الأوروبيون ينؤون بأنفسهم عن دواعشهم وعمان مدركة للنوايا التركية

تستمر المعارك في الباغوز آخر معاقل داعش وسط استسلام المئات من المرتزقة بينهم أجانب تنأى دولهم بأنفسها وتناقش بدائل نقلهم إلى بلدانهم، في حين ترى أنقرة أن الأردن قد يشكل أرضية أو جبهة متقدمة للدفع باستراتيجيتها الناعمة قدما في المنطقة، ولكن تبدو عمان متحفظة في ظل إدراكها طبيعة النوايا التركية.

الأوروبيون ينؤون بأنفسهم عن دواعشهم وعمان مدركة للنوايا التركية
الثلاثاء 5 آذار, 2019   05:22

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم المعركة ضد داعش والمرتزقة الأجانب المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية والأزمة الجزائرية والسعي التركي للسيطرة على المنطقة بمختلف الطرق وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: لهيب القتال يحول ليل جيب «داعش» إلى نهار

وفي الشأن السوري تطرقت الشرق الأوسط إلى معارك الباغوز وقالت "إنها الساعة 8 مساء في بلدة الباغوز، شرق سوريا. لا يشق الظلام الدامس سوى لهيب القذائف وضوء سيارات الدفع الرباعي العسكرية التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية». تسمع خطوات حراس يقومون بمراقبة تحركات مسلحي «داعش»، على بعد 700 متر فقط، إذ أن التنظيم يلفظ أنفاسه الأخيرة في هذه البقعة الصحراوية من سوريا.

فبعد نحو 6 أشهر من معركة طرد تنظيم «داعش» المتشدد من آخر المعاقل الحضرية شرق نهر الفرات، لم يبق منها سوى جيب صغير بالباغوز. معارك عنيفة واشتباكات محتدمة تدور منذ ليل الجمعة - السبت الماضي، ومسلحو التنظيم محاصرون من الجهات الأربع، والكثير من شوارع البلدة وأزقتها الضيقة أغلقت بسواتر ترابية أو براميل معدنية، في مؤشر على وجود نقطة اشتباكات بالطرف الثاني، والتنقل في المكان غير مسموح إلا عبر فريق يتقدمه قائد ميداني. أما المسير، فيكون عبر طرق فرعية وعرة وأشجار النخيل وأراضٍ زراعية وإشارات ضوئية لرصد حركة العابرين. ويمنع الاقتراب أكثر من مناطق الاشتباكات خشية من شظايا الصواريخ ومدافع الهاون التي لم تهدأ طوال الوقت".

القدس العربي: سوريا: استسلام 150 من مقاتلي «الدولة»… والاتحاد الأوروبي يوسع عقوبات على النظام

وفي ذات السياق قالت صحيفة القدس العربي "أفادت مسؤولة إعلامية ميدانية في «قسد» لوكالة فرانس برس الإثنين عن «خروج المئات من عائلات داعش ومقاتلين سلموا أنفسهم يومي الأحد والإثنين». وبين هؤلاء وفق المسؤولة ذاتها «أجانب، لكن الغالبية من السوريين والعراقيين، أجبرهم الضغط العسكري والقصف على الخروج».

ونقلت الصحيفة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه "سلّم 150 من عناصر التنظيم من جنسيات مختلفة أنفسهم أمس لـ«قسد». وذكر المرصد أن الـ150 هم من بين 400 شخص سيغادرون المنطقة. وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن أفاد صباح أمس عن تراجع وتيرة القتال، متحدثاً عن «هدنة» من أجل «إجلاء مدنيين من عائلات الجهاديين وعدد من الجرحى ومقاتلي التنظيم الراغبين بتسليم أنفسهم».

ومن جهة أخرى، أدرج الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، 7 وزراء في حكومة بشار الأسد، على قائمة العقوبات المفروضة على النظام في سوريا.

وقالت المفوضية الأوروبية، في بيان لها، إنها وسعت قائمة الأسماء المشمولة بالعقوبات على نظام الأسد وداعميه. وأوضح البيان أنه تم إدراج 7 وزراء من حكومة النظام السوري على القائمة.

العرب: أوروبا تنأى بنفسها عن مصير المئات من دواعشها

وفيما يخص مصير المرتزقة الأجانب المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية فقالت صحيفة العرب "خرجت دول أوروبية كثيرة عن حيادها السلبي تجاه مصير المئات من المقاتلين تحت لواء داعش والذين يحملون جنسيات أوروبية. وفيما تضغط الولايات المتحدة على هذه الدول لاستعادة عناصرها، تعمل دول مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا على بدائل تحول دون عودة هؤلاء الجهاديين لاعتبارات سياسية بالدرجة الأولى.

وفيما حسمت باريس الأمر بإحالة مهمة استقبال العناصر المتمردة الحاملة للجنسية الفرنسية ومحاكمتها إلى العراق، فإن دولا مثل ألمانيا تقف في منتصف الطريق بين استقبالها أو سحب الجنسية منها.

ونأت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن الاثنين بنفسها عن مصير أحد الجهاديين الذين يحملون جنسية بلادها، حين أعلنت أنها لن تقدم أي مساعدة لمواطنها مارك تايلور (42 عاما) الذي صرّح لشبكة محلية بأنه أمضى خمس سنوات في التنظيم الجهادي لكنه هرب في ديسمبر قبل أن يستسلم للقوات الكردية لأنه لم يعد يحتمل وضعه.

وتواجه روسيا بدورها مشكلة أكبر لأن عدد الروسيات اللائي سافرن إلى سوريا بلغ نحو 4 آلاف، بحسب الرئيس فلاديمير بوتين، فضلا عن 5 آلاف امرأة أخرى من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.

وتبحث الناشطة الشيشانية، خيدا ساراتوفا، حاليا عن مصير نحو 7 آلاف امرأة سافرن من روسيا وكازاخستان وأوزبكستان إلى سوريا والعراق ومعهن حاليا نحو 1100 طفل".

الحياة: رئيسا الأركان الروسي والأميركي يبحثان الأوضاع في سورية مع قرب انتهاء "داعش"

وفي موضوع آخر قالت صحيفة الحياة "تزامناً مع قرب الاعلان عن هزيمة "داعش" في آخر جيب شرق الفرات، وفي أول لقاء بعد قرار واشنطن الانسحاب من سورية ثم تعديله نحو الابقاء على قوة شرق الفرات وأخرى في قاعدة التنف، يلتقي رئيسا الأركان الأميركي جوزيف دانفور مع نظيره الروسي فاليري غراسيموف في فيينا. ومع تأكيدها أن لا حاجة إلى "اصطناع مجموعة أخرى" لبحث تسوية الأوضاع في سورية، لم تستبعد موسكو ضم أعضاء اضافيين إلى مجموعة آستانة التي تضم إيران وتركيا وروسيا.

وقال الناطق باسم هيئة الأركان الأميركية المشتركة الكولونيل باتريك رايدر إن "القائدين العسكريين سيبحثان تفادي حصول تصادم خلال عمليات التحالف والعمليات الروسية في سورية، وتبادل وجهات النظر بشأن أوضاع العلاقات العسكرية الأميركية- الروسية والأوضاع الأمنية الدولية الحالية في أوروبا ومواضيع أساسية أخرى".

من جانبها، اكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان عقد الاجتماع في فيينا، لكنها لم تكشف عن أجندة الاجتماع".

العرب: حملة حوثية على الدور البريطاني في الحديدة

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "أثارت التحولات في الموقف البريطاني إزاء الملف اليمني قلق وغضب الحوثيين الذين استبقوا نتائج هذا التحول المهم واللافت بإطلاق حملة إعلامية ممنهجة ومنسقة شارك فيها قادة من الصف الأول في الجماعة بشقيها السياسي والعقائدي طالت الخارجية البريطانية والمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث".

وأضافت الصحيفة "أصدر الناطق الرسمي باسم الحوثيين ورئيس وفدهم التفاوضي محمد عبدالسلام الذي التقى وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت قبل أيام في مسقط بيانا مطولا هاجم فيه تصريحات هانت التي طالب فيها الحوثيين بإخلاء ميناء الحديدة وتسليمه لطرف محايد واعتبر عبدالسلام، الذي يمسك بملف العلاقات الخارجية في الجماعة، أن المطالبات البريطانية مخالفة لاتفاقات السويد التي قال إنها لم تتضمن الإشارة إلى أي جهات محايدة، متهما ما أسماه “دول العدوان” ومن بينها بريطانيا بأنها تخالف اتفاقات السويد".

الشرق الأوسط: وعود بوتفليقة تربك المشهد الجزائري

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "أربك ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة، ووعوده التي قطعها مساء أول من أمس، المشهد الجزائري، وقُوبلت بردود فعل شعبية ساخطة، فيما طالبت أحزاب معارضة بعزل الرئيس، وإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل (نيسان) وخرج الآلاف، أمس، إلى الشوارع في العاصمة وشتى مدن البلاد، رافعين شعارات معادية للرئيس ولرجاله، المتهمين بـ«اتخاذه رهينة»، وبأنهم «هم من رشحوه لفترة جديدة من غير إرادته»".

العرب: تركيا ترى في الأردن أرضية لتعزيز استراتيجيتها الناعمة في المنطقة

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "تتطلع تركيا لمزيد من تعزيز العلاقات مع الأردن بالنظر لموقعه الجيوستراتيجي، فضلا عن سياسة قيادته المرنة، في ظل وجود صد عربي متزايد تجاهها بسبب أجندتها المكشوفة في إعادة وضع يدها على المنطقة مسكونة في ذلك بهاجس “إحياء الخلافة” في ثوب جديد".

وأضافت "ترى أنقرة أن الأردن قد يشكل أرضية أو جبهة متقدمة للدفع باستراتيجيتها الناعمة قدما في المنطقة، في مقابل ذلك تبدو عمان متحفظة في ظل إدراكها طبيعة النوايا التركية ولئن كانت المملكة تحرص على علاقة جيدة بها في إطار سياسة تنويع الشركاء الإقليميين، فهي في الآن ذاته تبقي على مسافة معها وهذا ما يفسر وفق محللين الموقف الأردني المتحفظ حيال السماح لتركيا بإنشاء أكاديمية تعنى بتدريب وتأهيل الوعاظ والأئمة الأتراك وتعزيز قدراتهم في اللغة العربية".

الشرق الأوسط: القنصلية «مكتباً» للفلسطينيين في سفارة أميركا

أما فلسطينياً فقالت صحيفة الشرق الأوسط "أنزلت الولايات المتحدة، عَلمَها، أمس، من على قنصليتها في القدس، التي كانت تعمل قناة اتصال دبلوماسي مع الفلسطينيين، ودمجتها في سفارتها الجديدة في القدس وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية نقل خدمات القنصلية إلى السفارة الجديدة في حي «أرنونا» في المدينة، تحت اسم «وحدة الشؤون الفلسطينية»، ما يعني أن نشاط القنصلية بات مكتباً في السفارة الجديدة في القدس، التي كانت قد فجرت خلافات واسعة وقطيعة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية، رغم تأكيد الخارجية الأميركية أنه ستكون هناك استمرارية كاملة للنشاط الدبلوماسي والخدمات القنصلية الأميركية أثناء عملية الدمج وبعدها".

العرب: الحزبان الحاكمان في كردستان العراق يقاومان ظاهرة تمرّد "الجيل الجديد"

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "تحاول الطبقة السياسية المتحكّمة بزمام السلطة في السليمانية التابعة لإقليم كردستان العراق فرملة الصعود اللاّفت للسياسي الشابّ ورجل الأعمال النشط، شاسوار عبدالواحد الذي أصبح يمثّل مصدر إزعاج لحزب الاتحاد الوطني الكردساني بقيادة ورثة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، وحتى للحزب الديمقراطي بزعامة آل البارزاني، وذلك بقيادته حركة سياسية جديدة بدا أنّها تحظى باهتمام أعداد متزايدة من أبناء الجيل الشاب الممتعض من الوجوه السياسية المستهلكة وشعاراتها القديمة".

(ي ح)