تركيا لتكرار تجربة سوريا في ليبيا و"الإرهابيون" ينشرون فكرهم في السجون البريطانية

سعت تركيا لإقناع روسيا بتكرار تجربة تقاسم السيطرة في سوريا في ليبيا أيضاً, فيما يرى محللون بأن سياسة ترامب الخارجية تخلق مساحة لنمو الجماعات الإرهابية, في حين حذّر مختصون أمنيون من أن السجون البريطانية تحوّلت الى مداجن لتفريخ الإرهابيين.

تركيا لتكرار تجربة سوريا في ليبيا و"الإرهابيون" ينشرون فكرهم في السجون البريطانية
الإثنين 23 كانون الأول, 2019   06:08
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم إلى التوتر في ليبيا, وإلى سياسة الرئيس الأمريكي في المنطقة, وإلى انتشار التطرف في السجون البريطانية.

تركيا تحاول إقناع روسيا بالتعاون في ليبيا

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في ليبيا وفي هذا السياق قالت صحيفة "وول ستريت جورنال الأمريكية "إن تركيا تحاول إقناع روسيا بالتعاون في ليبيا، بعد أسابيع من تشكيل شراكة عسكرية مع روسيا لتقاسم السيطرة على قطاع برّي في شمال سوريا".

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر وصفتها بالمُطلعة قولها: إن أنقرة أصبحت حذرة من الانزلاق إلى حرب بالوكالة مع موسكو لأن هذه الأخيرة تقدم الدعم لحفتر رغم اعترافها بحكومة السرّاج.

وأضافت "أن تركيا ترغب في إقامة شكل من أشكال التنسيق مع روسيا لضمان سلامة مواطنيها في ليبيا، وربما تُقنع موسكو بسحب المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب حفتر".

متخصصون يحذرون من أن سياسة ترامب الخارجية تخلق مساحة لنمو الجماعات الإرهابية

ومن جهتها نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالاً تحدثت فيه بأنه في الوقت الذي تحطمت فيه خلافة داعش في الشرق الأوسط ، أعاد تنظيم داعش تجميع صفوفه وسرعان ما اكتسب موطئ قدم كبير في منطقة الساحل غير المستقرة والفقيرة في إفريقيا .

 ويقول المحللون إن سياسة الولايات المتحدة الخارجية أشبه بالمغامرة من خلال خيارات الانسحاب وعدم معالجة التهديد الإرهابي المتزايد.

وتحول العنف في إفريقيا إلى أرضية خصبة لداعش، والقاعدة ومجموعة من المنظمات الإرهابية الأخرى التي تستغل الفقر والتخلف في تلك المناطق.

وتسلط الهجمات الأخيرة الضوء على القدرات العسكرية الخطيرة لتلك الجماعات المتطرفة وتسلط الضوء أيضاً على عجز الجيوش المحلية عن القتال بفعالية.

في حين أن الشركاء الفرنسيين وشركاء واشنطن الآخرين قد بدأوا عمليات كبيرة لمكافحة الإرهاب في المنطقة، إلا أن الجيش الأمريكي يلعب الآن دوراً ثانويًا يركز على تدريب وتقديم المشورة للقوات المحلية.

ورغم تصاعد التهديد الإرهابي ، أعلن البنتاغون العام الماضي عن خطط لخفض عدد قواته في إفريقيا، حيث انخفض من حوالي 6000 إلى حوالي 5400 و من المتوقع أن تنخفض بشكل أكبر على مدار العامين المقبلين.

ويقول الأخصائيون إن هذه الخطوة تؤكد على النهج الأوسع للسياسة الخارجية لإدارة ترامب التي تعتبر الآن أكبر التهديدات الوجودية للولايات المتحدة هي القوى التقليدية مثل الصين وروسيا، وليس الجماعات الإرهابية في إفريقيا أو الشرق الأوسط.

المتطرفون في السجون البريطانية يدربون السجناء على تبني فكرهم

وبدورها حذرت صحيفة التايمز البريطانية من تحوّل السجون البريطانية الى مداجن لتفريخ الإرهابيين.

وقالت الصحيفة إن الإرهابيين في تلك السجون أنشؤوا محاكم شرعية، ويقومون بتدريب السجناء على تعلم الفكر المتطرف، ويقومون بتوزيع الكتب المحظورة.

وقدّم سجين سابق يدّعي أنه شارك في المحاكم الشرعية روايةً مفصلةً عن كيفية انضمامه إلى مجموعة من السجناء في سجن "HMP Woodhill"، بمدينة ميلتون كينز، والذي بايع داعش.

ودفعت هذه القضية خبراء الأمن إلى الدعوة لمراجعة أساسية للتطرف الإرهابي في السجون في جميع أنحاء بريطانيا.

(م ش)