مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها

"لم أتوقع أن يصبح ابني الوحيد من ذوي الاحتياجات الخاصة وتبتر قدمه، لكننا سنبقى في تل رفعت ونقاوم حتى نعود لعفرين ونطرد الاحتلال منها"، هذا ما تقوله والدة الطفل حنيف حمو الذي أُصيب في قصف الاحتلال على تل رفعت.

مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
مجزرة تل رفعت المؤلمة ذكرى لن تفارق من عايشها
الجمعة 20 كانون الأول, 2019   04:04
الشهباء ـ فراس إبراهيم

ارتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابية، مجزرة بحق أهالي عفرين المُهجّرين قسراً إلى مقاطعة الشهباء في الـ 2 من كانون الأول من الشهر الجاري، راح ضحيتها 10 شهداء ثمانية من بينهم أطفال، وإصابة 12 شخص أغلبهم من الأطفال.

وتسبب قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية تل رفعت التي يقطنها الآلاف من مهجري عفرين، فقدان الأطفال لأعضاء من أجسادهم، وكان نصيب الطفل أدهم حسون ذو الخمسة أعوام من بين الأطفال، أصابته شظية في ساقه اليمنى مما أدى لبترها على الفور.

والطفل أدهم حسون حالته ليست بأفضل من أصدقائه الذين أُصيبوا معاً جراء القصف الهمجي، فبعضاً منهم أُصيبوا في أرجلهم ومنهم في أيديهم، ومنهم كانت حالتهم خطيرة للغاية.

والتقت وكالة أنباء هاوار مع ذوي الجرحى وبعض الأطفال المصابين، محمد حسون والد الطفلين أدهم وإلياس حسون المصابَين جراء قصف الاحتلال التركي، أكّد في بداية حديثه بأن "قبل أسبوعين، في يوم الاثنين، وبعد أيام من الطقس السيء، ومع بزوغ الشمس اجتمع أطفالنا للعب مع بعضهم البعض لكن قذائف الاحتلال منعتهم الاستمرار في اللعب وارتكبت مجزرة بحقهم".

وقال حسون متسائلاً: "ما الذنب الذي اقترفه أطفالنا كي يُقصفوا، وتُبتر أرجلهم ويصبحوا من ذوي الاحتياجات الخاصة وهم في الخامسة من أعمارهم".

ونوّه حسون بأن أبنائه (أدهم حسون، إلياس حسون) يتألمون ليلاً، ولا يكفون عن البكاء حتى الصباح، وحالتهم ليست مستقرة، وتابع حديثه: "بأن حياتهم ومستقبلهم دمّرها الاحتلال التركي وهم صغار".

وأضاف حسون بأن دولة الاحتلال التركي يدّعي بأنه يحارب الإرهابيين، لكن هم في الأساس إرهابيون وقتلة للأطفال.

وناشد حسون في نهاية حديثه منظمات حقوق الإنسان ومنظمات حقوق الطفل عدم التغافل أمام هذه المجازر التي ترتكبها الدولة التركية الفاشية، لكي لا يُصبحوا شركاء الاحتلال في ارتكاب المجازر.

وقال الطفل إلياس حسون "كنت ألعب مع الأطفال في الشارع، وانفجرت بيننا قذيفة ولم أرَ ماذا حلّ بي، وكان أخي الصغير أدهم حسون ملقى على الأرض، وساقه مبتورة، من شدة الصوت التي خلفتها القذيفة لم أستطع المشي، وبدأت أزحف والدم ينزف من ساقي، ولم أرى شيئاً بعدها حتى وصلت للمشفى".

في وقت يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته قصف مقاطعة الشهباء، ورغم ظروف النزوح فإنه لم يترك أهالي عفرين في حال سبيلهم، بل سعى لتهجير الأهالي من مقاطعة الشهباء أيضاً ليتسنى له احتلالها.

ولفتت روشين "بأنني كانت شاهدة في الـ 2 من كانون الأول الجاري حين ارتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مجزرة بحقنا ورأيت الأطفال على الأرض وأعضاء أجسادهم متناثرة، حيث كان المشهد فظيع، وبدأت بالبحث عن ابني الوحيد وكنت خائفة جداً من أنني لن أعث عليه، ولكن رأيته يصرخ وهو مصاب في ساقه اليسرى".

لم تدرك روشين حمودي بأن ابنها الوحيد سيصبح من ذوي الاحتياجات الخاصة يوماً ما.

واختتمت روشين حديثها" سنبقى في تل رفعت ونقاوم حتى نعود لعفرين ونطرد الاحتلال منها".

 (سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1skCwGSBKDU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>