إلقاء القبض على فارّين من مخيم الهول في الحسكة

ألقت وحدات مكافحة الإرهاب القبض على فارّين روس، من أخطر مخيم في العالم "مخيم الهول", في محاولة منهم الوصول الى المناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها، ومنها الى الأراضي التركية.

إلقاء القبض على فارّين من مخيم الهول في الحسكة
إلقاء القبض على فارّين من مخيم الهول في الحسكة
إلقاء القبض على فارّين من مخيم الهول في الحسكة
إلقاء القبض على فارّين من مخيم الهول في الحسكة
الجمعة 3 كانون الثاني, 2020   06:33
الحسكة- أحمد محمد

كثُرت محاولات فرار عائلات مرتزقة داعش من أخطر مخيم في العالم،" مخيم الهول" الواقع على بعد 45 كم شرق مدينة الحسكة, بالتزامن مع الهجوم الذي شنه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ما يسمى الجيش الوطني السوري، على مناطق شمال وشرق سوريا, في محاولة للوصول إلى المناطق المحتلة, ومنها إلى الأراضي التركية.

ويُعد مخيم الهول من أكبر المخيمات في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويقطنه 71 ألف شخص، منهم نازحون سوريون، ولاجئون عراقيون إضافة إلى نساء وأطفال مرتزقة داعش, وكما يعتبر الأخطر من بين مخيمات العالم نتيجة تواجد أكثر من 40 ألف من زوجات وأطفال مرتزقة داعش فيه.

وحدات مكافحة الإرهاب كشفت مكان اختباء الفارّين

وبناء على معلومات وتحريات دقيقة عن فرار عدد من نساء مرتزقة داعش وأطفالهن من مخيم الهول، ووصولهن الى مدينة الحسكة في شمال وشرق سوريا, تحركت وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لقوات سوريا الديمقراطية, استطاعت من خلالها كشف نقطة تجمّع عوائل داعش الفارّين من المخيم.

اعتقال الفارّين والمهرّبين

وبحسب مراسلنا الذي رافق فريق وحدات مكافحة الإرهاب في العملية, فإن العملية جرت، صباح اليوم, داهمت فيها القوات منزلاً بحي الكلاسة غربي مدينة الحسكة, تمكنت فيها الوحدات من اعتقال 3  من نساء مرتزقة داعش و6 أطفال يحملون الجنسية الروسية, إلى جانب اعتقال المسؤول عن عملية التهريب.

تم رصد تحركاتهم بعد خروجهم من مخيم الهول

وعن العملية المُنفّذة قال عضو وحدات مكافحة الارهاب في قوات سوريا الديمقراطية دوغان حسكة لوكالة هاوار:" العملية استهدفت  منزل مخصص لتجمّع نساء وأطفال داعش، ممن يودون الوصول الى الأراضي التركية، والمناطق التي تحتلها الدولة التركية في سوريا, بدأنا عملياتنا في الرصد، منذ خروجهم من مخيم الهول الى حين وصولهم إلى المدينة, وتمكنّا من اعتقال القائم على عملية التهريب, بالإضافة إلى اعتقال النساء الداعشيات اللواتي يحملن الجنسية الروسية".

وجهتهم كانت المناطق المحتلة من قبل تركيا ومن ثم الأراضي التركية

وحول الوجهة التي كن يحاولن الوصول إليها, قالت إحداهن: أنهن خططن للوصول الى مدينة إدلب السورية, وقالت أخريات: كنا نسعى للوصول إلى الأراضي التركية من مدينة الباب، وجرابلس، واعزاز, عبر مهرّبين يعملون على نقل العائلات إلى الأراضي التركية.

وكانت قد أوضحت المسؤولة في القوى الأمنية لمخيمات عوائل مرتزقة داعش، روج حسن، في وقت سابق لوكالتنا  ANHA، أنه ازدادت حالات التمرد في وجه القوى الأمنية، وتمكنت قواتهم إلى الآن، إحباط  فرار 635 من نسوة داعش وأطفالهن من المخيم، منهن سوريات وأجانب, كما تمكنوا من إلقاء القبض على ممن سهلوا عملية الفرار من داخل المخيم".

(د ج)

ANHA