جرحى مدنيون شهود على استهداف العدوان التركي ومرتزقته للمدنيين

أصيبوا من أماكن متفرقة بفعل هجمات مجموعات المرتزقة المختلفة، التي انضوت تحت راية تركيا، جرحى مدنيون أصبحوا شواهد على استهداف مرتزقة الاحتلال التركي للمدنيين في هجماتهم.

جرحى مدنيون شهود على استهداف العدوان التركي ومرتزقته للمدنيين
جرحى مدنيون شهود على استهداف العدوان التركي ومرتزقته للمدنيين
جرحى مدنيون شهود على استهداف العدوان التركي ومرتزقته للمدنيين
جرحى مدنيون شهود على استهداف العدوان التركي ومرتزقته للمدنيين
جرحى مدنيون شهود على استهداف العدوان التركي ومرتزقته للمدنيين
الأحد 1 آذار, 2020   03:40
حلب - سولين رشيد – حنان محمد

يحاول الاحتلال التركي ومرتزقته منذ بدء الأزمة السورية إعلان نفسه كحامٍ للشعب السوري، ويحتل مناطق بحجة ما يسميه "نشر الأمن"، ولكن أفعاله وممارساته تدل على خلاف ذلك، وتشهد على مدى فكره الإرهابي الذي لا يفرق بين المدنيين والمسلحين.

مواطنون أصبحوا شواهد على مدى همجية مرتزقة الاحتلال التركي أثناء هجومهم على أي مدنية أو منطقة، وتمرُ سنواتٌ على ذكريات الحربِ في أذهانهم، إلا أن بعض آثارها بقيت على أجسادهم، ويسردون تفاصيل استهداف المدنيين العزّل بالأسلحة الثقيلة.

في الخامس من شهر نيسان عام 2016 استُهدف حي الشيخ مقصود ببوابلٍ من قذائف مرتزقة الاحتلال التركي، وأبرزها مرتزقة أحرار الشام وجبهة النصرة، حيث جُرِح واستُشهِد العشرات من المدنيين العُزّل دون تفرقة، جراء استخدام ما أطلقوا عليه "قذائف جهنم".

المواطنة ناديا عيسى الإبراهيم من المكون العربي، أم لأربعة أطفال تقطن في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود كانت إحدى ضحايا القصف على حي الشيخ مقصود عام 2016، وأثناء محاولتها حماية أطفالها في إحدى الأقبية داخل الحي، سقطت قذيفة على المبنى الذي يقابلهم، وهناك أصيبت بشظايا في جسدها.

وتعاني ناديا من شلل في يدها اليمنى، حيث تفتت 17سم من عظامها إلى جانب قطع جذور العصب، وتضع الآن صفيحات، وتستمر بعلاجها الفيزيائي، وبحسب الأطباء فإن نسبة التحسن في يدها لا تتجاوز 5% حيث لا توجد أعصاب سليمة.

وتكرر السيناريو على أهالي عفرين فعندما هاجم الاحتلال التركي ومرتزقته على المقاطعة، تسبب الهجوم بتهجير مئات الآلاف من المدنيين من ديارهم قسراً، وذلك نتيجة استخدام الأسلحة الثقيلة والقصف بالطائرات على المناطق الآهلة بالسكان، ولم يكتف العدوان التركي بتلك الشراسة بل لاحق طيف القصف مقاطعة الشهباء أيضاً. 

المواطن غسان سيدو مامش، من ناحية موباتا التابعة لمقاطعة عفرين، حاله كحال الآلاف من الأهالي الذين قاوموا على مدار 58 يوماً دون استسلام، ولكن المجازر التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحقهم دون أي حراك من الدول أثناء الهجمات دفعتهم للخروج قسراً إلى مقاطعة الشهباء.

وبعد وصول غسان إلى مقاطعة الشهباء توجه صوب تل رفعت مع عائلته، ليستمروا في مقاومتهم من أجل العودة إلى ديارهم، وهناك نظم الأهالي أنفسهم فشاركهم، ولكن أثناء تجوالهم ليلاً استهدف مرتزقة الاحتلال التركي بـ6 قذائف تل رفعت.

وعلى إثرها أصيب غسان بشظايا في رأسه ويديه وقدمه، وسارع الهلال الأحمر الكردي إلى إسعافه إلى مشفى آفرين، وهناك أجريت له العملية في قدمه اليمنى، ولكن بسبب عدم نجاح العملية تمت إحالته إلى مدينة حلب.

ولا يستطيع غسان السير الآن دون استخدام عكازات، فلا تزال الشظايا موجودة في قدمه، ويعمل غسان على بيع الخبز على البسطة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود.

ويؤكد المصابون أن هذه الإصابات أصبحت شواهد حية على مدى عنجهية الاحتلال التركي ومرتزقته، وفضح ممارساتهم الرامية إلى قتل وترهيب المواطنين من أجل ضمان سيطرتهم على أي منطقة يدخلونها.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/niLpmDHaET4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>