مصطفى ايتو: داعش تلفظ نفسها الأخير والبحث عن المختطفين في أولوياتنا

قال مصطفى ايتو الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني أن داعش تلفظ أنفاسها الأخيرة بفضل التضحيات التي قدمها أبطال قوات سوريا الديمقراطية بدءً من كوباني وحتى دير الزور، لافتاً إلى أنه يأمل بتحرير المختطفين لدى المرتزقة وإعادتهم إلى ذويهم سالمين.

مصطفى ايتو: داعش تلفظ نفسها الأخير والبحث عن المختطفين في أولوياتنا
الخميس 21 شباط, 2019   03:30

عبد السلام كرمان /كوباني

تحاصر قوات سوريا الديمقراطية آخر جيب لداعش في بلدة الباغوز في الضفة الشرقية لنهر الفرات بالقرب من دير الزور، إذ لم يتبق لداعش سوى مساحة تترواح فيما بين 700 و800 متر مربع وتنتهي الخلافة المزعومة التي دعت إليها المرتزقة منذ العام  2013 عسكرياً، بينما يتواصل النضال الفكري ضد المعتقدات التي خلفها داعش عقب أعوام من انتشاره في المنطقة.

ومع اقتراب لحظة إعلان النصر العسكري، وإنهاء الوجود العسكري على جغرافية شمال وشرق سوريا، يطرح السؤال حول مصير الأسرى والمعتقلين لدى داعش من المدنيين على مدار 5 أعوام مضت، إذ بات مصير المئات من الأهالي الذين اعتقلوا على يد داعش منذ عام 2013 مجهولاً.

يقول الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو في تصريح لوكالة أنباء هاوار معلقاً على هذه المسألة "نحن في الادارة كنا نسعى إلى فك أسرهم منذ بداية اعتقالهم، ونأمل أن يكونوا أحياء ونحررهم ويصلوا إلى أهلهم سالمين".

ويشير مصطفى إيتو الذي شهد معارك كوباني عندما شن داعش هجمات وحشية عليها أواخر 2014، وتكللت المعارك بانتصار تاريخي لوحدات حماية الشعب، يشير إلى أن "كوباني كانت نقطة بداية الانتصار على داعش واليوم تتنفس في جغرافية صغيرة  نفساً أخيراً بجهود شجعاننا ودماء شبابنا وبناتنا".

وأكد إيتو بأن النضال ضد التطرف في المنطقة سيتواصل والحرب ضد الجذور الفكرية للتطرف والتشدد والتعصب مستمرة.

وأضاف "كل الشعوب أخوة في سوريا التي نحن جزء منها، سوريا بلد الحضارة والثقافات المتعددة والتعصب ليس من ثقافتنا لذا ينبغي محاربته".

وقال ايتو في رده حول ما يشغل الناس وما يبث من دعايات عن مصير الأسرى المعتقلين لدى داعش، "نتعامل مع هذا الملف بشكل جدي منذ اليوم الأول لاعتقالهم، هؤلاء هم أهلنا وأبناؤنا ونعمل ما بوسعنا للوصول إليهم ونأمل ذلك ويجب ألا ننسى بوجود جغرافيات عديدة ما زالت بيد هذه العصابة في صحراء تدمر وأماكن أخرى، لكن لن نيأس من تفقد المعتقلين والأسرى في أي مكان كانوا".

واختتم ايتوا حديثه بالقول "بعد هذا الانتصار الوشيك  نسعى للقضاء على  الفكر المتشدد وكل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار وهدفنا سوريا أفضل لجميع أبنائها ونشر ثقافة قبول الآخر".

(ج)

ANHA