​​​​​​​عدد النازحين في الشدادي بازدياد والمنظمات لا تقدم المساعدات لهم

وصل عدد العوائل النازحة هرباً من مجازر الاحتلال التركي ومرتزقته إلى ناحية الشدادي إلى أكثر من 150 عائلة، وسط غيابٍ تام للمنظمات عن تقديم المساعدات لهم.

​​​​​​​عدد النازحين في الشدادي بازدياد والمنظمات لا تقدم المساعدات لهم
​​​​​​​عدد النازحين في الشدادي بازدياد والمنظمات لا تقدم المساعدات لهم
​​​​​​​عدد النازحين في الشدادي بازدياد والمنظمات لا تقدم المساعدات لهم
​​​​​​​عدد النازحين في الشدادي بازدياد والمنظمات لا تقدم المساعدات لهم
الجمعة 13 كانون الأول, 2019   05:24
الحسكة- باسم الدخيل

يعد غزو الاحتلال التركي ومرتزقته داعش وجبهة النصرة وما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري " لشمال وشرق سوريا كارثة إنسانية, حيث نزح مئات الآلاف من الأهالي قسراً من بيوتهم وديارهم ليحل محلهم عوائل المرتزقة.

هذه العوائل التي نزحت قسراً التجأت إلى المدن الأكثر أماناً، والتي تحميها قوات سوريا الديمقراطية، وأمّنت لهم الإدارة الذاتية مراكز إيواء، بالإضافة إلى إنشاء مخيمين أحدهما في الحسكة والآخر في ريف مديمة الرقة.

ووصل عدد من العوائل التي نزحت من سري كانيه وكري سبي/تل أبيض والقرى الحدودية إلى ناحية الشدادي، وقطن بعضهم في القرى والبعض الآخر في مركز الناحية.

وتقطن حالياً أكثر من 150 عائلة في الناحية والقرى، ويتجاوز عددهم ألفي شخص بينهم أطفال ونساء، حيث يرتاد الأطفال مدراس الناحية والمدارس القريبة من مسكنهم.

الإداري في مجلس ناحية الشدادي, سرحان الدغيم، أشار إلى أن 50 عائلة من السكان الأصليين للمدن المذكورة، و 100 عائلة كانوا فلاحين يعملون في المدن الحدودية منذ أكثر من 20 عام.

ونوّه سرحان الدغيم، أن العوائل الوافدة إلى المدينة والريف خرجت من مناطق الاشتباك باللباس الذي كان يكسوهم وأطفالهم, وذلك بسبب حدة الاشتباكات وكثافة القذائف التي كانت تسقط بين بيوتهم تمهيداً لدخول المرتزقة والاحتلال التركي إليها.

وتعيش العوائل ظروفاً معيشية مأساوية، وهي بحاجة لإيجاد الحلول المناسبة وبأسرع وقت, لعدم قدرة العوائل النازحة العودة إلى ديارهم في ظل وجود مرتزقة الاحتلال التركي، وذلك وسط مطالبات الأهالي في شمال وشرق سوريا بإدراجهم على لوائح الإرهاب العالمي.

وأوضح الدغيم في هذا الإطار, أن أهالي ناحية الشدادي قدموا لهم الفرش والأغطية واللباس لمساعدتهم، لحين تأمين حاجياتهم من قبل المنظمات والإدارة الذاتية.

وتجدر الإشارة إلى أن المنظمات الإنسانية أو الإغاثية لم تصل إليهم إلى الآن, علماً أنها تقدم المساعدات في مدارس الإيواء في الحسكة وغيرها.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Y3LlfooF4JY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>