نتنياهو يخشى التصعيد مع غزة .. نهاية مستقبله السياسي

كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يخشى التصعيد العسكري مع قطاع غزة خلال هذه الفترة، لأن نتائجه ستضع مستقبله السياسي على المحك في ظل حالة الصراع التي تشهدها الأحزاب الإسرائيلية استعداداً للانتخابات.

نتنياهو يخشى التصعيد مع غزة .. نهاية مستقبله السياسي
الثلاثاء 12 آذار, 2019   08:06

غزة

نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصدر سياسي في الحكومة قوله: "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متخوف من اندلاع تصعيد عسكري مع حركة حماس بقطاع غزة، وهو يهدف حالياً إلى أقصى حد ممكن، لإبعاد أي تصعيد مع حماس بغزة، إلى ما بعد الانتخابات، بأي ثمن".

ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن "حركة حماس تفهم ذلك جيداً، وتتصرف وفق ذلك، وتقوم بابتزاز إسرائيل، لتحصيل متطلبات التهدئة".

وتابعت الصحيفة، نقلاً عن مصدرها: "هناك مساعٍ للتهدئة، لكن لا يوجد دليل قوي حول تحقيقها، وما يحدث الآن هو محاولة وقف النزيف، وليس واضحاً كيف ستكون الأيام القادمة".

وأشارت الصحيفة إلى أن جهود المبعوث الدولي للسلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، والجهود القطرية والجهود المصرية، لم تقرب الأطراف حتى الآن لاتفاق تهدئة.

وأضافت، أن حماس خفضت من مستوى العنف على حدود قطاع غزة بالأمس، وذلك من أجل الضغط على إسرائيل، في محاولة منها للوصول إلى انجازات سياسية.

ولفتت الصحيفة، أن إسرائيل ليست معنية بالتصعيد في هذه الفترة، وأنه من المتوقع أن تعود حماس للعنف على الحدود، في حال فشل المساعي للتوصل إلى تهدئة، خصوصاً في نهاية شهر آذار/مارس الجاري.

وختمت الصحيفة بالقول: "في هذه الحالة، سيتدهور الوضع بالجنوب من جديد، ولن تكون إسرائيل قادرة على فعل شيء، فنتنياهو يحافظ على أوراق المساومة بيده، والكابينت لا ينعقد، وامكانية شن هجمات على غزة ضعيفة جداً، بسبب حساسية المرحلة، ولا يمكن توقع كيف ستكون نتائج هذا التصعيد".

وجدير بالإشارة، أن فلسطينيون مختصون بالشأن الإسرائيلي، يروون أن الحكومة الإسرائيلية، ليست معنية بتقديم تنازلات لغزة حتى لو كانت إنسانية، لكنها الآن تحاول شراء الهدوء في غزة بالوعود، إلى ما بعد الانتخابات، وسيكون هناك شكلاً مختلفاً للتعاطي الإسرائيلي مع غزة، ليس أقله التصعيد العسكري.

(ع م)