'ما يمارس بحق أوجلان ليس له مثلٌ عبر التاريخ'

أوضح أبناء مدينة قامشلو بأنّ الممارسات التي مورست وتمارس بحق القائد أوجلان الآن لم يحدث مثلها في التاريخ، وقالوا "لا يوجد سجين في العالم يمنع ذووه ومحاموه من اللقاء به كل هذه الفترة من الزمن". وأكدوا بأن المرأة الكردية أوصلت رسالتها للعالم وأكدت من خلالها بأن حرية القائد هي أساس نضالها الآن.

'ما يمارس بحق أوجلان ليس له مثلٌ عبر التاريخ'
الأربعاء 13 آذار, 2019   04:43

رابرين تحلو- سلافا عبد الرحمن/ قامشلو

تفرض السلطات التركية عزلة مشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ أكثر من 3 أعوام، فيما لم تسمح لمحامي القائد اللقاء به منذ عام 2011، ويعتبر الشعب الكردي والشعوب الصديقة والمؤمنة بالديمقراطية بأن الهدف من هذه العزلة منع وصول أفكار وتوجيهات القائد أوجلان إلى شعوب المنطقة، وينددون بالعزلة المفروضة على أوجلان حيث أضرب المئات في كردستان وأوروبا بقيادة المناضلة ليلى كوفن عن الطعام مطالبين برفع العزلة.

وتعليقاً على ذلك تقول المواطنة ليلى محمد مراد من أهالي مدينة قامشلو أن الهدف الأساسي من العزلة المفروضة على القائد أوجلان هي لكسر إرادة الشعب الكردي وشعوب المنطقة المؤمنة بالديمقراطية وفلسفة القائد أوجلان.

وأكدت ليلى محمد مراد بأنّ شعب المنطقة اقتاد بأفكار وفلسفة القائد أوجلان، وناضل في سبيل نيل حريته وحقوقه المشروعة بموجب أفكار أوجلان، وقالت "أوجلان دعا عبر فلسفته لبناء حياة تشاركية، وتوطيد العلاقات بين المكونات، والعيش المشترك، وبفضل فلسفة أوجلان توحد كافة مكونات المنطقة في وجه الإرهاب في خندق واحد".

ليلى مراد أوضحت إلى أنّ المرأة الكردية ناضلت وتناضل بشكل مستمر من أجل رفع العزلة عن القائد أوجلان، وقالت "ليلى كوفن أثبتت للعالم بأن المرأة الكردية قادرة على إظهار مقاومتها ونضالها من أجل رفع العزلة عن القائد أوجلان، ووصلت رسالتها، وأصبحت مثلاً لكافة نساء العالم".

وطالبت ليلى مراد من كافة المنظمات الدولية ومنظمات  حقوق الإنسان  بالخروج عن صمتها والتدخل لرفع العزلة المفروضة على القائد أوجلان.

محمود كلو من أحد أبناء مدينة قامشلو أوضح، "أنّ الممارسات التي مورست وتمارس بحق القائد أوجلان الآن لم يحدث مثلها في التاريخ"، وبيّن إلى أنّ العزلة المفروضة على أوجلان الآن هي عزلة غير إنسانية، وقال "لا يوجد سجين في العالم يمنع ذووه ومحاموه من اللقاء به كل هذه الفترة من الزمن".

وأوضح محمود كلو بأنّ الدولة التركية تتبع سياسة القمع بحق المعتقلين، وهذا دليل على إفلاس تركيا سياسياً.

(أ ب)

ANHA