردستاني رئيس إقليم كردستان إلى إصدار قرار فوري بسحب القوات المستقدمة إلى منطقة (زينه ورتي) بناء على المطالب المشروعة لأبناء المنطقة، فيما أكدت أن القيادة الجديدة للحزب ليست مع أي تصعيد عسكري أو إعلامي من أجل حماية مصلحة شعبنا.

​​​​​​​الاتحاد الوطني الكردستاني يرفض التصعيد في زينه ورتي
الجمعة 17 نيسان, 2020   08:27
مركز الأخبار

وأصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني بياناً عقب اجتماع في مدينة السليمانية برئاسة لاهور شيخ جنكي الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني.

وجاء في البيان :

 "في الوقت الذي يواجه فيه مواطنو الإقليم والعالم أجمع مخاطر فيروس كورونا، والجميع منشغلون بالخوف والقلق من النتائج الصحية والاقتصادية والاجتماعية لهذه الظروف الصعبة، وفي هذا الصدد سخر الاتحاد الوطني الكردستاني جميع مؤسساته وقدراته لمساندة الوحدات الادارية وحكومة إقليم كردستان".

 

اتجاه داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني يقوم بمهاجمة الاتحاد الوطني

وأضاف البيان" في هذا الوقت تحديداً، وبدلاً من تهدئة المواطنين من الناحية النفسية وتوفير مستلزماتهم، مع الأسف نرى اتجاهاً داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني يقوم بمهاجمة الاتحاد الوطني وقيادته الجديدة بحجج مختلفة، ووفق برنامج مدروس، وهذه الهجمات تكررت عدة مرات، بدأت باعتقال عدد من رفاقنا من أسر شهداء الاتحاد الوطني، وبعد ذلك افتعال مواجهة بين مؤسستين أمنيتين تابعتين لحكومة ورئاسة إقليم كردستان، وتوجيه اتهامات إلى الاتحاد الوطني، وصولاً إلى استقدام قوات من وزارة البيشمركة إلى منطقة آمنة مثل (زينه ورتي) بذريعة السيطرة على انتشار وباء كورونا، هذا بالإضافة إلى حرمان محافظتي السليمانية وحلبجة وإدارتي كرميان ورابرين من المنح المخصصة لمواجهة فيروس كورونا.

 

دعوة لرئيس إقليم كوردستان إلى إصدار قرار فوري بسحب القوات من منطقة زينه ورتي

وأضاف البيان ": إن الاتحاد الوطني الكردستاني ومن منظور الشعور بالمسؤولية وحساسية الأوضاع الراهنة قام بضبط النفس، ويدعو رئيس إقليم كوردستان باعتباره القائد الأعلى لقوات بيشمركة كردستان إلى إصدار قرار فوري بسحب القوات المستقدمة إلى منطقة (زينه ورتي) بناءً على المطالب المشروعة لأبناء المنطقة وتسليم الأوضاع الأمنية إلى قوات الأمن الداخلي.

كما طالب المكتب السياسي في بيانه حزب العمال الكردستاني بإبعاد قواته عن المنطقة، من أجل حفظ الأمن والنظام وحماية أرواح وممتلكات المواطنين وعدم منح الذرائع".

وأكد البيان " أن القيادة الجديدة للاتحاد الوطني الكردستاني ليست مع أي تصعيد عسكري أو إعلامي من أجل حماية مصلحة شعبنا، وسنكون كما كنا دائما جزءاً من الحل ولن نسمح أبداً بتأزيم الأوضاع بأي شكل من الأشكال."

وأوضح البيان أن "المكتب السياسي ناقش أيضاً الأوضاع في مناطق كركوك والموصل وخانقين وخورماتو ومخمور وكولجو، وكما يعلم الجميع أن الأوضاع الأمنية والعسكرية في تلك المناطق ليست جيدة، وبسبب انشغال المؤسسات الحكومية بمواجهة فيروس كورونا حدثت ثغرات أمنية فيها، استغلها تنظيم داعش الإرهابي في تنفيذ عملياته الإرهابية وهذا أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من أفراد قوات البيشمركة والجيش والمواطنين والفلاحين الأبرياء، لذا نؤكد على ضرورة أن تقوم الحكومة الاتحادية وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة بمراجعة سريعة للأوضاع والتنسيق بين قوات البيشمركة والجيش وباقي القوات الأمنية الأخرى لحماية المنطقة، ومواجهة تنظيم داعش الإرهابي".

(م)