أمريكا باقية في سوريا والاقتصاد الروسي يعاني الركود

أعلنت أمريكا إبقاء قوة تقدر بـ 400 جندي في سوريا، وذلك لدفع حلفائها الأوربيين لإبقاء عدد أكبر من الجنود في شمال شرق سوريا، في حين يعاني الاقتصاد الروسي من الركود منذ 5 أعوام وهذا ما أثر سلباً على شعبية الرئيس فلاديمير بوتين.

أمريكا باقية في سوريا والاقتصاد الروسي يعاني الركود
السبت 23 شباط, 2019   06:37

مركز الأخبار

خصصت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت عناوينها حول قرار واشنطن ترك 400 جندي في سوريا، والأزمة الفنزويلية والمحادثات التجارية الصينية الأمريكية وتقرير وكالة الطاقة الذرية بخصوص إيران والأزمة الاقتصادية المتصاعدة في روسيا.

أمريكا تترك نحو 400 جندي في سوريا

ونقلت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، إن الولايات المتحدة ستترك في المجمل 400 جندي في سوريا على أن يتم تقسيمهم على ما يسمى "منطقة آمنة" يجري التفاوض عليها في شمال شرق البلاد وقاعدة للجيش الأمريكي في التنف قرب الحدود مع العراق والأردن.

وأضاف المسؤول للصحفيين أن المئتين في شمال شرق سوريا سيكونون في إطار التزام بنحو 800 إلى 1500 جندي من الحلفاء الأوربيين لإقامة "المنطقة الآمنة" ومراقبتها.

فنزويلا: غوايدو في كولومبيا ومقتل شخصين قرب الحدود مع البرازيل

وفي الشأن الفنزويلي، قالت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية بأن اشتباكات بين الجيش الفنزويلي وعدد من الأشخاص ، أدت لمقتل شخصين وجرح 15 آخرين في غران سابانا بولاية البوليفار جنوب شرق البلاد قرب الحدود مع البرازيل.

ونشبت الاشتباكات بين الجيش الفنزويلي وعدد من الأشخاص حاولوا منعه من قطع الطريق أمام إدخال مساعدات إنسانية الجمعة، ما أدى لمقتل شخصين وجرح 15 آخرين، في جنوب شرق فنزويلا على الحدود مع البرازيل، وفق إعلان منظمة غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان.

واتهم المعارض خوان غوايدو الذي ذهب سراً إلى كولومبيا، والذي وعد بإدخال المساعدات الطارئة إلى البلاد اليوم السبت، الجيش بأنه "أطلق النار على سكان من البيمون كانوا متواجدين في نقطة تفتيش للحرس الوطني". وطلب أيضا توقيف "المسؤولين عن قمع وقتل أخوتنا من البيمون الذين يدعمون إدخال المساعدات الإنسانية".

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد التزام إيران بالاتفاق النووي

وفي صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية نقرأ إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها: "إن إيران تلتزم ببنود الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى".

وأكد التقرير الأخير للوكالة أن إيران لا تزال ملتزمة بالقيود المفروضة على أنشطتها النووية بموجب الاتفاق المعروف باسم "خطة العمل المشترك الشامل" المبرم عام 2015.

وفي أحدث تقرير لها، قالت الوكالة: "إن مفتشيها ما زالوا قادرين على الوصول إلى جميع المواقع في إيران التي يحتاجون إلى زيارتها".

وجاء في التقرير أيضاً: "إن التعاون الإيجابي والاستباقي من قبل إيران في توفير مثل هذا الوصول يسهل تنفيذ البروتوكول الإضافي ويعزز الثقة".

ويأتي هذا التقرير بعد أسبوع من تهديدات نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس لطهران بعقوبات جديدة، والطلب من حلفاء واشنطن الأوروبيين الانسحاب من الاتفاق الذي تفاوضت بشأنه إدارة أوباما.

ترامب يتوقع أن يجتمع مع نظيره الصيني ويعقد صفقة تجارية جديدة

فيما قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أعلن أنه من المرجح عقد اتفاق تجاري مع الصين، مشيراً إلى استعداده لتمديد المهلة التي تنتهي أول مارس/آذار من أجل التوصل لاتفاق.

وقال ترامب إنه "من المحتمل" أن يستضيف الرئيس الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل في مشروعه في مار لاغو في فلوريدا ويتوقع الانتهاء من صفقة تجارة شاملة من شأنها أن تنهي حرباً جمركية استمرت قرابة عام.

وأشار ترمب إلى أنه يتوقع أن يلتقي الرئيس الصيني الشهر المقبل "لتحديد النقاط النهائية" للاتفاق.

وأضاف: "في نهاية المطاف، أعتقد أن القرارات الأكبر وبعض القرارات الأصغر سيتم اتخاذها من قبل الرئيس شي وأنا".

وإذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق بحلول الأول من مارس/آذار، فإن التعريفة الأمريكية على 200 مليار دولار من المنتجات الصينية من المقرر أن تقفز إلى 25٪ من 10٪.

وقال ترامب إن المفاوضين توصلوا هذا الأسبوع إلى "اتفاق نهائي" لتحقيق استقرار قيم العملات، وهو أول اتفاق ملموس مع بكين منذ أن بدأ فرض رسوم جمركية على الواردات الصينية في العام الماضي.

الاقتصاد الروسي يعاني من الركود

وتقول صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية إن الذين لا يعرفون الشأن الروسي يعتقدون أن الرئيس بوتين، هو المستفيد من الأوضاع السياسية الحالية. فالتحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا يعيش أسوأ حالاته منذ 70 عاماً.

وتضيف الصحيفة "لكن بعد 5 أعوام من «ضم» شبه جزيرة القرم إلى روسيا والتفاف القوميين الروس حول بوتين بسبب ما فعله، هبطت شعبية الرئيس إلى أدنى مستوى لها منذ 13 عاماً. فالاقتصاد في ركود. وفي خطابه للأمة هدد بالسلاح النووي كالعادة، وتعهد بإنفاق الأموال بهدف تجميل صورته".

وترى الفايننشال تايمز أن سبب تراجع شعبية بوتين هو الركود الاقتصادي. فدخل الفرد في روسيا في انخفاض سنوي منذ 5 أعوام، وهي أطول مدة ركود منذ التسعينات.

وتتوقع الصحيفة أن هذه الإجراءات ستدفع بالاقتصاد الروسي إلى المزيد من التراجع أمام الاقتصادات المتطورة والقوى النامية مثل الصين. وقد تصمد لبعض الوقت ولكن التجربة أثبتت أنها ستنهار في النهاية.

(م ش)