يجبُ تصنيف "الجيش الوطنيّ السوريّ" كمجموعاتٍ إرهابيّةٍ كونه يضمّ أفراداً مدرجين على قوائم الإرهاب

طالبَ وجيهُ عشيرة البوسلطان بتصنيفِ مرتزقة الاحتلال التّركيّ المُسمّى بـ "الجيشِ الوطنيّ السّوريّ" كمجموعاتٍ إرهابيّةٍ باعتباره يضمّ أفراداً من مرتزقة داعش المدرجين أصلاً ضمن قوائم الإرهاب.

يجبُ تصنيف "الجيش الوطنيّ السوريّ" كمجموعاتٍ إرهابيّةٍ كونه يضمّ أفراداً مدرجين على قوائم الإرهاب
السبت 21 كانون الأول, 2019   04:54
منبج

ارتكبَ الاحتلال التّركيّ ومرتزقته المُسمّى بالـ "الجيش الوطنيّ السّوريّ" مجازر ترتقي لجرائم حرب في سريه كانيه/ رأس العين و كري سبي/ تل أبيض، حيثُ قتل المئات من المدنيّين، وأصيب أكثر من ألف آخرين ضمن حرب استهدفت وحدة المكوّنات السّوريّة، وهجّرت مئات الآلاف من السّكّان الأصليّين.

عادل عبد السّلام أحد وجهاء عشيرة البو سلطان قال في لقاء أجرته وكالتنا معه قال فيه: إنّ مرتزقة الجيش التّركيّ ارتكبوا المجازر بحقّ المدنيّين ومثّلوا بالجثث في تل سريه كانيه وكري سبي، وهجّروا المدنيّين وسلبوا منازلهم، كما يسعى الآن إلى إجراء تغيير ديمغرافيّ في المنطقة بحجّة إعادة المهجّرين السّوريّين الموجودين خارج سوريا.

ولفت عبد السلام إلى أنّ حرق منازل المدنيّين في تل أبيض ورأس العين ما هو إلّا انتقام من أهالي المنطقة الّذين دحروا مرتزقة داعش من أراضيهم بدماء أبنائهم.

وطالب عبد السلام المُجتمع الدّوليّ بوقف التّهديدات التّركيّة على الأراضي السّوريّة، وإخراج الاحتلال من الأراضي السّوريّة بشكل كامل، كما طالب منظّمات حقوق الإنسان والأمم المُتّحدة بالتّعامل بجدّية مع لانتهاكات الّتي ارتكبها الاحتلال التّركيّ ومرتزقته بحقّ شعوب المنطقة والسّكّان الأصليّين.

وتطرّق للحديث عن محاولة النّظام التّركيّ تهديد الدّول الأوروبيّة بالنّازحين السّوريّين تارةً، واستعطافهم تارةً أخرى لدعم المشروع التّركيّ في المنطقة مادّياًّ لتوطين مليون سوري من مهجّري الغوطة وحمص وغيرها في تل أبيض ورأس العين بعد تهجير السّكّان الأصليّين.

وطالب عبد السّلام بإدراج ما يُسمّى بـ "الجيش الوطنيّ السّوريّ" المدعوم من الاحتلال التّركيّ في قائمة الإرهاب الدّوليّة، لافتاً إلى أنّ العديد من الأدلّة والإثباتات والتّقارير تفيد أنّ هناك أفراداً كثيرين مقدّراً عددهم بما يتجاوز الـ 400 مرتزق سوريّ الجنسيّة يعودون بالأصل لمرتزقة داعش ممّن التحقوا بمرتزقة النّصرة وغيرها من الفصائل الإرهابيّة الّتي تخضع لتركيا، وتتلقّى دعماً تركيّا بحتاً.

وأردف في ذات السّياق مشيراً إلى أنّ تركيا تصدّر المئات من مرتزقة داعش الأجانب، والّذين هم من غير الجنسيّة السّوريّة إلى شمال إفريقيا عبر البحر المتوسّط من الشّواطِئ التّركيّة إلى الشّواطِئ اللّيبيّة.

ولفت إلى أنّ مرتزقة داعش مُصنّفون عالميّاً ضمن قوائم الإرهاب، وهم الآن مُنتمون كأفراد لمرتزقة "الجيش الوطنيّ السّوريّ"، فذلك يعني أنّ أفراد "الجيش الوطنيّ" هم بالأصل مصنّفون في قوائم الإرهاب، وبناءً عليه طالبَ بتصنيف مرتزقة "الجيش الوطنيّ" بكلّ فصائله كمجموعاتٍ إرهابيّة، باعتبارها تضمّ أفراداً من مرتزقة داعش، وخاصّة أنّ هؤلاء المرتزقة أنفسهم يرتكبون المجازر للمرّة الثّانية في تل أبيض ورأس العين.

وأوضح أنّ تركيا تقدم على تهجير السّوريّين من أراضيها إلى المناطق الّتي احتلّتها شمال شرق سوريا، وأضاف "هي لا تريد حلّاً حقيقيّاً لأزمة السّوريّين، إنّما هي تريد تحقيق مصالحها الخاصّة، وتوسيع مناطق الإمبراطوريّة العثمانيّة التّوسعيّة على حساب الأراضي السّوريّة ودماء السّوريّين، وغاياتها تجاوز كلّ المناطق السّورية جغرافيّاً إلى العراق وغيرها من أراضي المنطقة.

ووجّه عادل عبد السلام حديثه للسّوريّين الموجودين في الأراضي التّركيّة، وطالبهم بالعودة إلى أراضي سوريّا الأم "فهي وطنهم أينما حلّوا فيها، بغضّ النّظر عن مسقط رأسهم، فالشّكل الطّبيعيّ هو أن يعودوا إلى سوريّا دون اللّجوء إلى المزاعم التّركيّة الّتي تدّعي أنها تساعد السّوريّين، فسوريّا أرض لكلّ السّوريّين، ومَن يريد العودة أهلاً وسهلاً به".

(كروب/ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Wu8KlZnx0TQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>