حقوقيون: النظام المطبق في إيمرالي هو خرق لكافة المواثيق الدولية وحتى التركية

أكد حقوقيون أنّ النظام المطبق من قبل الحكومة التركية في سجن إمرالي بحق القائد أوجلان هو خرق لكافة النصوص والمواثيق الدولية والدستور التركي ايضاً، وأنّ المراقبين على تنفيذ هذه الاجراءات سواء الدولية منها أو الاقليمية وحتى المحلية ما تزال عاجزة على تطبيق وتنفيذ مهامها ووظائفها تجاه شخص أصبح العالم أجمع يعرفه، ويعرف قضيته وأسباب عزله عن باقي السجناء

حقوقيون: النظام المطبق في إيمرالي هو خرق لكافة المواثيق الدولية وحتى التركية
السبت 23 شباط, 2019   06:44

علي كدرو /الشهباء

اعتقل قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في 15 شباط 1999 من خلال مؤامرة دولية شاركت فيها عشرات الدول العالمية والإقليمية، وتفرض السلطات التركية عزلة مشددة على القائد منذ أكثر من ثلاث أعوام، ويرى حقوقيوا عفرين إلى أن هذه المؤامرة هي استمرار لسلسلة مؤامرات بحق الشعب الكردي.

عضو ديوان العدالة محمد سعيد قال "لو تابعنا الأحداث التاريخية بخصوص القضية الكردية وشخوصها وقادتها، منذ أيام الشيخ سعيد والقاضي محمد ومصفى ملا البرزاني وانتهاءً بالقائد أوجلان، نرى بأن القضية الكردية في ولادة دائمة للقادة الوطنيين والمدافعين عنها، بالرغم من تنوع الأعداء واساليبهم، وبيّن إلى أن أسلوب المقاومة خلده المقاومون الوطنيّون الاشراف، ووحدهم من نهضوا بالقضية الكردية، ودافعوا باستبسال عنها، وطرحوا أساليب المقاومة والنضال والحلول والمشاريع السليمة، وبذلك استدامت القضية واستمر النضال وأصبح هؤلاء القادة رموزاً.

المؤامرة بحق الشعب الكردي مستمرة مادام القائد أوجلان سجيناً

وأشار محمد سيعد "من هنا يمكن القول أن العزلة التي يفرضها الأعداء في داخل تركيا لا تقل أهمية وقدراً من الاعداء الخارجيين الذين يعرفون حقيقة ما يريدونه هؤلاء القادة على مر التاريخ، ومن هنا نرى أن المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان مستمرة وبشكل مقصود وعلى الكرد برمتهم".

وبيّن سعيد إلى أن المجتمع الدولي والمنظمات الدولية غير جادة في حل القضية الكردية ولم تلقى ترحيباً دولياً حتى الآن، وبالنظر إلى قضية القائد أوجلان نلاحظ ذلك جلياً، حيث أن المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لم تساهم بشكل جدي في قضية القائد أوجلان الذي ناضل من أجل شعبه وقضيته العالقة. وقال "إذاً المؤامرة بحق الشعب الكردي مستمرة مادام القائد أوجلان سجيناً".

النظام المطبق في إمرالي هو خرق لكافة النصوص والمواثيق الدولي وحتى التركية

أما الحقوقي عبد الله مصطفى، أوضح بأن القائد أوجلان لم يحاكم محاكمة عادلة وقانونية وفق القوانين الدولية والاممية، وبيّن إلى المؤامرة والعزلة على أوجلان هما خرق لكافة القوانين الدولية، على الرغم من أن كافة النصوص والمواثيق الدولية تؤكد على حقوق السجناء ومنها الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صدر عام 1948، وقال "حيث تنص المادة (3) منها لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه، والمادة (6) لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الإحاطة بالكرامة. والمادة (9) لا يجوز اعتقال أيّ انسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً، ونصوص اخرى كتلك التي تنص أنه يحق لكل سجين أنّ يزوره محاموه واللقاء به بشكل افرادي". 

وأوضح مصطفى إلى أنّ النظام المطبق من قبل الحكومة التركية في سجن إمرالي بحق قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان هو خرق لكافة النصوص والمواثيق الدولية والدستور التركي ايضاً، وأنّ المراقبون على تنفيذ هذه الاجراءات سواء الدولية منها أو الاقليمية وحتى المحلية ما تزال عاجزة على تطبيق وتنفيذ مهامها ووظائفها تجاه شخص أصبح العالم أجمع يعرفه، ويعرف قضيته وأسباب عزله عن باقي السجناء، وقال "ولكن وللأسف مازال الصمت هو سيد الموقف، إلا ان الشعب الكردي مازال يواصل مسيرته دون كلل وملل لنشر فكر وفلسفة القائد أمام عالم يتهرب من تطبيق وتنفيذ العدالة التي صنعها ووضعها بنفسه".

وأكد مصطفى "نحن كحقوقيين وعاملين في العدالة الاجتماعية نؤكد أن قضايا الشرق الأوسط المتراكمة لا يمكن أن تنحل دون فك العزلة عن القائد أوجلان لان مفاتيح الحلول تكمن في فكره وفلسفته تماماً، كما كان نيلسون مانديلا حلاً للأفريقيين، لذا فعلى المنظمات الدولية والاممية التي عجزت عن تنفيذ الحلول وإحقاق الحقوق في الشرق الاوسط حتى الان العودة ثم العودة لإخلاء سبيل قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان وكسر عزلته وإطلاق سراحه ليكون عوناً لهم في حل القضايا العالقة في الشرق الأوسط.

(أ ب)

ANHA