مجلة أمريكية: المرتزقة المدعومين من تركيا هدفهم الأساسي هو السرقة والنهب

أكّدت مجلة أمريكية أن المرتزقة السوريين المدعومين من تركيا هم مزيج من المرتزقة السابقين والمقاتلين الذين تم إغراءهم مقابل المال, وأشارت إلى هدفهم الأساسي من المشاركة بالمعارك في شمال وشرق سوريا هو السرقة والنهب.

مجلة أمريكية: المرتزقة المدعومين من تركيا هدفهم الأساسي هو السرقة والنهب
الخميس 28 تشرين الثاني, 2019   08:51
مركز الأخبار 

ونشرت مجلة نيويورك ريفيو أوف بوكس الأمريكية مقالاً للكاتبة إليزابيث تسوركوف، زميلة في معهد أبحاث السياسة الخارجية، إن المرتزقة السوريين المدعومين من تركيا هم مزيج من المرتزقة السابقين والمقاتلين الذين تم تجنيدهم حديثاً والذين تم إغراءهم  للانضمام إلى المعارك مقابل المال.

وقالت إليزابيث تسوركوف في مقالها "لقد اعتمدت تركيا على المرتزقة السوريين الموجودين من قبل، حيث تلقى بعضهم الدعم من قيادة العمليات العسكرية التي تقودها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، و برامج التدريب والتجهيز التابع لوزارة الدفاع الامريكية ".

وقالت إليزابيث تسوركوف، إن تركيا بدأت دفع رواتب المقاتلين قبل العملية التي استمرت سبعة أشهر في شمال وشرق سوريا في عام 2016، ووسّعت صفوفها بشكل كبير.

وأضافت: "هذا المبلغ البالغ حوالي 50 دولاراً شهرياً، لا يكفي لتغطية حتى الضروريات الأساسية، لذلك يتعين على المقاتلين عموماً الاعتماد على ذاتهم للحصول على المال، وذلك من خلال القيام بأنشطة إجرامية مثل النهب من أجل تغطية نفقاتهم الخاصة".

ونقل إليزابيث تسوركوف عن أحد المقاتلين التابعين للواء المعتصم التابع لمرتزقة الجيش الوطني قولها:" إن بعض المقاتلين هم ببساطة مُدمنون للمخدرات ومجرمون".

وقالت، إن المجندين الشباب لدى مرتزقة الجيش الوطني لا يتم معاقبتهم مهما كانت تجاوزاتهم .

ولفت المقال إلى أن هؤلاء المرتزقة ما زالوا يكتسبون سمعة سيئة نتيجة أعمالهم الوحشية في المناطق التي يدخلوها، وبدأوا يفقدون سمعتهم التي اكتسبوها في بداية المظاهرات عام 2011 وتحولوا إلى مجرد مرتزقة لدى التركي.

وينضم بعض هؤلاء المقاتلين إلى الفصائل للسرقة والنهب، لكن أولئك الذين لم يكن لديهم هذا الدافع، يُدركون بشكل متزايد أن مصالح تركيا لا تتماشى مع آمالهم في الإطاحة بالنظام السوري.

ويشير المقال إلى أن تركيا قد حافظت على اتصال مُنتظم مع بعض هؤلاء المقاتلين منذ عام 2014 معظمهم من  الذين نزحوا من ديارهم خلال الحرب، المقابلات المتعددة التي أُجريت عبر الهاتف والمراسلة الفورية وجهاً لوجه في تركيا مع هؤلاء المقاتلين منذ عام 2014 ، تكشف أنهم مجموعة من الرجال الذين يعانون من الصدمات والفقر وأنه في كثير من الأحيان يشعرون بأنهم دُفعوا للقتال نيابة عن تركيا لتحقيق مكاسب مالية.

(م ش)