هدوء نسبي في إدلب, والنظام يحضّر لهجوم في ريف حلب

تشهد مناطق ما تسمى "خفض التصعيد" هدوءاً نسبياً, فيما تحدثت مصادر بأن قوات النظام تستقدم تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الجنوبي/ مع حديثها عن قرب عملية عسكرية هناك.

هدوء نسبي في إدلب, والنظام يحضّر لهجوم في ريف حلب
الثلاثاء 7 كانون الثاني, 2020   08:03
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام نفذّت صباح اليوم، قصفاً صاروخياً, استهدفت من خلاله مناطق في مدينة معرة النعمان ومحيطها، ما دون ذلك، يسود الهدوء الحذر والنسبي عموم منطقة ما تسمى  "خفض التصعيد" وسط غياب اعتيادي لطائرات النظام وروسيا.

 وعلى صعيد متصل، علم المرصد السوري أن قوات النظام تواصل استقدام التعزيزات العسكرية إلى مواقعها في الريف الحلبي، بالتزامن مع ترقب لعملية عسكرية بريف حلب الجنوبي، قد تبدأ خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

وبدورها صحيفة الوطن التابعة للنظام أكدت ذلك وقالت: "واصل الجيش استقدام تعزيزاته العسكرية إلى حلب، استعداداً كما يبدو لبدء عملية عسكرية مرتقبة في أي لحظة، تستهدف تأمين المدينة، وفتح محور عمليات جديد، للسيطرة على مقاطع من الطريق الدولي حلب – حماة".

ونقلت الصحيفة عن مصدر ميداني تابع للنظام في ريف حلب الجنوبي قوله: "أن الجيش استقدم تعزيزات عسكرية جديدة عبارة عن أرتال دبابات ومدفعية وجنود إلى خطوط تماس الجبهات الغربية لحلب".

وأضاف المصدر "إن الجيش عزز نقاطه في محور بلدتي الحاضر و خلصة في ريف حلب الجنوبي، بما يكفي لفتح محور قتالي جديد في محاذاة طريق عام حلب- حماة".

وتشهد جبهات إدلب هدوءاً نسبياً، وذلك بعد اجتماع موسكو الذي عُقد بين وفود تابعة لروسيا وتركيا والنظام، وحديث مراقبين بأن تركيا سعت لتحسين شروطها, فيما يُرجع النظام ذلك إلى سوء الأحوال الجوية.

ويجتمع يوم غد الأربعاء، كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، لمناقشة الوضع في إدلب وليبيا, حيث تحدثت وسائل إعلامية بأن أردوغان سيطلب هدنة جديدة في إدلب.

(ي ح)