في مراسم والدها الشهيد: أبي عشق الحرية واستشهد في سبيلها

أثناء تشييع الآلاف من مكونات ناحية تربسبيه جثمان عضو قوى الأمن الداخلي خالد محمد، قالت ابنة الشهيد "والدي عشق الحرية والشهادة بعد استشهاد عدد من رفاقه، وسار على طريقهم حتى التحق بهم ونال الشهادة في سبيل الحرية".

في مراسم والدها الشهيد: أبي عشق الحرية واستشهد في سبيلها
في مراسم والدها الشهيد: أبي عشق الحرية واستشهد في سبيلها
في مراسم والدها الشهيد: أبي عشق الحرية واستشهد في سبيلها
في مراسم والدها الشهيد: أبي عشق الحرية واستشهد في سبيلها
الخميس 14 تشرين الثاني, 2019   08:19
قامشلو

وشيع اليوم الخميس الآلاف من أهالي ناحية تربسبيه جثمان الشهيد خالد محمد، عضو قوى الأمن الداخلي الذي استشهد في الـ 11 من تشرين الثاني الجاري، خلال التفجيران الذين وقعا في مدينة قامشلو بإقليم الجزيرة، الى مثواه الأخير في مزار الشهيد دلشير غربي تربسبيه، وسط مشاركة لمؤسسات الإدارة الذاتية في اقليم الجزيرة.

حيث انطلق موكب التشييع من مدينة قامشلو صوب مزار الشهيد دلشير في قرية دكر، برفقة موكب لقوى الأمن الداخلي، وسط ترديد المشيعين الشعارات التي تحي مقاومة الكرامة وتندد بالعدوان التركي وارهابه على روجافا وشمال سوريا.

وأقيمت المراسيم في المزار بالوقوف دقيقة صمت بالتزامن مع عرض عسكري مهيب قدمته قوى الأمن الداخلي، تلاها إلقاء عدة كلمات منها كلمة باسم مؤسسة عوائل الشهداء وأخرى باسم مؤتمر ستار والتي قدمت العزاء لذوي الشهيد وشددت على ضرورة السير على نهج الشهداء عبر التمسك بالأرض التي تحررت بدمائهم، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بتضحياتهم، والرفع من وتيرة المقاومة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته.

كما وألقي شقيق الشهيد خالد شيروان محمد كلمة باسم العائلة مندداً بالتواطؤ الدولي مع مجازر وانتهاكات الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا، وقال:" نقدم الشهداء من أجل الحرية والإنسانية منذ 9 أعوام، وحاربنا الإرهاب نيابة عن العالم، واليوم نموت مجدداً بيد داعم الإهاب العالمي المتمثل بأردوغان وحكومته، وكل ذلك يجري بتواطؤ خبيث من قبل المجتمع الدولي، ولكننا نؤكد للعالم بأننا لن نرضخ ولن نقبل بأن نموت بسهولة سندافع عن أرضنا وقيمنا ومكتسبات شهدائنا حتى النهاية".

ومن جهتها تحدثت ابنة الشهيد خالد خلال مراسم تشييع والدها وقالت :" والدي بات شهيداً اليوم، لقد عشق الحرية والشهادة بعد أن فقد الكثير من رفاقه حياتهم بهذه الثورة، عاهد رفاقه بالسير على نهجهم وتحقيق الحرية لشعبه، وها هو اليوم يوفي بالعهد ويلتحق برفاقه ويستشهد في سبيل الحرية".

وفي نهاية مراسم التشييع حمل رفاق الشهيد خالد جثمانه على الأكتاف ليوارى الثرى بجانب رفاقه في مزار الشهيد دلشير وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

(آ ر/ل) 

ANHA