مسؤولون أمريكيون: تفعيل أنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية في العراق

قال مسؤولون أمريكيون لوكالة الاسوشيتد بريس، إن أنظمة الدفاع الجوي الجديدة تحمي الآن القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها في القواعد العسكرية في العراق حيث تعرضت القوات هناك لهجوم إيراني.

مسؤولون أمريكيون: تفعيل أنظمة الدفاع الصاروخية الأمريكية في العراق
السبت 11 نيسان, 2020   06:33
مركز الأخبار

وقال مسؤولون إنه تم نشر أنظمة "باتريوت" الصاروخية ومنظومتين أخريين للصواريخ قصيرة المدى في قاعدة عين الأسد، التي تعرضت لقصف صاروخي في كانون الثاني/يناير الماضي عقب مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وكذلك في القاعدة العسكرية في هولير/أربيل، وكذلك تم تركيب نظام دفاع صاروخي قصير المدى في معسكر التاجي.

وقام الجيش الأمريكي بنقل الأنظمة الدفاعية تدريجياً إلى العراق خلال الأشهر القليلة الماضية لتوفير المزيد من الحماية للقوات التي تعرضت لسلسلة من الهجمات الصاروخية.

وبعد فترة وجيزة من شن إيران هجوماً صاروخيًا ضد القوات الأمريكية الموجودة في قاعدة عين الأسد في كانون الثاني/يناير، أثيرت تساؤلات حول النقص في أنظمة الدفاع الجوي في تلك القواعد، لكن الأمر استغرق بعض الوقت للتغلب على التوترات والتفاوض مع القادة العراقيين، وكذلك لتحديد أنظمة الدفاع التي يمكن نقلها إلى العراق.

وقبل الهجمات الصاروخية، لم يكن القادة العسكريون الأمريكيون مقتنعين بنقل الأنظمة الصاروخية الى العراق، أكثر من المواقع الأخرى حول العالم.

وتم تفعيل تلك الأنظمة الآن، حيث حذر كبار المسؤولين الأمريكيين من استمرار التهديدات القادمة من  المجموعات العراقية المحسوبة على إيران.

وقال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة يوم الخميس، أنه بسبب هذا التهديد، سيبقى مئات الجنود من اللواء الأول، الفرقة 82، في العراق.

وأكد أنه تم السماح لكتيبة واحدة فقط بالعودة إلى فورت براج، نورث كارولاينا "جزئياً لأن الوضع مع الميليشيات الشيعية وإيران لم يستقر بنسبة 100 في المئة"، وأضاف أنهم "سيواصلون مهمتهم حتى الوقت الذي نعتقد فيه أن التهديد قد خمد".

وسقطت عدة صواريخ بالقرب من موقع شركة خدمات حقول النفط الأمريكية في جنوب العراق الأسبوع الماضي، وكان هذا أول هجوم من هذا النوع في الأشهر الأخيرة يستهدف مصالح الطاقة الأمريكية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الأسبوع الماضي إن إدارته تلقت معلومات استخبارية تفيد بأن إيران تخطط لضربة، ولم يذكر تفاصيل، لكنه حذر إيران في تغريدة تقول إنه إذا تعرضت القوات الأمريكية لهجوم من إيران أو وكلائها، فإن "إيران ستدفع ثمناً باهظاً".

وقال مسؤولون آخرون في الأسابيع الأخيرة إن هناك زيادة في المعلومات الاستخبارية تشير إلى هناك هجوم كبير محتمل، لكنهم قالوا هذا الأسبوع إن التهديد يبدو أنه قد تراجع، في الوقت الذي تتصارع فيه الدول مع الفيروس التاجي سريع الانتشار.

ومع ذلك، يجادل القادة العسكريون بأن القوات الأمريكية وقوات التحالف بحاجة إلى حماية إضافية لأن التهديدات من وكلاء إيران ما زالت مستمرة.

بالإضافة إلى ذلك، قال الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، للصحفيين إن نقل صواريخ باتريوت وأنظمة أخرى إلى العراق أمر صعب لأنه يعني أنه سيتعين عليه نقل الأنظمة من مكان آخر حيث تكون هناك حاجة إليها أيضًا، ولم يذكر المسؤولون من أين أخذت الأنظمة في العراق.

(م ش/ح)