أحرقوا منزلهم بعد نهبه وسلبه

يُؤكد نازحو سري كانيه المُهجّرين قسراً إضرام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من الجيش الوطني السوري النيران بمنازلهم بعد سلبها ونهبها. فيما يسعى أبناء ومؤسسات مدينة قامشلو لتلبية كافة متطلبات النازحين الموجودين في المدينة.

أحرقوا منزلهم بعد نهبه وسلبه
أحرقوا منزلهم بعد نهبه وسلبه
أحرقوا منزلهم بعد نهبه وسلبه
أحرقوا منزلهم بعد نهبه وسلبه
الأحد 22 كانون الأول, 2019   05:51
قامشلو- أحمد سمير- شيندا أكرم

يشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من الجيش الوطني السوري هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا منذ 9 تشرين الأول، وعقب الهجوم اضطر أكثر من 300 ألف شخص للنزوح قسراً صوب المناطق الآمنة في إقليم الفرات والجزيرة.

وبحسب سجلات مجالس مدينة قامشلو، نزحت960 عائلة إلى المدينة، وبذل أبناء المدينة جهوداً كبيرة لتأمين مستلزمات نازحي سري كانيه، عبر جمع التبرعات والمساعدات، وإيواء النازحين في منازلهم لحين استكمال تشييد مخيم واشوكاني الذي افتُتح من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في مدينة الحسكة.

عائلة زيلان محمد أشرف نزحت من مدينة سري كانيه قسراً عقب العدوان التركي على المدينة، واستهدافها بالطائرات الحربية والقذائف والصواريخ. وتسكُن العائلة الآن في أحد المنازل في حي الأربوية شرقي المدينة، قدّمه لهم أحد المواطنين دون أي مقابل.

أحرقوا المنزل بعد نهبه

توضح زيلان أشرف: "بتمام الساعة الـ 4 عصراً يوم الـ 9 من تشرين الأول، قصفت الطائرات الحربية التركية المدينة، ولكثافة القصف اضطررنا للنزوح إلى ناحية زركان، ومكثنا هناك عدّة أيام"، وبيّنت بأنهم حصلوا على معلومات من داخل المدينة مفادها بأن المرتزقة أحرقوا منزلهم بعد نهبه. 

وبعد شن جيش الاحتلال التركي هجماته على ناحية زركان ومحيطها، توجهت عائلة زيلان أشرف إلى قرية حرشاوي الواقعة على الطريق الدولي M4 ومن ثم صوب مدينة قامشلو.

ولدى وصول عائلة زيلان أشرف لمدينة قامشلو، قدّم أبناء المدينة والكومينات ومنظمة روج آفا للإغاثة المساعدات اللازمة للعائلة، وتقول: "لقد ساعدنا الأهالي والكومينات ومنظمة روج آفا للإغاثة إلا أنها غير كافية".

الإداري في لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في مجلس الناحية الشرقية بمدينة قامشلو فصيح أحمد، أشار بأن المساعدات وُزّعت على نازحي سري كانيه عبر الكومينات، وقال: "هذه المساعدات كانت بشكل إسعافي، لتلبية متطلبات النازحين". وبيّن إلى أن جميع المساعدات تبرع بها أبناء المدينة للنازحين.

ودعا فصيح أحمد المنظمات الدولية التي علّقت عملها في مناطق شمال وشرق سوريا عقب العدوان التركي العودة والقيام بواجبهم الإنساني تجاه النازحين.

وتحتاج الآن عائلة زيلان أشرف لمازوت التدفئة، وأوضح بهذا الصدد إداري لجنة محروقات قامشلو خاشع سينو بأن مادة المازوت يتم توزيعها عن طريق الكومينات، وقال: "على النازحين الذين لم يحصلوا على مادة المازوت مراجعة الكومين الموجود في منطقتهم، أو مراجعتنا بشكل مباشر وسنُلبي كافة متطلباتهم".

وبحسب مجالس مدينة قامشلو توجهت قرابة 35 عائلة من سكان سري كانيه الذين نزحوا إلى مدينة قامشلو عقب العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، إلى مخيم واشوكاني.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/3gVX9_4bqqw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>