جمع وبيع "الأنتيكة" مصدر رزق لنازح حمصيّ في الرقة

بعد أن ضاقت به سبُل العيش وجدَ في جمع الأدوات النحاسية القديمة "الأنتيكة" مصدر رزق لهُ ولعائلته.

جمع وبيع "الأنتيكة" مصدر رزق لنازح حمصيّ في الرقة
جمع وبيع "الأنتيكة" مصدر رزق لنازح حمصيّ في الرقة
جمع وبيع "الأنتيكة" مصدر رزق لنازح حمصيّ في الرقة
جمع وبيع "الأنتيكة" مصدر رزق لنازح حمصيّ في الرقة
جمع وبيع "الأنتيكة" مصدر رزق لنازح حمصيّ في الرقة
الأحد 9 شباط, 2020   05:16
الرقة - أحمد العساف - عمار عبد اللطيف

الحرب السورية التي طالت سنواتها، أجبرت الكثير من السوريين على استحداث مهن جديدة تماشي الواقع الجديد الذي يعيشونه في ظل ظروف النزوح والتهجير.

 زياد دحل، حالهُ كحالِ الكثير من السوريين، حيثُ تبدّلت مهنته من سائق شاحنة إلى جمع الأنتيكة وبيعها.
دحل نازح من مدينة حمص، يقطنُ مدينة الرقة منذ سبع سنوات، بعد أن ترك مدينته بسبب الحرب التي طالتها، وجد في جمع الأواني التراثية النحاسية مثل دِلال القهوة، ومطاحن البنّ العربي، ومطاحن التوابل، وأدوات الخياطة القديمة مصدر رزق يقيه الفقر والعوز.

أدوات جمعها زياد دحل ووضعها في دكانه الصغير غربي دوار الساعة وسط مدينة الرقة ليبيعها لزبائنه الذين يستنشقون عبق الماضي المعتق في أواني النحاس تلك.

يتحدث زياد لـ ANHA عن فكرته تلك: "بعد أن سكنت الرقة لم أجد عملاً يؤمّن لي قوت يومي بحكم كِبر سني، فقررت أن أقوم بجمع الأدوات من البيوت التي خزّنتها في علّية المطبخ، ووضعها في دكان لأسترزق من بيعها لهواة تزيين منازلهم بالأنتيكة"

ويُتابع حديثه: "بحكم طبيعة أهالي الرقة العربية الأصيلة، وعادات إكرام الضيف لدى أهالي المدينة، كان الإقبال شديداً على أدوات الضيافة مثل مطاحن البنّ، ودِلال القهوة".

'كانوا لي أهلاً جُدد بعد أهلي'

يقول زياد عن استضافة أهل الرقة له: "أهل الرقة هم أهل الكرم والجود لقد استضافوني وعاملوني خير معاملة، أحسست أنني لم أترك حمص، أنا أشكرهم على هذه المعاملة، وأتمنى أن تنتهي هذه الحرب وأعود إلى حمص، وأستضيف أهالي الرقة في مدينتي وأكرمهم كما أكرموني"

 (م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/VV3npSZlTV8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>