بانوراما الأسبوع: روسيا توصل رسائل لتركيا عبر جنودها وكورنا أصبح عالمياً

شهدت سوريا خلال الأسبوع الماضي تطورات دراماتيكية حيث دفع الجنود الأتراك ثمن اندفاعة أردوغان حيث يرى مراقبون أن ذلك كان رسالة لتركيا بأنها مستعدة للذهاب بعيداً في فرض رؤيتها في تلك المنطقة، ما لم تؤخذ مطالبها في الاعتبار, فيما تستمر الأزمة العراقية على وقع فشل البرلمان بتمرير الحكومة الجديدة, في حين يواصل فيروس كورونا بالانتشار عالمياً.

بانوراما الأسبوع: روسيا توصل رسائل لتركيا عبر جنودها وكورنا أصبح عالمياً
الأحد 1 آذار, 2020   03:16
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي, إلى التصعيد الروسي التركي في سوريا, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى انتشار فيروس كورونا.

العرب: الجنود الأتراك يدفعون ثمن اندفاعة أردوغان

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "قُتل وأصيب نحو 10 جنود أتراك جراء قصف لطائرات حربية روسية وسورية، الاثنين، لنقطة مراقبة تركية في منطقة كنصفرة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد ساعات قليلة على قصف روسي مماثل لنقطة مراقبة أخرى في جبل الزاوية.

ولوحظ في الأيام الأخيرة تصاعد وتيرة قصف نقاط المراقبة التركية المنتشرة في محافظة إدلب وريف حلب، فيما بدا خطوة من موسكو لزيادة الضغط على أنقرة التي تدعم الجماعات المقاتلة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) لوقف تقدم الجيش السوري في المنطقة.

وسبق وأن طرحت روسيا على تركيا في المحادثات السابقة اتفاقاً جديداً بديلاً عن سوتشي المنتهي بطبعه، قوامه إنشاء منطقة خفض تصعيد أخرى على عمق 15 كلم بالقرب من الحدود التركية، يتم نقل نقاط المراقبة التركية إليها، بيد أن أنقرة رفضت بشدة هذا المقترح، مصرة على إبقاء نقاطها في أماكنها.

وتعد هيئة تحرير الشام القوة الضاربة التي تراهن عليها تركيا لضمان نفوذ لها في داخل سوريا، بيد أن موسكو مصرة على وجوب إنهاء هذا التنظيم الذي يعد الفرع السوري لتنظيم القاعدة.

ويقول مراقبون إن روسيا مصرة على المضي قدماً في تطهير إدلب ومحيطها من هيئة تحرير الشام، وأن استهدافها المتكرر في الآونة الأخيرة لقوات تركية تدعم تلك الجماعة، هو رسالة لأنقرة بأنها مستعدة للذهاب بعيداً في فرض رؤيتها في تلك المنطقة، ما لم تأخذ تركيا بمطالبها في الاعتبار.

الشرق الأوسط: أدنى نسبة اقتراع في إيران منذ الثورة

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي رسمياً أن نسبة الإقبال على الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة بلغت 42 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ ثورة 1979.

وبرر المرشد علي خامئني تدني نسبة الاقتراع بـ«الدعاية السلبية للأعداء» عن تفشي فيروس «كورونا» في البلاد، وقال إن هذه الدعاية «بدأت قبل شهرين وزادت بدرجة كبيرة قبل الانتخابات».

البيان: حكومة علاوي بين البرلمان وثقة الشارع

عراقياً, قالت صحيفة البيان: "اعتبرت تنسيقيات التظاهر في العراق، حكومة رئيس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي، على الرغم من «دستورية» التكليف، نسبياً، فيما تكاد تجمع الكتل السياسية، على تأييدها لرأي ساحات التظاهر، بأن الدستور الذي أُقر عام 2005، مليء بالأخطاء، ولا ينسجم مع المرحلة الراهنة، إلا أن معظم الكتل النيابية لا تزال متشبثة به، لتمرير صفقات سياسية، قبل حدوث التغيير الذي يطالب به المتظاهرون.

وينص الدستور على أن «الكتلة الأكبر» في البرلمان، وليس الكتلة الأكبر الفائزة في الانتخابات، هي التي تسمي رئيس الحكومة، وهذا ما لا يرضاه المتظاهرون، الذين يعتبرون الكتل التي حكمت العراق طيلة 17 عاماً، متسببة بانهيار الأوضاع في العراق.

ويرى مراقبون، أن الخلافات الحالية في البرلمان حول حكومة علاوي «معيبة»، لأن المعارضين والمؤيدين، كلهم، يتحدثون عن المحاصصة الطائفية المقيتة، وهم يعرفون أنهم مرفوضون من الشارع.

الشرق الأوسط: «كورونا» يعبر القارات... ويوزّع الخسائر

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أثار فيروس كورونا الجديد «كوفيد 19» القلق عبر العالم، لقدرته على عبور القارات وتوزيعه الخسائر البشرية والمادية.

وواصل الفيروس انتشاره بوصوله إلى أمريكا اللاتينية أمس؛ حيث سُجّلت أول إصابة في البرازيل، مستمراً بالتمدد في أوروبا وآسيا.

عربياً، واصلت الدول تعزيز الإجراءات لاحتواء انتشار الفيروس، بعد تسجيل إصابات في لبنان والعراق والجزائر والكويت والبحرين والإمارات وعُمان، وتعود معظم الحالات في دول الخليج لقادمين من إيران، التي تحوّلت إلى بؤرة للفيروس في منطقة الشرق الأوسط، وسجّلت 19 وفاة حتى الآن، وعلّق العراق أمس الدراسة حتى 7 مارس (آذار)، كما حظر كل التجمعات في الأماكن العامة.

على الصعيد العالمي، أسفر الفيروس عن 80 ألف حالة إصابة، 2800 منها خارج الصين، وعن أكثر من 2700 حالة وفاة عالمياً، حسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس، وللمرة الأولى، تجاوز العدد اليومي للإصابات الجديدة بكورونا في العالم نظيره في الصين، التي انطلق منها الوباء في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

أوروبياً، تحوّلت إيطاليا، البلد الأوروبي الأكثر تأثراً (نحو 400 إصابة و12 وفاة، وفق آخر حصيلة) إلى نقطة انطلاق لتفشي الفيروس، ما دفع عواصم أوروبية عدة إلى تعزيز إجراءات الوقاية والاحتواء، جاء ذلك بينما سجّلت فرنسا أول وفاة لمواطن بـ«كوفيد 19»، هي لفرنسي في الستين من عمره.

(ي ح)