إرادة قوية وإصرار لا مثيل له..

يمتلك أهالي عفرين إرادة قوية للعودة إلى ديارهم، حيث يمكثون في منازل شبه مدمرة، ويقولون أنهم "سيقاومون إلى ما لا نهاية للعودة إلى عفرين"، وهذا ما يتجلى في عائلة المواطن فائق حسن.

إرادة قوية وإصرار لا مثيل له..
إرادة قوية وإصرار لا مثيل له..
إرادة قوية وإصرار لا مثيل له..
إرادة قوية وإصرار لا مثيل له..
إرادة قوية وإصرار لا مثيل له..
إرادة قوية وإصرار لا مثيل له..
إرادة قوية وإصرار لا مثيل له..
الثلاثاء 5 آذار, 2019   05:08

عارف سليمان/الشهباء

خرج أهالي عفرين من ديارهم نتيجة العدوان التركي في الـ 18 من شهر آذار من عام 2018، إلى مقاطعة الشهباء. أهالي عفرين جاءوا إلى الشهباء وسط منازل مدمرة نتيجة الحروب التي شهدتها المنطقة.

البعض من الأهالي أصلح أقساماً من المنازل بإمكاناتهم الذاتية، فيما لم تستطع بعض العائلات من إصلاح المنازل التي قطنوا فيها.

قرية تل شعير في مقاطعة الشهباء، كانت قد لاقت نصيباً كبيراً من الدمار، نتيجة الحروب التي شهدتها وتواجد داعش في تلك المنطقة، حيث أن أغلب المنازل فيها شبه مدمرة. يقطن الآلاف من أهالي عفرين في قرية تل شعير في الوقت الحالي.

في الوهلة الأولى لرؤية المنازل شبه المدمرة ومكوث الأهالي فيها، تتبين الإرادة الصلبة التي يمتلكها أهالي عفرين للعودة إلى ديارهم، كما يظهر الإصرار الكبير في أعينهم.

سنعيش بين هذا الدمار فقط للعودة إلى عفرين

فائق حسن من أهالي حي الأشرفية بمدينة عفرين، يمكث الآن في منزل شبه مدمر في قرية تل شعير مع عائلته المؤلفة من 7 أفراد. منزل فائق مؤلف من غرفتين، جدران الأولى مشروخة نتيجة القصف، والثانية غير صالحة.

ويقول فائق حسن أنهم "سيعيشون في منازل شبه مدمرة، فقط للعودة إلى عفرين" وأضاف في هذا المضمار "نحن قاومنا في عفرين لشهرين أمام أعتى الأسلحة، نعم نحن خرجنا من عفرين، لكنهم لم يستطيعوا كسر إرادتنا بهجماتهم وسياستهم القذرة".

وأضاف فائق حسن أنهم خرجوا من عفرين من دون أي شيء ووصف ذلك بالقول "كنا حافين عندما خرجنا، سرنا 9 ساعات على أقدامنا والأمطار تهطل بغزارة، كانت أصوات القذائف تهز أركان عفرين".

وقال فائق في نهاية حديثه وملامح الثقة بالنفس تظهر جلياً "نحن هنا منذ قرابة السنة، ولن نكل أو نمل حتى العودة إلى عفرين بعد إخراج المحتل".

(ن ح)

ANHA