​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها

يُعتَبر السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك رمزاً لتراث المنطقة، وشاهداً على تاريخ المدينة، الّذي لا زال يحظى بمكانة خاصّة لدى أهالي المنطقة.

​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
​​​​​​​السّوق الشّعبيّ العتيق في ديرك شاهد على تاريخ المنطقة وتراثها
السبت 8 شباط, 2020   03:50
قامشلو-عصام عبدالله- نجبير عثمان

يعتبر السّوق الشّعبيّ في ديرك من أقدم الأسواق التّجاريّة في المنطقة، حيثُ يعود بناؤه إلى بداية القرن العشرين، وبقي منه 20 محلّاً فقط، ولا زال يحتفظ بعراقته من حيثُ التّصميم المعماريّ، وكذلك البضائع المعروضة فيه.

رغم الحداثة والتّطوّر الّذي شهدته المنطقة، إلّا أنّ السّوق القديم في ديرك حافظ على مكانته بين أهالي المنطقة.

ويعتبر السّوق القديم الّذي يعود تاريخُ بنائه إلى بدايات القرن الماضي اللّبنة الأساسيّة لبناء سوق مدينة ديرك الموجود حاليّاً.

يقع السّوق القديم شرق السّوق الحالي، وكان يضمّ فيما مضى أكثر من 40 محلّاً تجاريّاً، وهذا السّوق يعود ملكيّته إلى عائلة المفتي، والّذي كان عبارة عن منازل، ومن ثمّ تحوّلت الغرف الّتي تتجاوز مساحتها مترين مربّع، والمطلّة على الشّارع المعروف باسم شارع عين ديوار إلى محال تجاريّة.

تُباع في هذه المحال الأدوات القديمة والحديثة، منها أدوات ومستلزمات الرّعاة، مثل الرّسن وأجراس المرياع بأنواعها، وبكرات سحب الدّلو من الآبار، والشّناكل بكافّة أحجامها، وأدوات النّجارة، والأدوات الزّراعيّة مثل المنجل والفأس والجارود، وأدوات الحراثة والفانوس والعكّازات.

وتتميّز محال السّوق بالرّفوف الخشبيّة المنظّمة بدقّة هندسيّة، حيثُ توضع عليها جميع الموادّ والأدوات القديمة.

أحد أصحاب المحال في السّوق القديم إبراهيم يوسف رمي في العقد السّبعين من العمر تحدّث لوكالتنا عن تاريخ السّوق، والوضع الحالي قائلاً:" يعود تاريخ هذا السّوق إلى أكثر من 55 سنة. ويتذكّر رمي حين كانت أجرة هذه المحلّات لا تتجاوز 400 ليرة، فيما وصلت الآن إلى 60 ألف لسنة كاملة".

وأضاف رمي: "إنّ السّوق القديم كان سوقاً للمدينة والقرى التّابعة لمنطقة ديرك؛ لتوفّر جميع مستلزمات واحتياجات الأهالي من جميع النّواحي، إلّا أنّ الإقبال على السّوق القديم تراجع بشكل كبير لتوسّع سوق المدينة الحديث، وتراجع حاجة الأهالي إلى الأدوات القديمة الّتي تُباع في السّوق".

محمد سعيد خلف، ورث محلّه من والده الّذي استأجره في سبعينيّات القرن الماضي، ويعتمد عليه في تأمين معيشته.

خلف يشكو أيضاً من قلّة الإقبال على السّوق بسبب تراجع حاجة الأهالي إلى الأدوات القديمة.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/m1FbpE0hYv4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>