فرن الشعب في زركان يواصل عمله بالرغم من القصف والهجمات

بالرغم من قصف الاحتلال التركي ومرتزقته للمنطقة، إلا أن فرن الشعب في ناحية زركان لم يتوقف عن العمل، ويُنتج 2400 كيساً من الخبز، ويتم توزيعها على الأهالي من خلال الكومينات.

فرن الشعب في زركان يواصل عمله بالرغم من القصف والهجمات
فرن الشعب في زركان يواصل عمله بالرغم من القصف والهجمات
فرن الشعب في زركان يواصل عمله بالرغم من القصف والهجمات
فرن الشعب في زركان يواصل عمله بالرغم من القصف والهجمات
الثلاثاء 17 كانون الأول, 2019   05:34
الحسكة –جيهان بلكين

 من أجل تأمين حاجة أهالي زركان/أبو راسين من مادة الخبز، يعمل فرنان في الناحية دون توقف على الرغم من القصف والهجمات التي يشُنها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على الناحية، أحد الفرنين هو فرن الشعب الذي يخدم الأهالي منذ 5 أعوام، ويعمل فيه 11 عامل.

يبدأ العمل في الفرن الذي يؤمن مادة الطحين من مدينة الحسكة من ساعات الصباح الأولى حتى الساعة الـ 16:00 مساءً، وينتج هذا الفرن أكثر من 2400 كيس من الخبز، ويتم توزيع الخبز على أهالي الناحية وريفها عن طريق الكومينات.

الأفران هي إحدى المؤسسات الخدمية التي يستهدفها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وبالرغم من ذلك فإن العمل في هذا الفرن مستمر، والعاملون فيه يرفضون التوقف عن العمل لأنه يعتبرونه واجب يقع على عاتقهم.

'نحاول أن نلبي احتياجات الشعب من الخبز بالرغم من القصف والهجمات'

ياسين إبراهيم أحمد أحد العاملين في فرن الشعب أشار بأنهم واجهوا صعوبات كثيرة بسبب هجمات وقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وقال في هذا السياق "بالرغم من الهجمات والقصف الذي نتعرض له، إلا اننا لم نترك عملنا، ولم نتوقف عن العمل في الفرن، وبهذه الطريقة نحن مستمرون في المقاومة، مهمتنا الأساسية في ظل هذه الظروف هي تأمين متطلبات الأهالي، واجهنا صعوبات كثيرة بسبب النزوح، ولكن الآن نعمل من أجل تجاوز هذه الصعوبات، نحن نسعى لتأمين الخبز لكل منزل، وأن لا نترك شعبنا بدون خبز، يومياً نسمع أصوات القذائف والصواريخ، ولكن بالرغم من ذلك نحن على رأس عملنا".

ومن جانبه يقول معصوم إبراهيم مانو وهو من أهالي ناحية زركان، بأن وضعهم كان جيداً قبل هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة، وأنهم كانوا ينعمون بالأمان، وكان تأمين المتطلبات اليومية في متناول اليد، وأردف بالقول "ولكن مع بدء الهجمات على مناطقنا، واجهنا صعوبات كثيرة، فالخبز ينتج بكميات لا تكفي، الآن يتم توزيع الخبز عن طريق الكومينات، ونحصل على الخبز مرة كل يومين، وكل عائلة تحصل على كيسين من الخبز، وبالرغم ومن تصاعد الهجمات والقصف، إلا أن الفرن يعمل، ويؤمن لنا الخبز".

(د ج)

 ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/EOB7emEkL1s" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>