إدارة مخيم المحمودلي تدق ناقوس الخطر وتحذر من نفاذ المواد الإغاثية

أنهت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة أعمال توسيع مخيم المحمودلي، بعد توافد مئات العائلات المُهجّرة، وطالبت إدارة المخيم  المنظمات الدولية القيام بواجبها الإنساني مع قرب نفاذ المواد الإغاثية.  

إدارة مخيم المحمودلي تدق ناقوس الخطر وتحذر من نفاذ المواد الإغاثية
إدارة مخيم المحمودلي تدق ناقوس الخطر وتحذر من نفاذ المواد الإغاثية
إدارة مخيم المحمودلي تدق ناقوس الخطر وتحذر من نفاذ المواد الإغاثية
إدارة مخيم المحمودلي تدق ناقوس الخطر وتحذر من نفاذ المواد الإغاثية
الجمعة 3 كانون الثاني, 2020   05:31
 الطبقة- عدي الأحمد

في ظل تزايد أعداد الوافدين من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، إلى مخيم المحمودلي الواقع على بعد 10 كم شمال مدينة الطبقة، سارعت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، إلى تنفيذ مشروع التوسعة للمخيم.

 وهدف الإجراء استيعاب أكبر عدد من النازحين والمُهجّرين  الذين قصدوا المنطقة، إذ وصل عدد النازحين في المخيم لأكثر من 8 آلاف نسمة ،يعيشون ظروفاً حياتية صعبة.

وفي مطلع شهر تشرين الأول، العام المنصرم، بدأت أعمال توسيع مخيم المحمودلي من الجهة الشرقية المطلة على  الطريق العام الرابط بين الطبقة والرقة.

وساهم توسيع المخيم في استيعاب أكثر من 250 عائلة مهجرة كانت قد توجهت للمخيم من تل أبيض/كري سبي المحتلة وعين عيسى  عقب الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا.

بالتزامن مع حلول فصل الشتاء، باشرت الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وبالتعاون مع إحدى المنظمات الإنسانية، بتوزيع  المحروقات على القاطنين في المخيم، بغية استخدامها في التدفئة والطبخ.

وخصصت كمية 10 لتر، توزّع كل أسبوع لكل عائلة، وهي كمية لا تكاد تكفي ليومين، مع تدني دراجات الحرارة والحاجة لاستخدام كميات كبيرة من الوقود للتدفئة.

 وتسعى إدارة المخيم جاهدة وبالاستفادة من الإمكانات المتوفرة إلى توفير المحروقات حتى 10 أشهر إضافية، نظراً لانعدام الغاز المنزلي في المخيم.

الرئيس المشترك للمخيم عبد الهادي العبد  قال: "لا نزال قادرين على توفير مقومات الحياة لهؤلاء النازحين والمُهجّرين،  لكن هذا لن يستمر، فالإمكانيات لا تتناسب مع عدد النازحين وكميات الاستهلاك، لذا يتوجب على المنظمات الدولية التحرك لتأدية واجباتها الإنسانية".

وعلى خلفية هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا عمدت المنظمات الدولية العاملة في مناطق شمال وشرق سوريا ،إلى تعليق برامجها بشكل "مؤقت"، ما انعكس بشكل سلبي وكبير على واقع النازحين داخل المخيم في ظل ظروف قاسية يعانون منها .

في سياق متصل، لا يزال الهلال الأحمر الكردي يقدم الخدمات الطبية لكافة الحالات داخل المخيم، وذلك عبر توفيره لـ 3 عيادات متمركزة في المخيم "عيادة الأطفال، عيادة الداخلية، عيادة النسائية"، تعمل على مدار 24 ساعة، إضافة إلى توفير سيارتي إسعاف، لنقل الحالات الطارئة إلى مشفى الطبقة الوطني، لتقديم الخدمات الطبية اللازمة.

 (م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pm4ROsUlpAE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>