لا جدول زمني للانسحاب وكوريا الشمالية تشغل مجدداً مواقع صواريخها

أكد القادة العسكريون الأمريكيين بأنه لا جدول زمني للانسحاب من سوريا، وأوضحوا أن داعش لن ينتهي بمجرد سقوط ما يسمى "الخلافة"، فيما يبدو أن تصرفات أردوغان تهدد حلف الناتو، في حين أن كوريا الشمالية لن تتنازل عن برنامجها النووي.

لا جدول زمني للانسحاب وكوريا الشمالية تشغل مجدداً مواقع صواريخها
الجمعة 8 آذار, 2019   06:50

مركز الأخبار

خصصت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة عناوينها حول تصريحات جوزيف فوتيل بخصوص الجدول الزمني للانسحاب من سوريا ومخاوف من عودة داعش والتهديد التركي للحلف الأطلسي وغيرها من المواضيع.

فوتيل: لا جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا مع اقتراب نهاية داعش

ونقلت صحيفة "ذا ستريبس" الأمريكية عن الجنرال الأمريكي جوزف فوتيل قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط أثناء حديث للمشرعين في مجلس النواب قوله: "إنه لم يتم إصدار الأوامر له بسحب القوات الأمريكية ضمن جدول زمني محدد، ولفت أن قواته ستغادر في الوقت الذي تسمح فيه الظروف العسكرية في الحرب ضد داعش".

وأعلن أيضاً أن انتهاء المعركة ضد تنظيم داعش لا يزال بعيداً، وأن الإرهابيين لا يزالون "غير تائبين" ومستعدين للعودة إلى القتال على الرغم من القضاء على قاعدتهم في سوريا.

وصرح فوتيل أن "تدمير قاعدة الخلافة المزعومة هو إنجاز عسكري ضخم. لكن انتهاء المعركة ضد داعش والتطرف العنيف لا يزال بعيداً، ومهمتنا لا تزال كما هي".

وأكد أن عناصر وعائلات التنظيم الإرهابي  المتطرف الخارجين من آخر معقل لهم في شمال شرق سوريا (الباغوز) "لا يزال معظمهم متطرفين وغير تائبين أو منكسرين. ويجب أن نواصل الهجوم ضد المنظمة التي أصبحت الآن مشتتة ومفككة بشكل كبير".

وتابع فوتيل "ما نشهده اليوم ليس استسلاماً لتنظيم داعش كمنظمة بل هو قرار محسوب للإرهابيين للحفاظ على سلامة أسرهم وقدراتهم من خلال الإفادة من الفرص التي تؤمنها مخيمات اللاجئين أو الاختباء في مناطق بعيدة بانتظار الوقت المناسب للتحرك مجددا".

كما اعتبر الجنرال الأمريكي أن "التطرف مشكلة جيل بأسره" وعلى المجتمع الدولي "أن يقرر كيف سيتعامل مع آلاف المقاتلين وأفراد أسرهم المحتجزين حاليا لدى قوات سوريا الديمقراطية".

الخلافة انتهت لكن شبح تنظيم داعش لا يزال حياً

وتقول صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية إنه بعد "وحشية تنظيم داعش المبنية على الذبح والاستعباد، الذي يرفضه غالبية المسلمين في العالم، لا تزال السياسات والممارسات التي تغضب المسلمين السنة في سوريا والعراق قائمة. وهذه المآسي هي التي تغذي تنظيم داعش".

وتضيف أن عناصر تنظيم داعش انسحبوا لشن ضربات إرهابية أو نقل عملياتهم إلى بلدانهم الأصلية. وسكان باريس وبروكسل ونيس وبرلين ولندن ومانشستر لا يحتاجون من يذكرهم بالفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش.

وترى الصحيفة أن الدول الغربية والمجاورة لسوريا هونت من تأثير تنظيم داعش في اضطراب النظام العالمي. فتهديد العنف المسلح تضاف إليه مأساة موجات اللاجئين المتوجهين إلى أوروبا في 2015-2016، التي غذت بذور الشعبوية في أوروبا.

وتتناول الصحيفة قرار ترامب سحب ألفين من القوات الأمريكية الخاصة المنتشرة في الشمال الشرقي لسوريا إلى جانب قوات فرنسية وبريطانية، لدعم قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم داعش.

كوريا الشمالية تشغل مجدداً أحد مواقع إطلاق الصواريخ بعد أن أعادت بناءه

وأكد خبراء أمريكيون لصحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية أن أحد مواقع إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، والذي أعلنت بيونغ يانغ سابقاً أنه يجري تفكيكه في ظل التقارب مع واشنطن، قد بات "عملانيا" مجدداً بعد أن تمت أعمال إعادة بنائه.

واستناداً إلى صور جديدة التقطتها الأربعاء أقمار صناعية أكد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وموقع "38 نورث" أن موقع سوهي قد "بات عملانيا مجددا".

نواب ديمقراطيون منقسمون بخصوص الأزمة الفنزويلية

وأشارت صحيفة "الواشنطن تايمز" الأمريكية إلى أن مجموعة من 16 نائبًا ديموقراطيًا، انتقدوا استراتيجيّة الولايات المتّحدة في الأزمة التي تشهدها فنزويلا، وذلك في رسالة بعثوها الخميس إلى وزير الخارجيّة الأمريكي مايك بومبيو.

وكتب أعضاء الكونغرس الأميركي "نحن نكتب للتّعبير عن قلقنا العميق حيال إدارة (فريق) ترامب للعلاقات مع فنزويلا، وبخاصّة اقتراحاته بالتدخّل العسكري وفرض عقوبات أحاديّة".

كما دان النوّاب اعتراف واشنطن بزعيم المعارضة خوان غوايدو "رئيسًا بالوكالة من دون وجود خطّة واضحة لإجراء انتخابات ديموقراطيّة وتجنّب تصاعد العنف".

تهديد لأمن الناتو

ونشرت صحيفة ذا التايمز البريطانية مقالاً افتتاحياً تقول فيه إن تركيا تهدد أمن حلفائها في الناتو عندما تشتري نظام صواريخ من روسيا.

وتدعو الصحيفة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى التخلي عن الصفقة مع روسيا.

وتقول التايمز إنه على أردوغان أن يصغي إلى التحذيرات الأمريكية وإمكانية فرضها عقوبات على بلاده. فميل أنقرة إلى موسكو يعني، حسب الصحيفة، دعوة نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى شق الحلف الذي خدم تركيا. كما أن بوتين لا يريد الخير لأنقرة، وإنما هدفه تخريب التضامن بين دول الناتو.

وترى التايمز أن الشعب التركي هو الخاسر في القضية. وتضيف أن ميل أردوغان إلى الكرملين سياسة غريبة فتركيا كانت تاريخياً دائماً مرتابة من روسيا لأسباب موضوعية. ويعود تحالف تركيا مع الولايات المتحدة إلى عام 1946 عندما كانت لستالين أطماع في الأراضي التركية.

وشهدت العلاقات التركية الأمريكية منذ انضمام تركيا إلى الناتو عام 1952 بعض التوتر خاصة بعد حرب قبرص عام 1974، ولكن ما يحدث الآن هو أكبر اضطراب في العلاقات بين البلدين.

وتعتقد الصحيفة أن موقف الرئيس التركي أملته الظروف السياسية الداخلية فهو مقبل على انتخابات محلية هذا الشهر، ويريد أن يظهر بمظهر القائد القوي.

(م ش)