​​​​​​​تركيا تمعنُ في التّغيير الدّيمغرافيّ باستقدام المرتزقة وتمنع السّكّان الأصليّين من العودة

أرادتِ العودة إلى منزلها، ولكنْ مرتزقةُ الاحتلال التّركيّ أو ما يُسمّى "الجيش الوطنيّ السّوريّ" منعوها من الدّخول, وتقول: "عند هجوم أردوغان كانت حجّته إنشاء منطقة آمنة, ولكن هذهِ المنطقة أصبحت منطقة سلب ونهب ودمار، وليست منطقة آمنة".

​​​​​​​تركيا تمعنُ في التّغيير الدّيمغرافيّ باستقدام المرتزقة وتمنع السّكّان الأصليّين من العودة
​​​​​​​تركيا تمعنُ في التّغيير الدّيمغرافيّ باستقدام المرتزقة وتمنع السّكّان الأصليّين من العودة
​​​​​​​تركيا تمعنُ في التّغيير الدّيمغرافيّ باستقدام المرتزقة وتمنع السّكّان الأصليّين من العودة
​​​​​​​تركيا تمعنُ في التّغيير الدّيمغرافيّ باستقدام المرتزقة وتمنع السّكّان الأصليّين من العودة
​​​​​​​تركيا تمعنُ في التّغيير الدّيمغرافيّ باستقدام المرتزقة وتمنع السّكّان الأصليّين من العودة
​​​​​​​تركيا تمعنُ في التّغيير الدّيمغرافيّ باستقدام المرتزقة وتمنع السّكّان الأصليّين من العودة
الجمعة 20 كانون الأول, 2019   04:40
الحسكة- هنار إبراهيم

نتيجة الهجوم التّركيّ ومرتزقته من جبهة النّصرة وداعش، نزح مئات الآلاف من السّكّان القاطنين في المناطق الحدودية, واتّجهوا إلى المناطق الآمنة الّتي تحميها قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة.

 وخصّصت الإدارة الذّاتيّة أكثر من 64 مركزاً لإيوائهم في مدينة الحسكة, إلى جانب مخيّم واشوكاني غربي مركز مدينة الحسكة.

الكثير من هؤلاء النّازحين أرادوا العودة إلى ديارهم ، ولكن تمّ منعهم من قبل هؤلاء المرتزقة المدعومين من تركيا.

خديجة العلي نازحة من قرية المناجير، الواقعة جنوب سري كانيه, تحدّثت لوكالة أنباء هاوار عن انتهاكات مرتزقة الاحتلال التّركيّ في قراهم, وعن وضعهم المأساويّ في مخيّمات النّزوح.

ولفتت خديجة، أنّهم نزحوا من قراهم بسبب الهجوم التّركيّ ومرتزقته ما يُسمّى بـ "الجيش الوطنيّ", وارتكابهم المجازر بحقّ المدنيّين من خلال استهدافهم بالطّائرات وكافّة أنواع الأسلحة حتّى المُحرّمة دوليّاً.

أرادت العودة ولكنّها مُنعت

كغيرها من النّازحين الّذين أرادوا العودة إلى ديارهم في الأماكن الّتي احتُلّت من قبل تركيا ومرتزقتها، لتفاجَؤوا بالواقع المزري داخل المنطقة، حسب شهادات بعض الخارجين. 

خديجة الّتي تقطن حاليّاً في إحدى الخيم، داخل مخيّم واشوكاني، حاولت الذّهاب إلى قريتها لإخراج بعض الأغراض، ولكنّها مُنعت من قبل مرتزقة الاحتلال التّركيّ، وتقول خديجة "ذهبتُ إلى قريتي بعد احتلالها من قبل هؤلاء المرتزقة، ولكن عند وصولي إلى مدخل القرية منعوني من الدّخول بحجّة أنّها منطقة عسكريّة".

ولفتت خديجة، أنّها تواصلت مع إحدى الخارجات من القرية، وأكّدت لها أن منزلها فارغ بشكل كامل بسبب سرقة الأغراض الّتي كانت فيه, من برّاد وتلفاز وأغطية, والأغراض الّتي لم يتمّ سرقتها قاموا بكسرها وحرقها, بالإضافة إلى هدم الجدران حول المنزل.

وأضافت خديجة "جيراني أخبروني بأنّ المرتزقة لن يسمحوا لي بدخول المنزل, وهناك احتمال كبير باعتقالي مع أطفالي، لذلك عُدت فوراً إلى المخيّم".

نُهب منزلها ومطلبها إخراج المرتزقة

ونوّهت خديجة، الموجودة في مخيّم واشوكاني مع عائلتها المكوّنة من 6 أشخاص، أنّه "بسبب نهب هؤلاء المرتزقة لم يبقَ لنا شيء في المنزل الّذي لم يكن لنا شيئاً سواه. نحنُ في مخيّم واشو كاني وضعنا صعب جدّاً, هناك نقص كبير في المستلزمات الضّرورية الّتي يحتاجها كلّ فرد من أغطية، موادّ تدفئة وكهرباء".

وكغيرها كالآلاف من النّازحين الّذين يتشاركون نفس الأمنية وهي خروج المرتزقة والاحتلال التّركيّ من مناطقهم للعودة إليها، تقول خديجة في هذا السّياق "نناشد دول العالم بإخراج مرتزقة الاحتلال التّركيّ من قرانا لنعود إلى منازلنا, عند هجوم أردوغان كانت حجّته إنشاء منطقة آمنة, ولكن هذه المنطقة أصبحت منطقة سلب ونهب ودمار وليست منطقة آمنة".

ويعاني مخيّم واشوكاني من نقص في الخدمات بسبب عدم دخول المنظّمات إلى المخيّم، وتقديم مساعدات للنازحين، ويقع العبء بتلبية كافّة الاحتياجات والمستلزمات للنازحين على الإدارة الذّاتيّة والهلال الأحمر الكردي, عائلة خديجة مثلها مثل الكثير من العائلات في المخيّم، ولا يملكون الأغطية لفرش الخيم وموادّ التّدفئة، إضافة إلى أبسط المستلزمات الّتي يحتاجها كلّ فرد في فصل الشّتاء.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/YKFQwdYguI4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>