​​​​​​​شبيبة الحسكة: يجب علينا مساندة وحدات حماية الشعب وقسد والانضمام إليها

أوضح عدد من شبيبة الحسكة بأنهم يمرون بمرحلة حساسة، ويجب على كافة الشبيبة مساندة ودعم وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية والانضمام إليها، لأنها تحمي مكتسبات وقيم شعوب المنطقة.

​​​​​​​شبيبة الحسكة: يجب علينا مساندة وحدات حماية الشعب وقسد والانضمام إليها
السبت 21 كانون الأول, 2019   05:56
الحسكة- نسرين علي

منذ بداية ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا في 19 تموز 2012، أعلنت شعوب المنطقة انتهاجها الخط الثالث لحماية منطقتها وقيمها الاجتماعية وهويتها، لذلك شكلت  في بداية الأمر وحدات حماية الشعب والمرأة، ومن ثم تطورت الهيكلية العسكرية في المنطقة لتشكل قوات سوريا الديمقراطية من كافة مكونات شعوب المنطقة.

وقدّمت هذه القوات منذ إعلانها إلى اليوم أكثر من 11 ألف شهيد، و24 ألف جريح، من الذين فقدوا جزءاً من أجسادهم لحماية شعبهم من الإرهاب والاحتلال.

الكثير من القوى تحاول وبشتّى الوسائل خلق زعزعة وعدم استقرار في شمال سوريا، لإبعاد الشعب عن قوته هذه، بهدف حلها أو استنزافها، لكن شعوب المنطقة ومن خلال تلاحمهم وانضمامهم إلى هذه القوات أفشلت كافة المحاولات الساعية للنيل من إرادتهم هذه.

وفي هذا السياق أكّدت شبيبة مدينة الحسكة بأنهم يلتفون حول قواتهم، مناشدين الفئة الشابة من كل منطقة في شمال سوريا بأن ينضموا لوحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية، باعتبارها القوى الوحيدة التي تقوم بحمايتهم من الإرهاب والاحتلال التركي.

رامي عيسى، شاب من المكوّن السرياني، يقول في هذا الصدد لوكالتنا "قوات سوريا الديمقراطية هي التي ردعت الإرهاب وحافظت على قيم شعبي، نحن كشبيبة سريان نُعلن دعمنا ومساندتنا لقسد".

وأشار عيسى في معرض حديثه إلى ناحية تل تمر، ذو الغالبية الاشورية، كمثال عما يُرتكب بحقهم كديانة وشعب، بأنها تعرّضت للهجمات من قبل مرتزقة الاحتلال التركي كمحاولة إلى إبادة الشعب السرياني-الآشوري، ويقول "قسد قامت بحماية المكون السرياني والآشوري، ووقفت أمام هجمات مرتزقة الاحتلال التركي، وقبلها هجمات داعش، وهي القوى الوحيدة التي تدافع عنا وعن جميع شعوب المنطقة".

وناشد الشاب رامي عيسى، كل مواطن من سوريا بالانضمام إلى قوات سوريا الديمقراطية "لأنها قوى وطنية هدفها حماية شعبها".

أما الشابة الكردية تولين موسى، نوّهت إلى أن الشبيبة تعتبر قوة ومستقبل الشعب، قائلة "لكي نحمي شعبنا ومستقبل شمال وشرق سوريا يجب على كافة الشبيبة الانضمام إلى وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية".

وأضافت تولين "ليكن لنا دور بارز نحن الشبيبة في ثورة شمال وشرق سوريا، يجب علينا مساندة ودعم قواتنا التي حمتنا ولا تزال تحمينا، والوقوف ضد الهجمات التركية المحتلة الهادفة لإبادة قيمنا".

فيما لفت الشاب أحمد العجور، من الشبيبة العربية، أن "قوات سوريا الديمقراطية مثال لتنوع المكونات في شمال وشرق سوريا، مؤلفة من كافة الطوائف والأديان، وتحمل مبادئ إنسانية سامية، لذلك كسبت احترام العالم في حربها ضد الإرهاب العالمي المتمثل بداعش".

ويضيف العجور "الشعب في شمال وشرق سوريا يمر في مرحلة حساسة جداً، خاصة بعد هجوم الدولة التركية ومرتزقته على أرضنا واحتلالها لأجزاء منها، لذلك على الشبيبة فرض أنفسهم لحماية الشعوب في المنطقة".

في نهاية حديثه أشار أحمد العجور، بأنه يجب أن يكون العبء الأكبر على الشبيبة في هذه المرحلة لأنهم مستقبل هذا الشعب، في مساندة ودعم قوات سوريا الديمقراطية في أداء واجبهم.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/zEprnd-8aFI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>