عوائل الشهداء: النصر على داعش فخر واعتزاز لنا بأمجاد أبنائنا

أكد عوائل الشهداء في منبج أنهم يعتبرون النصر الذي سيعلن في آخر جيب لمرتزقة داعش، هو مصدر فخر واعتزاز لهم كعوائل الشهداء بأمجاد أبناءهم الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لتحرير كافة الأراضي من رجس الإرهاب.

عوائل الشهداء: النصر على داعش فخر واعتزاز لنا بأمجاد أبنائنا
عوائل الشهداء: النصر على داعش فخر واعتزاز لنا بأمجاد أبنائنا
عوائل الشهداء: النصر على داعش فخر واعتزاز لنا بأمجاد أبنائنا
الأربعاء 13 آذار, 2019   04:32

سلوى عبد الرحمن- شيلان محمد/منبج

بات النصر وشيكاً على دولة الخلافة المزعومة من قبل مرتزقة داعش وهذا النصر تحقق بفضل سواعد ودماء ابناء من مناطق مختلفة من سورية كان لهم الدور البارز في تحقيق النصر.

يترقب أبناء شمال وشرق سوريا، إعلان قوات سوريا الديمقراطية النصر على مرتزقة داعش ودحر في آخر جيب لهم بقرية الباغوز, هؤلاء المرتزقة الذي مارسوا ابشع الجرائم والمجازر بحق شعوب المنطقة بشكل خاص والشعب السوري بشكل عام، من قتل ورجم نساء وقطع الرؤوس.

ولكن بفضل مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، والآلاف من الذين ضحوا بحياتهم في سبيل دحر المرتزقة وحماية مكتسبات الإدارة الذاتية التي تحققت بتكاتف شعوب المنطقة ودماء أبناءهم تخلص الشعب من الظلام وخرجوا من الظلمات إلى نور الحياة في ظل الأمة الديمقراطية.

وشارك في المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة التي سميت "معركة دحر الإرهاب" والتي لا تزال مستمرة، مقاتلين من مجلس منبج العسكري، ونال عدد منهم مرتبة الشهادة بفخر واعتزاز، وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار ANHA  مع عدد من عوائل هؤلاء الشهداء الذين استشهدوا في معركة دحر الإرهاب.

محمد رضوان جمال، والد الشهيد عبد الرحمن جمال، وكان من المشاركين في الحملات السابقة ضد مرتزقة داعش إلى جانب أبناءه الثلاثة, وهو جالس بجانب قبر أحد أبناءه الشهداء الذي استشهد أثناء مشاركته في معركة دحر الإرهاب بقرية الباغوز، قال "نحن الآن كعوائل الشهداء في شوق إلى نبأ إعلان تحرير ما تبقى من الباغوز".

وبيّن محمد، أنهم يعتبرون النصر الذي سيعلن في آخر جيب لمرتزقة داعش، "هو فخر واعتزاز لنا كعوائل الشهداء بأمجاد أبنائنا الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لتحرير كافة الأراضي من رجس الإرهاب".

ووصف محمد، أن النصر الذي سيعلن في وقت قريب بـ "النصر لدماء الشهداء"، هؤلاء الذين فدوا بدمائهم في سبيل حماية وحرية مكتسبات ثورتهم وإرادتهم.

وعاهد محمد، الشهداء بأنهم لن يتراجعوا عن مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب حتى تتحول سوريا من سوريا استبدادية إلى سورية لامركزية حرة ديمقراطية تعددية، وتابع "الشهداء هم مشاعل النور واستشهدوا لكي تعود لنا كرامتنا وحريتنا, وسنسير على خطى أبنائنا الشهداء حتى تحقيق وحدة أراضينا تحت مسمى سوريا حرة ديمقراطية".

فيما أوضح المقاتل مروان مرعي طقطوق، ابن عم الشهيد محمود مرعي طقطوق، الذي استشهد أثناء مشاركته في معركة دحر الإرهاب، بان نهاية داعش جغرافياً باتت قريبة، وأضاف "سنحاربهم فكرياً بعد الإعلان عن النصر العسكري على مرتزقة داعش في آخر جيوبه المتبقية".

ودعا طقطوق، الجهات التي دعمت قوات سوريا الديمقراطية بالاستمرار في دعمها ومساندتها، لكي ينتصروا على الإرهاب بشتى أنواعه عسكرياً كان أو فكرياً أو سياسياً.

(هـ ن)

ANHA