1050 عائلة نازحة في كوباني والإدارة الذّاتيّة تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم

قالَ الرّئيسُ المشترك لهيئة الشّؤون الاجتماعيّة والعمل في إقليم الفرات مورو حسين: إنّ حوالي 1050 عائلة من نازحي كري سبي/ تل أبيض يقطنون في مقاطعة كوباني، موضّحاً بأنّهم وبدعم من عدد قليل من المنظّمات يقدّمون المساعدات لهم.

1050 عائلة نازحة في كوباني والإدارة الذّاتيّة تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم
1050 عائلة نازحة في كوباني والإدارة الذّاتيّة تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم
1050 عائلة نازحة في كوباني والإدارة الذّاتيّة تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم
الجمعة 20 كانون الأول, 2019   03:32
كوباني – هيزا حسن

حديث الرّئيس المشترك لهيئة الشّؤون الاجتماعيّة والعمل مورو حسين جاء في لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار للحديث عن أوضاع النّازحين جرّاء العدوان التّركيّ في مدينة كوباني.

وكانت الإدارة الذّاتيّة لمناطق شمال وشرق سوريّا كشفت عن نزوح أكثر من 300 ألف شخص من منطقتي كري سبي/ تل أبيض وسريه كانية / رأس العين جرّاء العدوان التّركيّ على المنطقتين واحتلالهما.

ونزح الأهالي خشيةَ القصف الهمجيّ وعمليّات القتل والإعدامات الميدانيّة لتركيا ومرتزقتها بحقّ سكّان المنطقة من المدنيّين.

ويقول مورو حسين بأنّ هيئة الشّؤون الاجتماعيّة والعمل في إقليم الفرات تقدّم بالتّعاون مع 5 منظّمات إنسانيّة مساعدات مادّية وغذائيّة ومستلزمات شتويّة على النّازحين الموجودين في كوباني.

وكشف عن وجود نحو 1050 عائلة في مدينة كوباني وريفها نزحوا من مقاطعة تل أبيض الّتي احتلّتها تركيا.

وأوضح مورو حسين بأنّ هيئة الشّؤون الاجتماعيّة والعمل خصّصت للعوائل النّازحة مازوت التّدفئة بالمجّان، وأعفتهم من دفع فاتورة الكهرباء والمياه.

وقال: إنّهم شكّلوا لجنة لتوثيق الجرائم والانتهاكات الّتي قام بها الاحتلال التّركيّ بحقّ أهالي المنطقة من المدنيّين، وناشد المنظّمات الإنسانيّة لتقديم الدّعم للنّازحين في المنطقة.

ولا تستطيع الإدارة الذّاتيّة تأمين كامل حاجات النّازحين من مساعدات سواء غذائيّة أو مادّية، وذلك لضعف الإمكانيّات الّتي لديها.

وكالة أنباء هاوار ألتقت أيضاً بالنّازحة أمينة مسلم من مدينة كري سبي الّتي تسكن حالياً في كوباني، حيثُ تقول: "لم نرد الخروج لكنّنا اضطررنا بسبب الهجوم العنيف الّذي شنّته تركيا، وخوفاً من الأعمال غير الأخلاقيّة للمجموعات التّابعة لتركيا، ولازلنا نرى كيف هو حال عفرين".

وأوضحت بأنّهم أصحاب هذه الأرض، لكن تركيا هجّرتهم منها لتسكّن عوائل المرتزقة فيها.

وتساءلت أمينة "أين منظّمات حقوق الإنسان لمحاسبة أردوغان المجرم على أفعاله وانتهاكاته، لماذا كلّ هذا الصّمت الدّوليّ حيال كلّ هذه الجرائم، هل هم شركاء أردوغان".

وأكّدت أمينة مسلم في ختام حديثها تمسّكها بأرضها، وأعربت عن ثقتها بأنّ النّصر سيكون حليفهم لأنّهم على حقّ.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/iLzgM5tMzKQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>