تحرك أوروبي باتجاه شمال وشرق سوريا يؤذي الأتراك, ولقاء أسطوري بين ترامب وكيم

دخلت الأزمة السورية مرحلة جديدة حيث على ما يبدو تمكّنت واشنطن من إقناع الأوروبيين بإرسال قوات جديدة إلى مناطق شمال وشرق سوريا ووضع مراقبون ذلك ضمن إطار تسوية روسية أميركية ستكون تركيا أول المتأذين منها, فيما عادت الأزمة السودانية إلى التصعيد في الشارع, في حين أشاد الرئيسان الأميركي والكوري الشمالي بلقائهما في المنطقة منزوعة السلاح.

تحرك أوروبي باتجاه شمال وشرق سوريا يؤذي الأتراك, ولقاء أسطوري بين ترامب وكيم
الإثنين 1 تموز, 2019   03:48
مركز الأخبارمركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية هذا الصباح إلى التحركات الإقليمية والدولية بشأن سوريا, بالإضافة إلى التصعيد في السودان, وإلى لقاء رئيسي الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية.

العرب: واشنطن تنجح في إقناع الأوروبيين بتحمل عبء شمال سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها التحرك الأميركي الأوروبي, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "عاد الحديث مجدداً عن انسحاب القوات الأميركية من سوريا والاستعاضة عنها بقوات من دول شريكة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، بعد أن خفتت الأضواء عن هذا الملف طيلة الأشهر الماضية".

وأوضحت "تُثير إعادة طرح سحب القوات الأميركية من سوريا في هذا التوقيت بالذات العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن نجحت فعلا في إقناع شركائها الأوروبيين على الأخص بوجوب إرسال قوات إلى هناك، وما هو المقابل؟ وهل طرأ تطور بخصوص التباين الأميركي الروسي حيال الملف السوري والوجود الإيراني في هذا البلد على وجه التحديد؟".

وأعلن مؤخراً المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري عن توجه عدد من أعضاء التحالف الخمسيني إلى إرسال قوات برية في غضون أسابيع لتحل مكان نظيرتها الأميركية المنسحبة من سوريا.

وقال جيفري في ختام جولة أوروبية دامت أكثر من أسبوع وقادته إلى كل من بروكسل (عاصمة الاتحاد الأوروبي) وباريس إن “هناك شيئاً معلقاً نتطلع إليه”. ورفض المسؤول الأميركي في حديث لموقع “دِفَنْس وان” المتخصص في أخبار الدفاع، الكشف عن الدول التي قد تنشر قوات، تاركاً إعلان ذلك للحكومات المعنية.

وأكّد جيفري أن الولايات المتحدة تتوقع أن تملأ قوات التحالف الفراغ، متحدثاً عن “رد مشجع من أعضاء التحالف”. ولفت جيفري إلى أن واشنطن “ستواصل الحفاظ على المراقبة الجوية ذات الأهمية القصوى فضلاً عن العمليات الجوية فوق شمال شرق سوريا، وستواصل وجودها على الأرض في التنف (جنوب شرق سوريا)، وستكون مستعدة لإرسال قوات لمطاردة أهداف إرهابية محددة”.

ويقول مراقبون للصحيفة "إن توجه واشنطن للإبقاء على نحو نصف قواتها في سوريا قد يكون الدافع الأساسي للقوى الحليفة لإرسال عناصر لها إلى هذا البلد. وسبق أن صرح المسؤولون الفرنسيون والبريطانيون بأن إعادة النظر في الانسحاب الأميركي الكلي من سوريا قد تدفعهم لمراجعة موقفهم الرافض لإرسال المزيد من القوات إلى هناك".

ولا يستبعد مراقبون نضوج “تسوية” بين الولايات المتحدة وروسيا، ومن الواضح أن تركيا ستكون أحد أبرز المتأذين منها. وفي ختام قمة العشرين أظهر الرئيس الأميركي عدم نيته للتخلي عن دعم الأكراد، لافتاً إلى أنه كان قد أوقف هجوماً تركيا وشيكاً على هذا المكون السوري.

 

الشرق الأوسط: أزمة السودان تعود إلى الشارع... و«العسكري» يطرح «اتفاقاً عاجلاً»

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "عادت الأزمة السودانية إلى مربع المظاهرات الاحتجاجية في الشوارع، مع خروج أعداد غفيرة في كل أنحاء البلاد أمس للمطالبة بتسليم السلطة إلى المدنيين. وتعد مظاهرات أمس الأضخم منذ «فض الاعتصام» الذي راح ضحيته أكثر من مائة قتيل في 3 يونيو (حزيران) الماضي. وتم تسجيل 5 قتلى على الأقل وعدداً من الجرحى، في مظاهرات أمس التي دعا إليها «إعلان قوى الحرية والتغيير».

وتزامناً مع هذه المظاهرات، أكّد نائب رئيس «المجلس العسكري الانتقالي»، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، «حياد المجلس في النزاع حول السلطة»، وقال «إننا نسعى إلى اتفاق عاجل وشامل لا يُقصي أي جهة (...) نحن حُراس الثورة، ونأمل التوصل إلى اتفاق عادل وشامل يمثل الشعب السوداني». وتابع: «مسؤوليتنا هي حماية المسيرة المليونية، لكن لا نضمن المندسين»".

الحياة: ترامب يشيد بيوم «أسطوري» وكيم يستشرف «مستقبلاً جديداً»

وحول زيارة الرئيس الأمريكي لكوريا الشمالية قالت صحيفة الحياة "وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاءه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، بأنه «أسطوري»، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على استئناف المحادثات لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية. واعتبر كيم الاجتماع يؤكد «نية لبدء مستقبل جديد».

وبات ترامب أول رئيس أميركي يمارس مهماته، تطأ قدماه أرض كوريا الشمالية. وبعدما كان مقرراً أن يكون اللقاء «وجيزاً جداً» وفق ترامب، لتبادل مجاملات، تحوّل اجتماعاً مدته 50 دقيقة. وبعدما سأل إذا كان كيم يريده أن يعبر، سار الرئيس الأميركي 10 خطوات في الشطر الشمالي، وكيم إلى جانبه، ثم اصطحبه إلى الجنوب لإجراء محادثات في «فريدوم هاوس».

وبعد انتهاء اللقاء في الشطر الجنوبي، رافق ترامب كيم إلى بلاده، برفقة الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن. ثم غادر الرئيس الأميركي سيول متجهاً إلى واشنطن".

العرب: علاوي وتنظيمه الجديد: سياسي لا يكلّ ولا يملّ.. ولا ينجح

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "يبدو السياسي العراقي المخضرم إياد علاوي منفصلاً عن الواقع الذي يفترض أن يكون جزءاً منه، فيما يُصرّ على العمل من أجل العودة إلى منصب رئيس الوزراء، الذي شغله أشهراً عدة عندما شُكّلت أول حكومة مؤقتة على يد الأميركيين بعد إسقاط نظام صدام حسين. وأعلن العلاوي عن إطلاق تجمّع جديد باسم المنبر العراقي من مدينة أربيل في كردستان العراق.

وتقلب علاوي في مسعاه للعودة إلى رئاسة الوزراء، بين مشاريع سياسية مختلفة خلط في بعضها بين الديني والعلماني، وكاد يحقق مبتغاه عندما خرجت القائمة “العراقية” التي كان يترأسها في 2010، فائزة في الانتخابات العامة ما وضعه على بعد خطوة من بدء تشكيل الحكومة، لكنّ رئيس الوزراء آنذاك نوري المالكي قطع الطريق عليه عندما استصدر تفسيراً قضائياً لمفهوم “الكتلة الأكبر”، ليكون دالاً على التجمع الذي يتشكل داخل البرلمان بعد تصديق النتائج، وليس الفائز بالمركز الأول في الانتخابات نفسها".

البيان: التحالف يتوعّد بردع «مسيّرات» الحوثي

وفي الشأن اليمني تطرقت صحيفة البيان "تمكنت قوات التحالف العربي من تدمير طائرتين مسيّرتين أطلقتهما ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، الأولى من صنعاء باتجاه جازان، والثانية باتجاه منطقة سكنية في عسير.

وقال الناطق باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إن الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية مستمرة في إطلاق الطائرات بدون طيار لتنفيذ الأعمال العدائية والإرهابية باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ولم يتم تحقيق أي من أهدافها، وتم تدميرها وإسقاطها، ونؤكد استمرار تنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الميليشيا الإرهابية، وتحييد القدرات الحوثية بكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

العرب: الجيش الجزائري يُصعّد وتيرة القمع

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة العرب "قرر القضاء الجزائري، إيداع القيادي البارز في جيش التحرير الوطني (1954 - 1962) أحمد بورقعة (لخضر) الحبس المؤقت على خلفية انتقادات وجهها للمؤسسة العسكرية، أعرب فيها عن معارضته للمسار الذي تنتهجه قيادتها في التعاطي مع الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد منذ خمسة أشهر.

ووجّه قاضي التحقيق في محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، تهمتي إهانة هيئة نظامية والمساهمة في إضعاف الروح المعنوية للجيش، وهما التهمتان الواردتان في البندين 144 و75 من قانون العقوبات الجزائري، ما يهدد الرجل البالغ من العمر 84 عاماً بالسجن.

وتفاجأ الرأي العام الجزائري بتوقيف الرائد بورقعة، ليل السبت إلى الأحد، أمام مقر منزله من طرف عناصر أمنية كانت كانت ترتدي الزي المدني، قبل أن يتبين أن الرجل قد اعتُقل في إطار متابعة قضائية تكون قد حركتها امؤسسة العسكرية".