الجزائر تترقب مع "جمعة الحسم"

في ثالث أسبوع من الحراك الشعبي ضد ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، يترقب الجزائريون ما سيجري في "جمعة الحسم".

الجزائر تترقب مع "جمعة الحسم"
الجمعة 8 آذار, 2019   06:50

مركز الأخبار

يستعد الجزائريون للخروج في تظاهرات كبرى أطلق  عليها "جمعة الحسم"، بعد أن دعت مواقع التواصل الاجتماعي إلى جعل اليوم الجمعة المصادف لـ 8 آذار، يوماً يتم خلاله تنظيم مسيرات ضخمة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وسبق الدعوات إلى التظاهر، إعلان مجموعة من أعضاء الحزب الحاكم –حزب جبهة التحرير الوطني- استقالتهم وانضمامهم للشعب.

وجاءت تلك الاستقالات بحسب ما نقلته العربية، في بيان صدر الخميس، تضمن أسماء برلمانيين وأعضاء في اللجنة المركزية السابقة، أعلنوا للرأي العام ولكافة مؤيدي الحزب استقالتهم الجماعية، مذكرين بمواقفهم السابقة المؤيدة للحراك الشعبي واحتجاجهم إزاء ما وصفوه بـ "العبث الذي بات يطبع تصرفات القيادة اللاشرعية التي اختطفت الحزب".

كما دعت المجموعة المستقيلة في بيانها، باقي أعضاء الحزب إلى مشاركتها في هذا الموقف وادراج أسمائهم ضمن هذه القائمة ونشرها للرأي العام.

ومن جانبها، ثمنت قوى المعارضة الجزائرية استمرار الحراك الاحتجاجي في الشارع ضد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وفي ختام اجتماع لها عقد الخميس في العاصمة الجزائر، أكد المجتمعون أن إجراء الانتخابات في الإطار الحالي أمر يهدد استقرار البلاد.

كما طالبت برحيل النظام واستقالة الرئيس الجزائري والحكومة والتوجه إلى مرحلة انتقالية.

ويعاني الرئيس الجزائري الذي يحكم البلاد منذ عام 1999 من المرض، إذ أصيب بجلطة دماغية عام 2013 وبعد فترة من العلاج في فرنسا عاد إلى البلاد وهو على كرسي متحرك، وحينها طالب المعارضون بإعلان شغور منصب الرئيس اعتماداً على المادة 88 من الدستور.

وقالت تقارير سويسرية مؤخراً نقلاً عن مصادر طبية قولها إن الحالة الصحية للرئيس الجزائري دقيقة جداً، وقد تفرض تهديداً لحياته، وكشفت أنه محاط بأربعة أطباء يحاولون التواصل معه بصعوبة. كما أشارت إلى أنه فقد القدرة على الكلام.

(ح)