مُنِعت من العودة لمنزلها الّذي نُهِبَ من قبل مرتزقة الاحتلال

​​​​​​​أرادتْ العودةَ إلى منزلها، ولكن مرتزقة الاحتلال التّركيّ ما يُسمّى بـ"الجيش الوطنيّ السّوريّ" منعوها من الدّخول, وتقول: "عند هجوم أردوغان كانت حجّته إنشاء منطقة آمنة, ولكن هذه المنطقة أصبحت منطقة سلب ونهب ودمار وليست منطقة آمنة".

مُنِعت من العودة لمنزلها الّذي نُهِبَ من قبل مرتزقة الاحتلال
مُنِعت من العودة لمنزلها الّذي نُهِبَ من قبل مرتزقة الاحتلال
مُنِعت من العودة لمنزلها الّذي نُهِبَ من قبل مرتزقة الاحتلال
مُنِعت من العودة لمنزلها الّذي نُهِبَ من قبل مرتزقة الاحتلال
مُنِعت من العودة لمنزلها الّذي نُهِبَ من قبل مرتزقة الاحتلال
الجمعة 13 كانون الأول, 2019   04:40
الحسكة- هنار إبراهيم

نتيجة الهجوم التّركيّ ومرتزقته من جبهة النّصرة وداعش نزح مئات الآلاف من السّكّان القاطنين في المناطق الحدوديّة, واتّجهوا صوب المناطق الآمنة الّتي تحميها قوات سوريا الدّيمقراطيّة، وخصّصت الإدارة الذّاتيّة أكثر من 64 مركزاً لإيوائهم في مدينة الحسكة, إلى جانب مُخيّم واشوكاني الواقع على بعد 12 كم غربي مركز مدينة الحسكة.

الكثير من هؤلاء النّازحين أرادوا العودة إلى ديارهم في ظلّ الهجوم التّركيّ الّذي لا زال مُستمرّاً، ولكن تمّ منعم من قبل هؤلاء المرتزقة المدعومين من تركيا.

خديجة العلي نازحة من قرية المناجير الواقعة جنوب سري كانيه, تحدّثت لوكالة أنباء هاوار عن انتهاكات مرتزقة الاحتلال التّركيّ في قراهم, وعن وضعهم المأساوي في مُخيّمات النّزوح.

ولفتت خديجة إلى أنّهم نزحوا من قراهم بسبب العدوان التّركيّ ومرتزقته ما يُسمّى بـ "الجيش الوطنيّ السّوريّ", وارتكابهم المجازر بحقّ المدنيّين من خلال استهدافهم بالطّائرات وكافّة أنواع الأسلحة حتّى المحرّمة دوليّاً.

أرادت العودة ولكنّها مُنِعت

كغيرها من النّازحين الّذين أرادوا العودة إلى ديارهم في الأماكن الّتي احتلّت من قبل تركيا ومرتزقتها، ليتفاجؤوا بالواقع المزري داخل المنطقة، حسب شهادات بعض الخارجين. 

خديجة الّتي تقطن حالياً في إحدى الخيم داخل مُخيّم واشوكاني، حاولت الذّهاب إلى قريتها لإخراج أغراضها ولكنّها قُبِلَت بالمنع من قبل مرتزقة الاحتلال التّركيّ، وتقول خديجة: "ذهبتُ إلى قريتي بعد احتلالها من قبل هؤلاء المرتزقة، ولكن عند وصولي إلى مدخل القرية منعوني من الدّخول بحجّة أنّها منطقة عسكريّة".

ولفتت خديجة إلى أنّها تواصلت مع إحدى الخارجات من القرية، وأكّد لها أنّ منزلها فارغ بشكل كامل بسبب سرقتهم للأغراض الموجودة فيها, من براد وتلفاز وأغطية, والأغراض الّتي لم يتمّ سرقتها قاموا بكسرها وحرقها, بالإضافة إلى تهديم الجدران الموجود حول المنزل.

وأضافت خديجة "جيران أخبروني بأنّ المرتزقة لن يسمحوا بدخولك لمنزلك, وهناك احتمال كبير باعتقالك مع أطفالك لذلك عُدتُ فوراً إلى المُخيّم".

نهب منزلها ومطلبها إخراج المرتزقة

ونوّهت خديجة الموجودة في مُخيّم واشوكاني مع عائلتها المكوّنة من 6 أشخاص إلى أنّه "بسبب نهب هؤلاء المرتزقة لم يتبقى لنا شيء في المنزل الّذي كان يأوينا ولم يكن لنا سواه، نحن موجودون في مُخيّم واشو كاني، وضعنا صعب جدّاً, هناك نقصٌ كبيرٌ في المستلزمات الضّروريّة الّتي يحتاجها كلّ فرد من أغطية، وموادّ تدفئة وكهرباء".

'المنطقة أصبحت منطقة سلب ونهب ودمار، وليست منطقة آمنة'

وكغيرها كالآلاف من النّازحين الّذين يتشاركون نفس الأمنية وهي خروج المرتزقة والاحتلال من مناطقهم للعودة إليها، وتقول خديجة في هذا السّياق: "نناشد دول العالم بإخراج مرتزقة الاحتلال التّركيّ من قرانا لنعود إلى منازلنا, عند هجوم أردوغان كانت حجّته بأنشاء منطقة آمنة, ولكن هذه المنطقة أصبحت منطقة سلب ونهب ودمار وليست منطقة آمنة".

ويعاني مُخيّم واشوكاني من نقص في الخدمات بسبب عدم دخول المُنظّمات إلى المُخيّم وتقديم مساعدات للنّازحين، ويقع العبء بتلبية كافّة الاحتياجات والمستلزمات للنازحين على الإدارة الذّاتيّة والهلال الأحمر الكرديّ, عائلة خديجة مثلها مثل الكثير من العائلات الموجودة في المُخيّم الّتي لا تمتلك الأغطية لفرش الخيم ولا تمتلك الموادّ للتدفئة إضافة إلى أبسط المستلزمات الّتي يحتاجها كلّ فرد بفصل الشّتاء القارس.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/YKFQwdYguI4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>