المُهجّرون يتحدّون الظروف المعيشية ويصرّون على المقاومة

أكد المُهجّرون في مخيم واشوكاني، أن الظروف المعيشية الصعبة، والمعاناة، والتغافل التام من قبل  المنظمات الدولية، لن تثني من إصرارهم على المقاومة إلى أن يتم تحرير مناطقهم.

المُهجّرون يتحدّون الظروف المعيشية ويصرّون على المقاومة
المُهجّرون يتحدّون الظروف المعيشية ويصرّون على المقاومة
المُهجّرون يتحدّون الظروف المعيشية ويصرّون على المقاومة
المُهجّرون يتحدّون الظروف المعيشية ويصرّون على المقاومة
المُهجّرون يتحدّون الظروف المعيشية ويصرّون على المقاومة
المُهجّرون يتحدّون الظروف المعيشية ويصرّون على المقاومة
الجمعة 31 كانون الثاني, 2020   07:12
الحسكة- جوزة ابراهيم

وصل عدد المُهجّرين قسراً نتيجة الاحتلال التركي ومرتزقته على المناطق الحدودية إلى أكثر من 300 ألف مدني, خصصت الإدارة الذاتية 64 مركزاً لإيوائهم في الحسكة وحدها، وافتتحت مخيم واشوكاني 12 كم غرب مركز مدينة الحسكة.

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومنظمة الهلال الأحمر الكردي، تقومان بتأمين  كافة متطلبات واحتياجات المُهجّرين حسب الإمكانات المتوفرة، من افتتاح مراكز صحية، و مدارس ليكمل الأطفال دراستهم التي حرموا منها بسبب الهجوم التركي.

الأوضاع الإنسانية المزرية والمأساوية، لم تحبط من عزيمة المُهجّرين، ولم تكن سبباً في قطع أواصر القرابة وإخوة الشعوب، فالجميع داخل المخيم، ومراكز الإيواء يقدمون المساعدة لبعضهم البعض، في خطوة تؤكد على المقاومة ضد العدوان ومجازره.

كاميرا وكالة أنباء هاوار، جالت في مخيم واشوكاني، والتقت مع المُهجّرة صبحية مصطفى المرعي، من سري كانيه التي نوهت بأنها بحاجة إلى مساعدات لتأمين لقمة العيش لعائلتها المكونة من 9 أشخاص، شاكرة إدارة المخيم ومنظمة الهلال الأحمر الكردي على ما تقدمانه.

وأكدت صبحية مصطفى على المقاومة  داخل الخيم إلى حين العودة إلى منزلها، وتحريره من دنس الاحتلال التركي ومرتزقته ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" الذين يرتكبون المجازر بحق المدنيين.

فاطمة محمد، وهي أيضاً مُهجّرة من قرية المناجير التابعة لمدينة سري كانيه، لفتت إلى أن مرتزقة الاحتلال التركي ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري"، سرقوا ودمروا منزلها ونهبوه، كما كان يفعل مرتزقة داعش.

وبيّنت فاطمة محمد، أن وضعهم في المخيم جيد, ونفت عودتها إلى منزلها بوجود الاحتلال التركي ومرتزقته, وقالت: "سنتحمل الظروف المعيشية الصعبة في المخيم إلى أن تتحرر قريتنا".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/opeo9HSbyjY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>