"مهما دمروه سأبنيه من جديد"

قالت مواطنة تدمّر منزلها جراء قصف تركي على ناحية تل تمر أنها ستُعيد بناء منزلها وتواصل مقاومة الاحتلال التركي.

"مهما دمروه سأبنيه من جديد"
الأحد 26 كانون الثاني, 2020   04:59
الحسكة -  جيان بيلكين

وتواصل تركيا ومرتزقتها هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا انطلق في الـ 9 من تشرين الأول العام الفائت.

وتسبّب الهجوم المتواصل باستشهاد مئات المدنيين، وتهجير ما يزيد عن 300 ألف مدني آخر، إضافةً إلى إلحاق أضرارٍ هائلة بالممتلكات والبنى التحتية.

ريف ناحية تل تمر الشمالي بمقاطعة الحسكة في إقليم الجزيرة في شمال وشرق سوريا، كان ولا يزال إحدى المناطق التي يتركز عليها الهجوم التركي.

قرية أم الكهف في تل تمر تعرضت للكثير من الهجمات من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ما تسبّب بدمارٍ كبير لحق بمنازل المدنيين وممتلكاتهم.

فاطمة أحمد من قرية أم الكهف اضطرت للنزوح عن قريتها مع أولادها التسعة إلى قرية تل فداء المجاورة، وعندما عادت إلى قريتها لإلقاء نظرة على منزلها صُدمت بحجم الدمار الذي لحق به.

جدران مهدمة ونوافذ محطمة، بقايا منزل هجّرت منه فاطمة جراء الهجوم التركي.

وقالت فاطمة عن الهجوم التركي :" يستهدفون المدنيين ومنازلهم ويدمرونها، والنساء والمسنون كانوا أهدافاً للهجوم".

وتضيف فاطمة: "رغم جميع الهجمات سأعيد بناء منزلي الذي يمثل جهد 25 عاماً من عمري، قضيت أفراحي وأحزاني في ذلك المنزل"، وتابعت: "مهما دمروه سأبنيه من جديد".

على أحد جدران المنزل توجد صورتان إحداهما لمريم العذراء وأخرى لمسجد وعن تلك الصورتين قالت فاطمة: " هذه الصورة أُهديت لي من قبل آشوريين وهي غالية على قلبي لا فرق بين مكونات المنطقة نحن جسدٌ وروحٌ واحدة".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/cZs-oytsHdk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>