وجهاء المنصورة: الحملة الأمنية أعادت الحياة إلى طبيعتها

أكد وجهاء عشائر المنصورة في ريف الطبقة الشرقي أن ماحصل من أحداث شغب في البلدة نهاية الأسبوع الماضي هو أمر مدبر ومفتعل تقف خلفه أجندات مختلفة هدفها زعزعة الأمن والاستقرار الذي تعيشه المنطقة منذ تحريرها وإثارة الفتنة بين الشعب والقوى الأمنية.

وجهاء المنصورة: الحملة الأمنية أعادت الحياة إلى طبيعتها
الثلاثاء 29 كانون الثاني, 2019   09:27

الطبقة

عقب الحملة الأمنية التي أطلقتها القوى الأمنية والعسكرية في الطبقة لإعادة الأمن والسلام إلى بلدة المنصورة التي تبعد 20 كم شرقي مدينة الطبقة شدد وجهاء عشائر المنطقة على ضرورة الحملة لتطهير البلدة من بقايا مرتزقة داعش ومرتزقة تركيا الذين وصلوا إلى المنطقة عن طريق بعض ضعاف النفوس من المهربين لبث الفتنة بين أطياف الشعب وتخفيف الضغط على مرتزقة داعش بعد تضييق الخناق عليهم من قبل قوات سورية الديمقراطية في معركة دحر الإرهاب والذي بات القضاء عليهم بشكل نهائي قاب قوسين أو أدنى .

عبدالله المضحي أحد وجهاء عشيرة البكارة في بلدة المنصورة أكد أن ما حدث في البلدة من أعمال تخريبية ليس لها أي ارتباط بحادثة مقتل أحد المواطنين من أبناء العشائر بالخطاَ على أحد الحواجز الأمنية موضحاً أن الأيادي الخفية كما وصفها استغلت هذه الحادثة للقيام بإثارة الشعب ضد القوى الأمنية لزعزعة الأمن والاستقرار ليس في البلدة وحسب وإنما في المنطقة بأسرها.

وعن الحملة الأمنية أوضح عبدالله المضحي:" الحملة الأمنية تأخرت، هناك الكثير من عناصر داعش دخلوا إلى المنطقة ويجب أن تكون القبضة الأمنية أكثر قوة لملاحقة هؤلاء المخربين".

وأكد المضحي في خضم حديثه أن الحملة الأمنية حققت الأهداف المرجوة منها وألقي القبض على الكثير من الجناة الذين قاموا بالأعمال التخريبية وترهيب المواطنين الآمنين.

وأهاب المضحي  بالمواطنين إبلاغ الجهات المعنية عن أي عمل تخريبي ممكن أن يحصل في المستقبل هدفه زعزعة أمن البلد وأن يكونوا يداً واحدة مع القوات الأمنية للحفاظ على أمن الأهالي والمنطقة.

من جانبه دحض عبد اللطيف المحمد الفرج أحد وجهاء قبيلة الولدة في المنصورة جميع الأقاويل والإشاعات التي تداولتها وسائل الإعلام والناس حول أن ماحصل في المنصورة هو ردة فعل من أهل القتيل حيث أنه كان شاهداً على الحدث ولم يرى أي من أقارب القتيل بين حشود المخربين.

وأكد عبد اللطيف المحمد الفرج أن ردة فعل أهل القتيل لم تتجاوز الـ 10 دقائق من ثم أخذوا الجثة وذهبوا إلا أن هناك أيادي لها مآرب متعددة وتتبع لأجندات مختلفة استغلت هذه الحادثة وحاولت إشعال فتيل الفتنة في المنطقة.

وتساءل عبد اللطيف الفرج الذي كان في قلب الحدث مستغرباً ؟!  هل ردة الفعل على قتيل هي بقطع شبكات التيار الكهربائي والمحولات، حيث أكد أن يد التخريب طالت البنى التحتية والخدمية للبلدة بالإضافة لإحراق أوراق ثبوتية للمواطنين كانت في إحدى المؤسسات المدنية بالبلدة.

وسلط الفرج الضوء في حديثه على تبعية الجناة الذين قاموا بأعمال التخريب حيث بين أن منهم من كان له ارتباط سابق مع مرتزقة داعش ومنهم من له ارتباط بمرتزقة الاحتلال التركي.

كما وضح الفرج أيضاً أن الشعارات التي رفعها المخربون لم تكن تدل على أنها ردة فعل على موضوع القتل وإنما كانت شعارات سياسية طائفية كالموت لأمريكا وإسرائيل وغيرها من الشعارات التي كان ينادي بها مرتزقة داعش.

ولخص عبد اللطيف الفرج في نهاية حديثه ماحصل في المنصورة حيث قال:" إن ماحصل هو أمر مدبر وفرصة سنحت لمن يريد العبث بأمن البلد ويخدم أجندات خارجية".

وتابع:" جاءت الحملة الأمنية وسيطرت على الوضع وبعد تنفيذ مهامها على أكمل وجه وعادت الحياة إلى سابق عهدها في المنصورة" ودعا الجهات الأمنية للقيام بكل مايجب فعله للحفاظ على الأمن والسلم الأهليين.

(م ع)

ANHA