لاجئة عراقية: رغم أننا نعيش في خيم إلا أننا سعداء في روج آفا

أشارت اللاجئة العراقية القاطنة في مخيم الهول بأنهم شعروا بالأمان في روج آفا، ورغم أنها تعيش في خيمة وتتجاهلهم المنظمات إلا أنها تفضل العيش في المخيم على العودة إلى العراق.

لاجئة عراقية: رغم أننا نعيش في خيم إلا أننا سعداء في روج آفا
لاجئة عراقية: رغم أننا نعيش في خيم إلا أننا سعداء في روج آفا
لاجئة عراقية: رغم أننا نعيش في خيم إلا أننا سعداء في روج آفا
لاجئة عراقية: رغم أننا نعيش في خيم إلا أننا سعداء في روج آفا
السبت 16 شباط, 2019   05:58

نسرين علي /الحسكة

نتيجة لاحتلال مرتزقة داعش للعديد من المناطق في العراق وسوريا، نزح الآلاف من الأهالي إلى المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتي تتميز بتوفر الأمن، حيث يحتضن مخيم الهول الآلاف من العوائل العراقية الذين هجروا منازلهم، حيث يحتضن المخيم في الوقت الحالي 37 ألف نازح ولاجئ من سوريا والعراق وبحسب إدارة المخيم فإن العدد في تزايد مستمر. 

اللاجئة العراقية استبرق احمد البالغة من العمر 20 عاماً وهي أم لطفلين، تقول بأنهم ذاقوا العذاب نتيجة لاحتلال المرتزقة لمناطقهم، "تم تهجيرنا من منازلنا وتدميرها من قبل المرتزقة الذين عاثوا في الأرض فساداً".

تقول استبرق احمد "تعرضنا للكثير من الظلم في العراق من قبل مرتزقة داعش، وتدمرت منازلنا، لذا قررنا اللجوء إلى المناطق الآمنة والمحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية".

وأشارت استبرق أحمد أنها ومنذ دخولها إلى روج آفا لم تشعر بأنها في بلد غريب وتم تقديم كافة أنواع المساعدة لها، "تم الترحيب بنا من قبل إدارة المخيم، لم أشعر يوماً بأنني غريبة".

ولفتت استبرق أحمد بأنها تمكث في مخيم الهول منذ 3 أعوام، وباتت تشعر وكأن المخيم هو منزلها، "‘إدارة المخيم تعاملنا بشكل جيد، وتقدم كل ما بوسعها في سبيل راحة النازحين واللاجئين، إلا أننا نعاني من تجاهل المنظمات الإنسانية التي لا تقدم لنا أي مساعدة".

وفي نهاية حديثها تقول استبرق أحمد "تعلقت بروج آفا وكأنها بلدي الأساسي، نظراً للأمان المتوافر والتعايش المشترك بين كافة الأهالي، نحن نعيش في خيم إلا أن هذه الخيم هي أفضل من العذاب الذي شاهدناه من قبل مرتزقة داعش".

والجدير بالذكر أن مخيم الهول افتتح من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة عام 2016، بعد انطلاق حملة تحرير الموصل، وذلك لاستقبال اللاجئين العراقيين الفارين من بطش وإرهاب مرتزقة داعش.

(آ أ)

ANHA