المضربون عن الطعام في سريه كانيه ينهون فعالياتهم بإصدار بيان

تحت شعار "بروح مقاومة السجون سنكسر قيود العزلة"، أضرب أكثر من 110 شخصاً من أهالي مدينة سريه كانيه عن الطعام تضامناً مع البرلمانية ليلى كوفن المضربة عن الطعام  تنديداً بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

المضربون عن الطعام في سريه كانيه ينهون فعالياتهم بإصدار بيان
المضربون عن الطعام في سريه كانيه ينهون فعالياتهم بإصدار بيان
المضربون عن الطعام في سريه كانيه ينهون فعالياتهم بإصدار بيان
الجمعة 1 شباط, 2019   11:22

الحسكة

شارك في فعاليات الإضراب عن الطعام في اليوم الثالث والأخير 110 شخصاً من أهالي مدينة سريه كانيه. تضامناً مع البرلمانية ليلى كوفن التي تواصل إضرابها عن الطعام منذ 86 يوماً لكسر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجون الفاشية التركية، وأعلن المضربون اليوم عن انتهاء فعالياتهم بإصدار بيان إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والرأي العام. وجاء فيه:

"إننا  من مدنية سريه كانيه ومن هذه الخيمة نتوجه بهذه الرسالة لنعرب لكم عن بالغ قلقنا بسبب التصعيد الخطير والمستمر لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الاحتلال من تجاوز واحتلال الأراضي السورية  أعزازـ جرابلس ـ الباب، ومؤخراً احتلالها لمنطقة عفرين بطرق منافية للأخلاق والوجدان منتهكة بذلك جميع المواثيق والحقوق الدولية من قطع أشجار الزيتون وحرق المساحات الخضراء وتدمير ممنهج وسلب ونهب للأماكن الأثرية والتاريخية مثل معبد عين دارا الأثري وغيرها من تدمير للبيوت وخطف للأبرياء وقتلهم وكل هذا أمام مرأى أعين العالم أجمع ودون أية مواقف من المؤسسات الحقوقية والإنسانية.

إضافة إلى اعتقالها لعدد لا يحصى من البرلمانيين والمدنيين الذين يناضلون في سبيل القضية الكردية بذريعة الإرهاب كون حكم الدولة التركية ديكتاتورياً ولا يتقبل وجود مكونات أخرى تعيش على أرضها بثقافاتها ولغاتها المتنوعة، مقيدة بذلك الحقوق والحريات، حيث تدعي تركيا بأنها من الدول التي تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي وتحترم المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، نظراً  لأن عملية الإضرب عن الطعام إحدى أرقى وسائل النضال السلمي التي يلجأ من خلالها المعتقلون للتعبير عن احتجاجهم على سوء المعاملة, ومن أجل المطالبة بحقوق ومطالبة إنسانية ترفض القوة, تلبيتها ومنحها لهم رغم أن هذه الحقوق أقرتها لهم كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية وأن العرف الدولي يمنع بوضوح محاولات الضغط على المعتقلين.

وعلى إثر ذلك وبطليعة البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن وعدد من رفاق ورفيقات دربها المعتقلين في سجون الدولة التركية أعلنوا إضرابهم عن الطعام بهدف كسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، الذي سيصادف /15/ شباط 2019 الذكرى الـ20 لأسره.

وهو ممنوع من زيارة محاميه وأهله له منذ 3 سنوات على التوالي وإن هذه العزلة بحق المعتقلين أمر مناف للإنسانية، ولكسر هذه العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، فإن البرلمانية ليلى كوفن وحتى بعد إخلاء سبيلها مستمرة في مقاومتها بإضرابها عن الطعام لليوم الـ86 على التوالي كما أن هناك عدداً من المدنيين الذين يناضلون لحل القضية الكردية التي أصبحت قضية أممية في أغلب دول أوروبا، وبعض الدول الإقليمية الأخرى، إن وضعهم الصحي في خطر خاصة وضع البرلمانية ليلى كوفن.

لذا وباسم جميع الحاضرين ومن هذه الخيمة نطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن يقفوا على مسؤولياتهم وتغيير هذا الخط من التعاطي بصمت تجاه جرائم الاحتلال التركي لأن استمرار النظر لدولة الاحتلال التركي بأنها فوق القانون له تداعيات خطيرة على المستوى الدولي من خلال فقدان ثقة العالم بمنظومة المعايير والقيم وشعارات حقوق الإنسان".

ودخلت البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي في جوله ميرك، والرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الكردستاني ليلى كوفن، في إضراب مفتوح عن الطعام مطالبة برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وتعيش البرلمانية ليلى أوضاعاً صحية سيئة للغاية.

(ل)

ANHA