​​​​​​​بيدرسون يعلن بأنه لا يرى سبباً لجولة جديدة للدستورية وتوتر علني بين موسكو وأنقرة

عبّر المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون عن استيائه من فشل ما تسمى "اللجنة الدستورية" قائلاً بأنه لا يرى سبباً للدعوة إلى دورة جديدة, فيما تزايد التوتر الروسي التركي في ليبيا.

​​​​​​​بيدرسون يعلن بأنه لا يرى سبباً لجولة جديدة للدستورية وتوتر علني بين موسكو وأنقرة
السبت 21 كانون الأول, 2019   05:29
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية اليوم إلى الوضع السوري, بالإضافة إلى التطورات الليبية, وإلى الأزمة اللبنانية.

الشرق الأوسط: المبعوث الأممي إلى سوريا: لا بد من عملية سياسية شاملة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها تحركات ما تسمى اللجنة الدستورية والوضع العسكري السوري, وفي هذا السياق نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المبعوث الأممي غير بيدرسن خلال إحاطة إلى مجلس الأمن أمس: «اعتقد كثيرون أن الصراع في سوريا أشرف على نهايته, إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت استمراراً للعنف، تخللته فترات تصعيد، تستمر حتى اليوم في عدة مناطق في سوريا مثل الشمال الغربي وكذلك في الجنوب, بالإضافة إلى ذلك، فلم يتم القضاء على المجموعات المحظورة بشكل كامل ولا تزال تشكل تهديداً أمنياً كبيراً. وتذكرنا كل هذه الأمور بشكل مستمر بأن الحاجة لعملية سياسية شاملة وفقاً للولاية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 2254 هي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى».

وأشار بيدرسن إلى أنه حاول بين 25 و29 نوفمبر «تسهيل الوصول إلى توافق بين الرئيسين المشاركين وتقريب وجهات النظر بينهما. وأجرينا محادثات جادة في هذا الشأن. وتم طرح عدد من الصيغ التي كان يمكن أن تتيح للطرفين طرح ومناقشة القضايا المهمة لكليهما، ولكن ضمن ولاية اللجنة الدستورية. غير أنه تبين، بنهاية الأسبوع، أنه من غير الممكن الوصول إلى توافق، وأنه لن يتسنى عقد اجتماع الهيئة المصغرة».

وأضاف " في ظل «عدم التوافق على جدول أعمال، لا أرى سبباً للدعوة إلى دورة جديدة للهيئة المُصغّرة للجنة». وقال: «اللجنة الدستورية كانت وستظل هشة. وتحقيق أي تقدم يتوقف على سماح الطرفين (...) واللجنة الدستورية بحاجة إلى أن تتم مساندتها ودعمها بشكل حقيقي لتنجح. وتقع هذه المسؤولية على عاتق الأطراف السورية. وعلى أصحاب المصلحة من الفاعلين الدوليين أيضاً أن يقوموا بدور مساند في تقديم هذا الدعم»".

البيان: السراج يلقي بنفسه في طريق اللاعودة

وفي الشأن  الليبي قالت صحيفة البيان "دفع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج بنفسه في طريق اللاعودة، حارقاً آخر أوراقه، بدعوته النظام التركي إلى التدخل المباشر لدعم الميليشيات في محاولات تصديها الفاشل لتقدم الجيش الوطني نحو وسط العاصمة طرابلس.

وحاول السراج تعويم تبعيته المُعلنة للأتراك بالزج بأسماء دول أخرى تحت لافتة تفعيل الاتفاقيات الأمنية السابقة معها، للتنسيق مع حكومته في مكافحة المنظمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش والقاعدة، وتكثيف التعاون في مواجهة الهجرة غير القانونية، ومكافحة الجريمة المُنظمة والمتاجرين بالبشر.

ويرى المراقبون أن هذه الدعوة الصادرة عن السراج بعد اجتماع مساء أول من أمس، للمجلس الرئاسي المنقوص من أربعة من أعضائه هم، موسى الكوني (مستقيل) وفتحي المجبري (مقاطع) وعلي القطراني وعمر الأسود (جمدا عضويتيهما)، والذي حضره ممثل الجماعة المقاتلة المُرتبطة بتنظيم القاعدة العماري زايد وممثل جماعة الإخوان عبد السلام كجمان وعدد من قادة الميليشيات، تعتبر آخر ورقة يمكن أن توضع على طاولة المناورات، وستحترق خلال أيام قليلة.

الشرق الأوسط: ليبيا: سجال روسي ـ تركي حول «المرتزقة»

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط "فجرت تطورات الوضع في ليبيا أمس، سجالاً حاداً بين موسكو وأنقرة حول «المرتزقة»، إذ أعربت وزارة الخارجية الروسية عن «قلق بالغ» بسبب نية تركيا إرسال قوات إلى ليبيا.

ونقلت وكالة «نوفوستي» الحكومية عن مصدر في الخارجية الروسية أن «إبرام الاتفاق التركي مع حكومة السراج، واحتمال زج قوات تركية في ليبيا يبعثان على قلق بالغ لدى موسكو».

وبدا أن الموقف الروسي أثار حفيظة الرئاسة التركية، وشكّل ملف ما يسمى «جيش فاغنر» تحديداً، عنصر الرد التركي على الموقف الروسي الجديد. إذ نقلت وسائل إعلام تركية عن الرئيس رجب طيب إردوغان أن بلاده «لا يمكنها البقاء صامتة تجاه المرتزقة المدعومين من روسيا، والذين يساعدون قوات المشير (خليفة) حفتر في ليبيا»".

العرب: حكومة دياب تصطدم بشروط أميركية مُشددة لدعم لبنان

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "رفعت الولايات المتحدة من سقف شروطها لدعم الحكومة اللبنانية القادمة، ووضعت على رأس تلك الشروط رفع يد الأحزاب عن تلك الحكومة في رسالة واضحة أن واشنطن لا يمكن أن تقدم دعماً لحكومة تسيطر عليها الأحزاب وعلى رأسها حزب الله، ولا تقدر على القيام بالإصلاحات الضرورية.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون “لقد حان الوقت لترك المصالح الحزبية جانباً والعمل من أجل المصلحة الوطنية، ودفع عجلة الإصلاحات وتشكيل حكومة تلتزم بإجراء تلك الإصلاحات وتستطيع القيام بها”.

واعتبر المراقبون أن تصريح هيل يخرج عن الأعراف الدبلوماسية ويذهب إلى درجة فرض إملاءات ترتبط بضرورة “ترك المصالح الحزبية” والعمل من أجل مصلحة البلد، مُشترطاً أن تكون أيّ حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي.

وقالت مصادر سياسية مُطّلعة إن معطيات طارئة دفعت رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري إلى الاعتذار مساء الأربعاء عن عدم تأليف الحكومة المقبلة.

وأوضحت المصادر أن قرار حزب القوات اللبنانية عدم تسمية أحد، وبالتالي عدم تسمية الحريري، عزّز لدى الحريري معطيات سابقة عن عدم وجود دعم خارجي عربي ودولي لعودة الحريري إلى منصبه في هذه المرحلة، وأن هذا الغطاء قد يعود بقوة في مرحلة لاحقة.

(ي ح)